![]() |
تخبطات تعليمية مع المدرسية ولا نعلم سر هذه التخبطات ...!! السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تصدر قرارات وعبارات مهددة من اسلوب "غير مدرك لظرف الآخر" كلمات تحمل في عقباتها معاني الألم والقهر في المُعلّم من هؤلاء الإداريّون الذين يجلسون في مكاتبهم يوميا ً تملؤهم النظرة الثاقبة بها الحسد والقهر ضد هؤلاء المعلّمين "المكلومين" كيف يمكن للمعلم والوكيل أيضا ً ان المعلم يعمل صباحا ً دون وجود الطلاب ودون وجود أي عمل "يخصّه" ناهيكم عن "معلم التربية البدنية" ومعلم التربية الفنية؟ ماالفائدة من وجود هؤلاء بالمدرسة دون طلاّب؟؟ دون متطلبات عملية سوى الجلوس في قاعة المدرسين والبدء "اولاً" عن القرارات الحاصلة من الوزارة ضد المعلمين وليس بـ "معهم" ..!! وكذلك الوكيل ،، الذي هو نفسه أيضا ً بوظيفة رسمية بمعلم ولكن بمهام وكيل مدرسة يقوم بالدوام على المدرسة دون وجود أي طلاب او ملاحظات أو شكاوى من أولياء الأمور في نهاية شهر 7 وشهر 8 وكذلك رمضان؟ تخيلوا تلك الشهرين ونصف تقريبا ً الوكيل يتطلب وجوده فقط بالجلوس في مقعده الكرسي دون اللجوء بالذهاب تحت أي ظرف وإلا فإن المشرف "المنسّق" سيأتي ويسجل على المعلمين والوكلاء ايضا ً هذه الملاحظه ويبعثها للمشرفين ومدير المركز سامحكم الله يا وزارة التربية والتعليم فـ والله لا تعني تلك التصرفات إلا من حسد بسبب العطلة التي نقضيها نحن المعلمين بينما انتم لا ترون فينا نحن المعلمين على اننا نستحق تلك العطلة والمؤسف اننا نقف طوال الحصة بالشرح ومحاولة اقناع بعض الطلبة عن المناهج بتنمية التربية والتعليم فيهم وكذلك اصحاب التخصص في الرياضة والفنية والاسلامية ذات النشاطات العالية التي دائما ً دائما ً هم يقفون دوما وقفة المُعلّم ونتيجة من وقفته يخرج من فمه صوتا ً تربويا ً متعبا ً مرهقا ً طوال الأيام التعليمية وانتم أيها الأصحاب للقرارات التعليمية "ضدنا او معنا" تجلسون في مكاتبكم واكواب الماء كل لحظة في ايديكم ناهيكم عن شرب الشاي الذي يعطي لمزاجكم أروع الأوقات مع زملائكم في مكاتبكم أيضاً دون ان تدركون معنى "الإرهاق والتعب" والمشي ذهابا ً وإيابا ً بعدة خطوات بسيطة بينما الوقوف طويلا ً يأخذ الأكثر ناهيكم عن بعض الحصص الفارغة في الأسبوع واسمّيها هنا "الراحة القليلة" تأتي لنا بالأحيان وربما بالغالب لا بالنادر بفضل الإنتظارات والمناوبات اليومية التي من خلالها مرتين بالاسبوع والمناوبات التي كل شهر مع اني احمل تخصص التربية البدنية إلا ان هناك عدداً من المعلّمين الذين يعانون من الأمراض الدائمة كـ السكر والربو وأمراض الظهر هم الشاقـّـون في عملهم والوزارة "مع الأسف" دائما ً تتخذ بحقهم القرارات الإدارية والتعليمية بشأنهم دون الإلتفات بوضعهم الصحي وكذلك النفسي وهذا مايؤدي إلى إهمال حقوقهم الوظيفية ربما نسينا حقوق المعلمين منذ تولّي الدكتور / عبدالله الخويطر وزير المعارف (آنذاك) وزير الدولة وعضو مجلس الشورى (حالياً) حينما كانوا المعلمين لا يشتكون من حقوقهم التعليمية الا بالشيء النادر عكس طلب الحقوق الحالي ولكن لا اقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل أصبح مربّي الأجيال للعلم والمعرفة لا قيمة له بعكس قدر المشائخ الذين هم المشائخ مربين العقول للدعوة الاسلامية مع انني لا احسد اصحاب الفضيلة رعاهم الله ولكن انظروا مدى عمق الحسد من المسؤولين والمتسببين في دواماتنا وحقوقنا في الشأن التعليمي فينا نحن الكادر تحــــيتي للجميع وأعتذر عن الإطاله |
| الساعة الآن 03:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir