منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   "غوغل إيرث" يساعد هنديا على العودة إلى أمه بعد 25 عاما من الضياع (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=859277)

محروم.كوم 04-16-2012 01:30 PM

"غوغل إيرث" يساعد هنديا على العودة إلى أمه بعد 25 عاما من الضياع
 
http://up.g4z4.com/uploads/b8ad242053.jpg
أعزائي الأعضاء

http://i.aksalser.com/news_pics/2012.../892210618.jpg

تمكن رجل كان تاه عن أمه عندما كان صبيا عام 1986 من العودة إليها بعد 25 عاما، مستخدما صور عبر الأقمار الاصطناعية من منزله الجديد في جزيرة تسمانيا الاسترالية.

ووفقاً لـ"بي بي سي" كان سارو في الخامسة من عمره عندما خرج مع شقيقه الأكبر على متن أحد القطارات في الهند، حيث كان يعمل على تنظيف الأرضيات.

ويحكي سارو: "كنت مجهدا، وجلست على مقعد بإحدى محطات القطار، ولكني استغرقت في النوم، حسبت أخي سيأتي ليوقظني، ولكني عندما استيقظت لم أجده إلى جواري، رأيت قطارا أمامي، فظننت أن أخي به، ولذا دلفت إلى داخله".

لم يجد سارو شقيقه في القطار، وذهب في النوم مرة أخرى وشعر بالصدمة عندما استيقظ بعد 14 ساعة بعدما وصل إلى كلكتا، ثالث أكبر المدن الهندية.

يتذكر هذا اليوم قائلا: "كنت أشعر بالرعب الشديد، ولم أعرف المكان الذي كنت فيه، وأخذت أنظر في وجوه المارة وأوجه إليهم أسئلة".

أصبح سارو متسولا، لكنه ظل متشككا في كل من يحاول الاقتراب منه.

وفي النهاية أخذه أحد ملاجئ الأيتام، وتبنته عائلة بريرلي التي تعيش في تسمانيا باستراليا.

استقر سارو في منزله الجديد، لكن كلما تقدم به العمر زادت رغبته في العثور على عائلته، والمشكلة أنه لم يكن يعرف اسم المدينة التي جاء منها لأنه تركها وهو في الخامسة من عمره وكان لا يعرف القراءة ولا الكتابة.

بدأ سارو يستخدم "غوغل إيرث" للبحث عن المكان الذي يحتمل أن يكون قد وُلد فيه. وتوصل إلى إستراتيجية أكثر فعالية: "بدأت في حساب حاصل ضرب الوقت الذي قضيته على القطار، حوالي 14 ساعة، مع سرعة القطارات الهندية ووجدت أن المسافة تبلغ 1200 كليو مترا تقريبا".

وقام سارو برسم دائرة على خريطة مركزها في مدينة كلكتا، وفجأة اكتشف ما كان يبحث عنه: "مدينة خاندوا. وتعرف على مكان شلال اعتاد اللعب إلى جواره".

وسرعان ما ذهب إلى خاندوا، وتدفقت الذكريات على ذهنه بينما كان يمضي في طريقه إلى المدينة، وعثر في النهاية على منزله في منطقة غانيش تالاي، ولكن وجد الباب مغلقا وبدا المنزل مهجورا منذ فترة.

كان مع سارو صورة له وهو طفل وكان لا يزال يتذكر أسماء عائلته، لكن أحد الجيران قال إن هذه العائلة انتقلت إلى مكان آخر.

وبعد أسئلة كثيرة منه، دله أحد الجيران إلى مكان أمه، التي لم يتعرف عليها في البداية.

يقول سارو: "آخر مرة قابلتها كانت في الـ 34 من عمرها، أمسكتني من يدي وأخذتني إلى منزلها، لم تستطع أن تقول شيئا لي فقد كانت لا تزال تشعر بالمفاجأة لظهور ابنها مرة أخرى بعد 25 عاما".

وعرف سارو أنه بعد شهر من اختفاءه عثر على شقيقه قتيلا على سكة القطار، ولم تعرف أمهما السبب في مقتله بهذه الصورة.

لقد ظل أمنية رؤية أمه والمدينة التي ولد فيها تراود سارو بريرلي لأعوام، ويشعر الآن بالسعادة الشديدة بعد تحقق ذلك.

ويقول سارو: "استطيع النوم الآن بشكل أفضل".

وثمة ما يجعله ينام بشكل أفضل، وهو ازدياد اهتمام الناشرين ومنتجي الأفلام بقصته التي لا تصدق، ويأتي ذلك فيما لا يزال فيلم "المليونير المتشرد" حاضرا في الأذهان.

http://img477.imageshack.us/img477/4668/all108nd3.gif


الساعة الآن 09:41 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227