![]() |
قصة للعبرة وعفى الله عما سلف بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والصلاة والسلام على سيد الأولين والأخرين نبينا محمد وعلى آله وصحبه آجمعين أحبتي إليكم هذه القصة الواقعية والتى يروي أحداثها إمام الجامع فى الحيّ الذي أسكن فيه حيث يقول كان فى مسجدنا صندوق لجمع التبرعات والصدقات من المحسنين وجرت العادة أن نقوم بفتح الصندوق عند نهاية كل أسبوع ثم نقوم بإداع ماتم جمعة بحساب بالبنك مخصص للأعمال الخيرية يقول وفى إحدى الجمع وعندما دخلنا المسجد وإذا بالصندوق مكسور وتم سرقة مابه:eek::eek::mad: فتحسبنا الله على من فعل ذلك ودعينا له بالهداية ويتابع شيخنا سرد أحدث هذه القصة ويقول وتدور الأيام و الشهور و السنون وفى يوم من الأيام وإذا بباب بيتي الملاصق للمسجد يطرق وعندما فتحت الباب وإذا بذلك الشاب الذي يعلو محياه الخجل و الندم و الألم وبعد السلام قال هذا الشاب ياشيخ أريدك بكلمة فأدخلته....وبدأ بحديثه حيث قال أتذكر ياشيخ فى يوم كذا من شهر كذا من سنة كذا عندما قام مجهول بسرقة صندوق التبرعات بمسجدكم.... قال له الشيخ نعم أذكر....رد عليه الشاب قائلاً...ياشيخ إن من سرق تلك التبرعات هو أنا وشابين آخرين معي...توفى أحدهما أمس بحادث سيارة...وجئتك لتحلله وتعفو عنا....يقول شيخنا بعد أن هدأت من روعه...أنا لا أملك حق التنازل عن صدقات وزكوات الغير...ولكن نحن نجمع أسبوعياً مامعدله ثمانمائة ريال وطلبت منه تأمين هذا المبلغ فقام بإحضاره على الفور ومن تاب تاب الله عليه والله يعفو ويتجاوز عنا وعنهم آجمعين اللهم آآآمين وأخيراً أعتذر منكم أحبتي على الإطالة دمتم ألف خير |
| الساعة الآن 03:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir