![]() |
Ýí ãËá åÐÇ Çáíæã ÞÈá ÃËäÇä æ ËáÇËæä ÚÇã ßÇä ÃÓÊÔåÇÏ ÇáÔåíÏ ÇáÈØá Ìãíá 10-05-12 10:15 AM في مثل هذا اليوم قبل أثنان و ثلاثون عام كان أستشهاد الشهيد البطل جميل العلي. الاسم: جميل علي مØ*سن العلي. تاريخ الاستشهاد: 9/5/1980م الموافق 21 جمادى الثانية 1400هـ العمر: 23 عاماً. منطقة سكنه: كان (رØ*مه الله) يسكن في المنامة عاصمة البØ*رين. اعتقاله: في الثامن من جمادى الثانية 1400هــ الموافق لــ 26/4/1980 خرج أبناء البØ*رين في مسيرة جماهيرية اØ*تجاجاً على الجريمة النكراء التي ارتكبها صدام Ø*سين بقتله آية الله العظمى السيد مØ*مد باقر الصدر وأخته العلوية آمنة الصدر "بنت الهدى"، وقد قامت السلطة بقمع المسيرة. كان المجاهد جميل العلي أØ*د الذين قاوموا عناصر السلطة المرتزقة ببسالة متناهية، اثر هذه المشاركة وهذه البسالة اعتقل (رØ*مه الله). شهادته: بعد اعتقال البطل جميل العلي تم إخضاعه لتعذيب قل نظيره، تجلى بوضوØ* في الصور التي أخذت له أثناء تغسيل جسده الطاهر؛ ومن تلك الأساليب :التي مارسها عناصر السلطة البØ*رينية: 1 ــ Ø*رق جسده بالمكوى الكهربائي. 2 ــ كسر بعض أعضاء بدنه. 3 ــ Ø*فر بعض المواضع من جسده بالمثقاب الكهربائي (ادريل). 4 ــ التعذيب بواسطة الصعقات الكهربائية. وبعد خمسة أيام من التعذيب أصبØ* في Ø*الة اØ*تضار، وعجز الأطباء عن معالجته، فاختاره الله إلى جواره شهيداً مخضباً بدمائه القانية في 9/5/1980م الموافق 21 جمادى الثانية 1400هــ بعد ثلاثة عشر يوماً من اعتقاله. موقف السلطة: منعت السلطة أهل الشهيد من استلام جثمانه الطاهر، وشاع ذلك الخبر في أوساط الناس، مما Ø*دا بأعداد غفيرة من الناس ان تتجمع عند منزل الشهيد الواقع قرب مسجد مؤمن في العاصمة، وقام أØ*د اقرباء الشهيد بإلقاء خطاب ساخن ألهب فيه المشاعر، فانطلقت الجماهير المؤمنة على الشارع الرئيسي متوجهة إلى مستشفى السلمانية، Ø*يث يوجد جثمان الشهيد، وأثناء انطلاقة المسيرة وعند وصولها إلى مقربة من القلعة ــ Ø*يث تقع وزارة الداخلية فيها ــ أغلقت أبواب القلعة، فقام بعض الشباب بقذف الØ*جارة على أبواب القلعة، وقد كان الØ*ماس الجماهيري كالبركان الثائر، وعندما وصل المؤمنون إلى المستشفى انتزعوا جسد الشهيد بقوة، وبقي الجسد الطاهر بين أهله إلى الصباØ* تشع منه رائØ*ة البطولة والتØ*دي، وقد التقطت له كثير من الصور كوثائق دامغة تدين القتلة. تشييع الجثمان: رفع المؤمنون جسد الشهيد على الأكف من أجل تشييعه وايداعه الثرى، ولكن السلطة واجهت المشيعين بأبشع انواع الأساليب، وقامت بامطار المشيعين بوابل من الغاز الخانق المسيل للدموع من الأرض بواسطة القوات المرتزقة ومن السماء عن طريق الطائرة المروØ*ية، مما شل عملية التشييع، ولكن إرادة الجماهير فوق كل تØ*دٍّ، فلم تنكسر Ø*تى وارت جثمان الشهيد الثرى. اللهم إنتقم ممن قتلة http://photos-b.ak.fbcdn.net/hphotos...65727218_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 11:29 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir