![]() |
äÓíÌ | ÊßãáÉ ßáãÉ ÇáÅÆÊáÇÝ ÅäøäÇ Ýí ÇÆÊáÇÝ ÔÈÇÈ ËæÑÉ ÇáÑÇÈÚ ÚÔÑ ãäú ÝÈ 07-05-12 08:39 PM نسيج | تكملة كلمة الإئتلاف إنّنا في ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر منْ فبراير إذ نؤكد على أنّ هذا التصعيد الأمنيّ الخطير، والبطش الجنونيّ المتهور بØ*قّ أبناء شعبنا، يأتي – بدعم منْ المØ*تلّ السعوديّ وبغطاء أمريكي– في مرØ*لة عجزهم الأخيرة، ظناً منهم أنهم قادرون على كسر الإرادة الشعبيّة الصلبة، ولكن هيهات أن يمسّ كل هذا الجنون الأمني منْ عزيمة أبناء شعبنا المضØ*ي، بل سيزداد صموداً وعنفواناً ، ولنْ تخيفه العصا الأمنيّة الغليظة، وإنّ التمادي في ارتكاب الØ*ماقات تجاه الشخصيات المعتبرة، لنْ ينفع معها إعادة قانون الطوارئ منْ جديد – والذي عاد فعلاً مع إنتشار نقاط التفتيش في أرجاء البلاد، وتصعيد Ø*ملات الاعتقال ، فعلى النظام الساقط أنْ يراجع Ø*ساباته جيداً، ويدرس مدى جدوائية ما أقدم عليه منْ جرائم ووØ*شية إبّان قانون الطوارئ في العام الماضي، إذ فشل – Ø*ينها - فشلا ذريعاً في تØ*قيق أيٍ منْ أهدافه الإجراميّة، ولم يØ*قق أيّ شيء منْ Ø*ملته الأمنيّة المسعورة سوى الخزي والعار الأبدي الذي طبع على جبينه بهدمه للمساجد، واستهداف الشعائر الدينيّة، والاعتداء على المنازل، وفي المقابل، اكتسب شعبنا خبرةً أعمق في التعامل مع هذا الاستبداد، وعززت هذه الوØ*شيّة الإجراميّة منْ توØ*ّد شعبنا على أهداف الثورة التي يأتي في مقدمتها إسقاط النظام وتقرير المصير، وتصاعدت وتيرة التظاهرات الثوريّة، وتضاعفت الأعداد الجماهيريّة التي تشارك في الØ*راك الثوريّ اليوميّ، بعد أنْ Ø*طّمت جدار الخوف لإيمانها بعدالة ثورتها، وشرعيّة تØ*ركها، وسلامة موقفها. الØ*ُريّة لأسيرات الثورة الصامدات،الØ*ُريّة لعميد الØ*قوقيين في الخليج الأستاذ عبدالهادي الخواجة، الØ*ُريّة للرمز الØ*قوقيّ الأسير نبيل رجب ،الØ*ُريّة للرموز القادة ولجميع الأسرى، التØ*يّة لأبناء شعب أوال الملاØ*م والعزائم، نصركم الله على منْ ظلمكم وأعزكم وثبت أقدامكم على طريق الØ*قّ، وما النصرُ إلا من عند الله. اللهم ارØ*م شهدائنا الأبرار وثبّت لهم قدم صدقٍ عندك يا كريم. ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير الاثنين 7 مايو / آيّار 2012م البØ*رين المØ*تلّة – بلدة بني جمرة المرابطة ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 06:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir