ãäÊÏì ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ

ãäÊÏì ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   ãÇ áã íÊã ÇáÇÚÊÑÇÝ ÈÃÓÇÓ ÇáãÔßá ÓæÝ ÊÈÞì ÇáãÓÇÑÇÊõ ÊÇÆåÉðÇáÚáÇãÉ ÇáÛÑí (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=882646)

ãÍÑæã.ßæã 05-04-2012 11:10 PM

ãÇ áã íÊã ÇáÇÚÊÑÇÝ ÈÃÓÇÓ ÇáãÔßá ÓæÝ ÊÈÞì ÇáãÓÇÑÇÊõ ÊÇÆåÉðÇáÚáÇãÉ ÇáÛÑí
 
04-05-12 08:56 PM

‫ما لم يتم الاعتراف بأساس المشكل سوف تبقى المساراتُ تائهةً
العلامة الغريفي: لا زالت مؤشراتُ الأوضاعِ لا تتَّجه نØ*و الانفراج
‬http://alwefaq.net/index.php?show=ne...rticle&id=6434‫

Ø*ديث ليلة الجمعة : 2012-05-03 م بمسجد الإمام الصادق(ع) بالقفول.

ماذا عن الشأن المØ*لِّي؟
نُصبØ* ونُمسي نبØ*ثُ عن الأمن والأمان، وننشد العدلَ والإنصافَ، ونطمع أن يكونَ هذا الوطنُ وطنَ المØ*بَّةِ والأخوةِ والمساواةِ، ويشدُّنا عزمٌ وإصرارٌ، وإرادةٌ وإيمان أنْ يتØ*رَّر هذا البلدُ مِن كلِّ الأزمات، وأنْ يتخلَّص من كلِّ النكباتِ، وأنْ ينجوَ من كلِّ المØ*نِ والفتن...

ما يتØ*رَّك على الأرضِ يقتل كلَّ الأماني والرغباتِ والتطلعات، ويØ*رق كلَّ الخيارات، ما دام خيار الأمن، والبطش، والفتك هو الخيار، وما دام رهانُ العسكر هو الرهان، وما دامتْ الØ*كمةُ ليس لها مكان، وما دامتْ إراداتُ التأزيم هي التي تØ*كم القرار، وما دامت شهوةُ الانتقام مستعرةً كلَّ الاستعار، وما دام الشØ*ن الطائفي يؤجِّج أضغانًا، ويستنفر أØ*قادًا.

وهل المُشكلُ في هذا البلد مُشكلٌ طائفي؟

أبدًا ليس مشكلًا طائفيًا، فالبØ*رين تاريخٌ من المØ*بة والأخوة بين الطوائف والمذاهب والمكوِّنات...

صØ*يØ*ٌ في بلدي تمييزٌ طائفي، وصØ*يØ*ٌ في بلدي ظلمٌ طائفي، وصØ*يØ*ٌ في بلد تسييسٌ طائفي وصØ*يØ*ٌ في بلدي تجَّار فتنٍ طائفية؛ لأنَّهم مفلسون كلَّ الإفلاس إلَّا في أسواق الفتن والصراعات والخلافات. كلّ هذا صØ*يØ*ٌ في بلدي، إلَّا أنَّ المشكلَ مشكلٌ سياسي بامتياز، هذا المشكلُ هو المسئولُ عن كلِّ الأزماتِ وكلِّ التوتراتِ، وكلِّ الاØ*تقانات...

إلَّا أنَّ النظام مصرٌّ أنْ لا يعترف بذلك، من هنا تأتي كلُّ العلاجاتِ من قِبَلِ السُلطة خارجةً تمامًا عن السياقات الصØ*يØ*ة، وتأتي كلُّ الطروØ*ات عاجزة عن مقاربة المشكل، وتأتي كلُّ الØ*لول فاقدةً للمصداقية...

ما لم يتم الاعتراف بأساس المشكل سوف تبقى المساراتُ تائهةً، وسوف تبقى المØ*اولاتُ متخبِّطةً، وسوف تبقى المسافةُ كبيرةً بين ما يقدِّمه النظامُ من ترميماتٍ وترقيعاتٍ، وما يشكِّل مطالبَ الØ*َراكِ المتصاعد في الشارع، وما يشكِّلُ رُؤى وقناعاتِ القُوى السِّياسية المعارضة، وأستطيع القول أنَّ هذه الترميمات والترقيعات لا تستجيب Ø*تَّى للØ*د الأدنى من تلك المطالب والرؤى والقناعات...

إنَّ الخروج من المأزق لن يكون بهذا الإصرار على تجاهل الأسباب الØ*قيقية، واستبدال ذلك بأسباب وهمية، ولن يكون بهذا العنادِ على رفض مطالبِ الشعبِ العادلةِ وعلى مواجهة Ø*َرَاكات الشارع السلمية، وعلى الاستمرار في إنتاج التعقيدات، وفي خلق التأزّمات...

قد يقال: لماذا دائمًا يتِّهمُ خطابُكم السُلطة، ويُØ*مِّلها كلَّ المسؤولية، ويتغافل كلّ التغافل عن أخطاء القوى السِّياسية المعارضة، وتجاوزاتِ الرموز الدينيَّة الفاعلة، وانفعالاتِ الشارعِ المنفلتة؟!

إذا سلَّمنا بوجود أخطاء وتجاوزاتٍ وانفعالاتٍ فهي نتاج واقعٍ مأزومٍ خاطئ صنعته السُلطة، وهي نتاج سياساتٍ ظالمةٍ مارسها الØ*كم، وهي نتاجُ خياراتٍ فيها الكثير مِن القسوة والبطش والفتك.. وإن كنَّا نعتقد أنَّ مواقفَ القوى السِّياسية المعارضة معتدلةٌ كلَّ الاعتدالِ، وأنَّ طروØ*اتِ الرموز الدينية الفاعلة متوازنة كلَّ التوازن، وإنَّ غضب الشارع لا زال في مساراته العاقلة...

لا يعني هذا عدم وجود خطأٍ هنا أو هناك، أو عدم تجاوز لدى موقعٍ هناك أو هناك، أو عدم انفعال يفرضه Ø*َراكٌ هنا أو هناك...

إلَّا أنَّ هذا لا يُشكِّل الظاهرة التي ترسم المشهد الشعبي، فمكوناتُ هذا المشهد فيما هي مواقفُ القوى المعارضة، وفيما هي توجيهاتُ الرموز الفاعلة، وفيما هي Ø*راكات الشارع الراهنة، في مساراتها السليمة والØ*كيمة والمعتدلة والعاقلة...

وأخشى ما نخشاه أنْ يؤدِّي إصرارُ السلطة على خياراتها القائمة إلى أنْ ينفذ صبر النَّاس، ويموت في داخلهم الأمل، ويضيقُ بهم الخناق، وعندها يجب أن تتØ*مَّل السُلطةُ النتائج...

قلوبنا على هذا الوطن؛ يؤلمنا أنْ تأكلهُ المØ*نُ والفتن، أنْ تتأزم فيه الأوضاعُ، أنْ تُراق على أرضه دماءٌ، أنْ يُسجن فيه أØ*رارٌ، أن تُØ*اربَ أرزاقٌ، أنْ تُنتهَكَ أعراضٌ، أنْ تُقتلَ آمالٌ...

إلهي متى أرى وطني وطنَ مØ*بةٍ وأمنٍ وأمان...
إلهي متى أرى وطني بلا سجونٍ، بلا زنزاناتٍ تلاØ*قُ الأØ*رار والشُرفاء...
إلهي متى أرى وطني معافى مِن كلِّ أشكالِ القهر والألم والمعاناة...
إلهي متى أرى وطني بلا تمييز، بلا طائفية، بلا مØ*سوبية...
إلهي متى أرى وطني بلا سياسية تجنيسٍ تقتلُ أصالة شعب...
إلهي متى أرى وطني بلا جُوعٍ، بلا عراءٍ، بلا ضياع...
إلهي متى أرى وطني بلا فسادٍ، بلا عبثٍ، بلا سرقاتٍ...

إلهي متى أرى وطني لا تقمع فيه أصواتٌ، لا تسجن فيه كلماتٌ، لا تُشترى فيه ضمائر، لا يخونُ فيه إعلامٌ، لا ترتهن فيه صØ*افة، لا تُعتقلُ فيه أصواتُ رأيٍ، لا يُعذَّبُ فيه رجالُ كلمةٍ، لا يلاØ*قُ فيه أصØ*ابُ موقف، لا تُدينه تقريرات، لا يُصنَّفُ ضمن الدول الأكثر تراجعًا في مجال Ø*رية التعبير...

وأخيرًا يا إلهي متى أرى وطني ينعم أبناؤه بثرواتِه، بخيراته، بأراضيه، ببØ*اره، بسواØ*له، بكلِّ ما فيه...
ومتى أرى وطني تØ*كمه إرادةُ شعبِه...
ليس ذلك على الله بعسير، فهو سبØ*انه على كلِّ شيئٍ قدير...

وآخر دعوانا أن الØ*مد لله ربِّ العالمين‬

http://photos-b.ak.fbcdn.net/hphotos...11926541_s.jpg

ÇáãÕÏÑ...


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 02:53 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227