![]() |
يرون ما لا نرى,, يرون ما لا نرى, مقولة لطالما سمعناها ونسمعها وسنسمعها,, مقولة تقال ممن لا يريد أن يتحمل المسؤولية تجاه نفسه وتجاه غيرة,, في البرمجة العصبية,, نحن نرى العالم طبقا لبرمجتنا السابقة فقط, لا كما يجب أن نراه فنحن لا نرى الحقيقة إلا من خلال تجاربنا التي خضناها, فتبدء عقولنا بالتصرف والحكم على الأمور طبقا للتجارب والخبرات السابقة التي خضناها دون تفكير, وبعدها نقوم بالتصرف التلقائي التي تمت برمجتها عليها دون أن نلاحظ ما إذا كانت صحيحة أم لا,, إنتهى ,, ما لا نراه,, عملية إحاطة الشخص أو المجموعة بهالة النظر الى ما لا يراه الأخرون, والرجوع بالناس إلى نقطة الاستبداد الداخلي, والانقياد إلى كاريزما أو جهة واحده, لا تعجزها صياغة خطاب لا يستطيع مستوى الوعي المكتوم أو الخائف من التصادم على مجابهته, فأختلاف الرؤية بهذه الحالة تؤدي للفرز الإجباري على أساس لمن يرى بعين الله وهو بالتالي يرى ما لا نراه,, ومن يخالف الإمتداد الإلهي في الأمة,, فنحن بطبيعتنا شعب متدين نستمد النهج الذي نسير علية من الإمتداد الطبيعي لمن يفترض بهم تمثيل خط أهل البيت,, فتكون هذة الفئة هي من تفسر القرآن والأحاديث بل والقصص التاريخية والقرآنية وخطب الجمعة على ما يرونه مناسبا لخارطة طريقهم, بالتالي لا نتحمل أن تلصق بنا تهمة التخلف عن سفينة النجاة؟ بخاصة إذا كانت ممزوجة بالصبغة الشرعية,,, ما لا نراه,, قالب يسير فية الانسان فيؤدي بالتالي إلى تجميد عقلة عن التفكير والتحليل والنقد وتكبيل خطواته في مقابل تفكير شخص أو مجموعة ولو كان عكس ما نرى,, ما لا نراه,, يناقض مبدء الوضوح والمحاسبة والمسائلة والمشاورة والمشاركة في صنع المستقبل ,, فنصبح نقيض أقوالنا, إذا وصلنا لهذة المرحلة فتصبح كل حركة ونفس وفعل وصمت وكلام أمرا لا نراه,, ويصبح التصفيق والتسويق للقائل لا إلى ما قيل.. تحياتي لكم نورسة. |
| الساعة الآن 01:42 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir