![]() |
ÃßÏÊ ÇáÇÓÊãÑÇÑ Ýí ÇáÍÑÇß ÇáÓáãí æÑÝÖåÇ áÃÚãÇá ÇáÚäÝ... ÇáãÚÇÑÖÉ: ÇáÊÚÏ 04-05-12 10:01 AM أكدت الاستمرار في الØ*راك السلمي ورفضها لأعمال العنف... المعارضة: التعديلات الدستورية بعيدة عن «وثيقة المنامة» و«مبادئ ولي العهد» اعتبرت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، التجمع الوطني، وعد، الإخاء، التجمع القومي) التعديلات الدستورية التي اقرها مجلسا الشورى والنواب، بأنها «الشكلية»، مشيرة إلى أنها «لا تمس مطالب الشعب بتفعيل مبدأ الشعب مصدر السلطات للانتقال إلى واقع ديمقراطي Ø*قيقي». وقال القيادي في جمعية الوفاق عبدالجليل خليل خلال مؤتمر صØ*افي عقدته الجمعيات السياسية في مقر جمعية الوفاق بالزنج ان «هذه التعديلات لم تلتق مع وثيقة المنامة أو Ø*تى مبادئ ولي العهد أو ميثاق العمل الوطني الذي تØ*دث عن مجلس منتخب كامل الصلاØ*يات»، لافتا إلى «انها بعيدة عن تقرير بسيوني الذي قال ان السلطة تملك الصلاØ*يات التشريعية والقضائية والتنفيذية»، مؤكدا أن «رسالة المعارضة واØ*دة وهي ان هذه التعديلات شكلية واننا ماضون في نضالنا وتØ*ركاتنا السلمية من اجل الوصول إلى Ø*ل سياسي شامل يعطي شراكة Ø*قيقية في ادارة البلد وثروته»، وتساءل «هل لبت التعديلات الدستورية الطموØ*ات الشعبية؟. وهل عكست روØ* الديمقراطية في تفعيل مبدأ الشعب مصدر السلطات؟»، وبين أن «مطالب المعارضة في وثيقة المنامة، هي خمس أولها Ø*كومة منتخبة يختارها الشعب فأين هذا المصطلØ* من التعديلات؟ وأوضØ* خليل أن «المطلب الثاني هو مجلس منتخب كامل الصلاØ*يات، فهل التعديلات ألغت مجلس الشورى؟، وهل اصبØ* المجلس المنتخب كامل الصلاØ*يات التشريعية»، وتابع «بل بقي مجلس الشورى ليكون كØ*ق النقض الفيتو»، وتساءل «هل شمل التعديل الدوائر الانتخابية، وأين مبدأ صوت لكل مواطن من كل ما جرى؟، وهل شملت التعديلات طريقة تعيين القضاء واستقلاله فضلاً عن اصلاØ*ه كما أشار بسيوني لوجود خلل Ø*قيقي في القضاء وهو بØ*اجة إلى إصلاØ* كبير». وأشار إلى أن «المطلب الخامس الذي نصت عليه وثيقة المنامة هو أمن للجميع وهذا لم يتم تØ*قيقه، إذ بقيت القوى الامنية بعيدة عن المساءلة الØ*قيقية وبعيدة عن أن تكون للجميع»، وواصل «بالنسبة لتعديل المادة 46 التي قد يقال انها تعني Ø*كومة تمثل الإرادة الشعبية، فهو أمر غير صØ*يØ* فالØ*كومة لا تختار من قبل البرلمان، كما ان المجلس لا يختار ولا يصوت على الوزراء أو يشارك في اختيارهم بل يتم تعيينهم من قبل رئيس الØ*كومة المعين أصلاً»، واستكمل «يقال ان التعديل اعطى صلاØ*يات اوسع لمجلس النواب المنتخب، بينما في الØ*قيقة أن المجلس ليس له اي سلطة على الØ*كومة، إذ تم تمرير 21 مادة ولكنها مواد انشائية»، وأضاف «هل التعديل الدستوري يعطي مجلس النواب الØ*ق والصلاØ*ية في تعديل الدستور؟، لا بل الأمر استمر في أنه يجب ان يوافق ثلثا مجلس الشورى ايضا»، وأردف «في السنوات التي كنا فيها في المجلس لم يجتمع المجلس الوطني ولا مرة واØ*دة وذلك لأنه سيكشف أن مجلس الشورى يمثل الارادة الØ*كومية وسيقف في وجه المجلس المنتخب، وأنه الأعلى وفق المواد الدستورية». وأضاف خليل أن «وزير العدل تØ*دث عن أن التعديل الدستوري لا يستدعي Ø*ل الØ*كومة ولا مجلس النواب، وهذا يعطي مؤشرا واضØ*ا أن هذه التعديلات غير جوهرية وأن السلطة غير مقبلة على Ø*ل سياسي جاد»، مؤكدا «غياب مظاهر الإرادة الشعبية في هذه التعديلات، فمنطلقها من الØ*كومة ثم مجلس نواب جاء وفق دوائر صاغها الØ*كم بشكل مجØ*ف، فضلا عن وجود مجلس شورى معين وهذا يعني تعديلات Ø*كومية ابتداء وانتهاء، كما أن دستور 2002 مختلف عليه وهو اØ*د اسباب الأزمة»، وقال ان «التعديلات لم تعط الشعب اي سلطة Ø*قيقية فالسلطة هي من تملك الأمن والØ*كومة والتشريع والقضاء، والنصوص فاقدة لمفاتيØ* اللعبة الديمقراطية»، وشدد على أن «هذه التعديلات غير مقبولة وهي شكلية ولا تمثل طموØ*ات الشعب البØ*ريني». من جهته أشار نائب الأمين العام لجمعية وعد رضي الموسوي إلى أن «الجمعيات السياسية التي شاركت في Ø*وار التوافق الوطني لم يؤخذ برأيها أبدا في هذه التعديلات»، وبين أن «الجميع يعلم أن عدد افراد المعارضة 25 شخصا من اصل 300 وانسØ*بت «الوفاق» منه، وقد رفع خطاب للعاهل يؤكد أن الجمعيات غير مسئولة عن نتائج الØ*وار لأن آلياته وضعت من أجل الوصول إلى ما تريده السلطة»، لافتا إلى أن «هناك بعض المرئيات فلتت، ومثلها ان نشرات الجمعيات تكون تابعة لقانون الجمعيات ولكن تم شطبها، وموضوع العدالة الانتقالية الذي تم تقزيمه بصورة غير مقبولة ليكون صندوقا للتعويضات». ذكرى الصØ*افة تمر كئيبة للسنة الثانية وفي موضوع الصØ*افة، لفت الموسوي إلى ان «يوم الصØ*افة يمر للسنة الثانية بشكل كئيب، والØ*ديث عن Ø*رية الصØ*افة، في ظل إØ*جام الإعلام الرسمي عن تغطية مؤتمرات وفعاليات المعارضة وهذا دليل واضØ* على ان Ø*رية التعبير غائبة»، وقال «نØ*تفل بيوم الصØ*افة ولايزال عشرات الصØ*افيين والموظفين في المؤسسات الصØ*افية يرفض ارجاعهم، بناء على مواقفهم السياسية وهذا دليل قاطع على غياب Ø*رية الرأي»، وأشار إلى «تعرض الصØ*افيين للتعذيب والاستدعاء والاعتقال وقتل اشخاص لهم علاقة بالصØ*افة والاعلام، وهناك اØ*تكار واضØ* لرأي واØ*د وهو رأي الØ*كومة». لا بديل عن الخيار السلمي وأكد الموسوي أن «السلمية هي خيارنا في الØ*راك الشعبي ونØ*ن نؤمن ايمانا قاطعا بالØ*راك السلمي، والجمعيات ترفض العنف من اي مكان وتØ*مل السلطة جر الساØ*ة إلى مستنقع العنف»، وشدد على أن «اي معركة امنية، الشعب والبلد خاسران فيها، وهناك من يريد جرنا من أجل دفن اي Ø*ل سياسي، ونعتقد بانه بسلميتنا Ø*ققنا انجازات كبيرة واوصلنا صوتنا إلى العالم»، لافتا إلى أن «إطلاق الرصاص على مØ*ل النائب اسامة مهنا، وعمليات السطو المسلØ* التي تجري هي من أجل إقناع الناس انه لابد من القبضة الأمنية ليكون هناك أمن للمØ*لات والانتقال لمØ*لات الصرافة التي قد تكون ادسم لهؤلاء». تراجعات في جميع النواØ*ي واعتبر الأمين العام لجمعية الإخاء الوطني موسى الأنصاري أن «هناك تراجعا في جميع الجوانب»، وقال انه في يوم «الاØ*تفال بعيد العمال عادة ما تخرج مسيرات، وهذا العام تم الاخطار إلا أن وزارة الداخلية قامت باعتقال والاعتداء على المتظاهرين»، وبين أن «هناك مئات المفصولين لم يعودوا للعمل ومن عادوا للعمل يتم معاملتهم بشكل غير لائق وتم تدويرهم عن اعمالهم. وفي مجال التعليم هناك اعتقال المعلمين ومØ*اكمة لقيادة المعلمين». «التعديلات» لم تأتِ بأي جديد وذكر القيادي في جمعية التجمع الوطني المØ*امي مØ*مد المطوع أن «التعديلات الدستورية لم تأت بأي جديد للناس، وهي لم تأت عن طريق الشعب سواء بالتصويت المباشر او غير المباشر، والتعديلات جاءت ليقال انه تم تفويت الفرصة على المعارضة، وخصوصا أن الدستور البØ*ريني من الدساتير الجامدة وبالتالي على المعارضة أن تنتظر طويلا ليتم إجراء تعديل جديد، وهذه التعديلات لن تفتØ* اي افق للØ*ل». وأفاد بأن «التعديلات لن تعني Ø*صول أي تغيير Ø*كومي Ø*قيقي، والتعديلات لم تفض إلى تسيد الشعب فالتغيير شكلي مØ*ض، إذ انه غير مراكز المجلسين». http://www.alwasatnews.com/3527/news/read/660500/1.html http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...30388971_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 10:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir