![]() |
äÓíÌ | #Bahrain , ÇÎÊ ÇáãÕÇÈ ãÍãÏ ÇáãáÇ ÊÑæí ÞÕÉ ÇÎÇåÇ Úáì ÊæíÊÑ:ÓÃÍßí 19-02-12 11:49 PM نسيج | #Bahrain , اخت المصاب مØ*مد الملا تروي قصة اخاها على تويتر:سأØ*كي لكم قصة أخي الذي أسموه بالـ ( الشهيد الØ*يّ ) ! مØ*مد الملا:الشاب البالغ من العمر ١٩ ربيع ، في السادس عشر من مارس أهداه النظام هدية عيد ميلاده ، بتفريغ عبوة شوزن كاملة في جسده! كان نائمًا في اليوم الذي يسبق الـ١٦-٣ مستشفى السلمانية بعد الهجوم الغادر على سترة الصمود،يقدم مااستطاع من المساعدة للجرØ*ى! استيقظ على كابوس قمع المØ*تجين في ميدان اللؤلؤة،ذهب إلى هناك،ثم عاد مرةأخرى إلى مجمع السلمانية الطبي،وإذا به يعجّ بجرØ*ى وطن كامل! كان واقفًا بالقرب من البوابة القريبة من جامعة الخليج،وإذا بسيّارةٍ سوداء،تمرعليه ولمØ* أن شخصًا يملك سلاØ*ًاويصوبه من أعلى السور! شعر بوخزةٍ في صدره،فظنّ أنها طلقة مطاطية،فركض بأسرع ماØ*ملته عليه رجلاه،شعربØ*رارة في صدره رفع يديه فرأى أنها مغطاة بالدم! وصل إلى مدخل الطوارئ،ثمّ غاب عن الوعي،Ø*مله أØ*د الشباب،وأدخل مباشرةإلى غرفة العمليات،ليصدم الأطباءبالكم الهائل من رصاصات الشوزن! التي كانت بالجانب الأيسر من جسده،اليد والرئة والجهازالهضمي بالكامل،إضافة إلى ثلاث طلقات قريبة من القلب وإØ*داها ضاربة في جدارالقلب قام الأطباء بإزالة بعضها التي مزقت المعدة والأمعاء،في فتØ*ةٍ لبطنه يقارب طولها الـ١Ù*سم،لم تصب عضلة القلب بشيء،لأن القرآن Ø*ماها! بقيت الرئة Ø*تى الآن تØ*وي ما يفوق الـ١٢Ù*رصاصة شوزن، والطØ*ال لازال ممتلئًا،والواØ*دة المغروسة في جدار القلب أيضًا وكذلك يده اليسرى! بقي أربعة أيام في جناØ* ٦٤بالسلمانية،ممنوعًا من الأكل والشرب بتوصية من أطبائه،مع الأجهزة التي كانت تØ*يط بجسده! كان هناك أنبوبًا خارجًامن أنفه،وآخر من صدره(لإخراج السائل الفاسدمن رئته)وثالث من جهازه الهضمي،Ø*يث كان غائبًا عن الوعي معظم الوقت! Ø*ين يستيقظ كان يردد دائمًا(ماليهم إلاّ العبّاس)، وكان يقول أيضًا(فيي Ø*رّةعلى الشباب)،في يوم التمشيط الأول،اعتقل صديقه من غرفته! قامت قوات المرتزقة المدعومة بالجيش بضربه على جرØ* العملية مماجعل صراخه يصل إلى أقصى مريض بالقسم،وكانوا يØ*ركون الأنابيب Ø*تى يألّموه! بعدما خرجوا لم يهدأ ألمه،Ø*تى Ø*قنوه بمنوم ومسكن،بعدها بيوم قررت أمي المبيت معه لأنه كان يرفض مغادرتها ويمسك بيدها طول الوقت! قررت أمي المكوث معه،في منتصف الليل قاموا بتمشيط الأجنØ*ة وأخذوا جميع الجرØ*ى إلى الطابق السادس،بمن فيهم مØ*مد،أخذوه وسط توسلات أمي! لم تقبل بتركه،وكان ممسكًا بيدها بقوة في مشهدٍ يبكي الØ*جر،لم يكن قادرًا على الكلام،كان يتنفس بقوة ويضغط على صدره! سØ*بوه من سريره بقوة وقاموا برمي الأجهزة التي تصب فيها الأنابيب على جسده المخرّق،وسط صراخه وأنينه،الذي كانوا يردون عليه بالضرب! Ø*اولت أمي في اليوم التالي الذهاب،ولكنها منعت من قبل القوات التي كانت تØ*يط الجناØ*،إذ كان أØ*د أفرادها إماراتيّ الجنسية! Ø*يث قام بنهرها،وأوشك على ضربها،فغادرت على مضض بعد أن توسلته دون فائدة،وهكذا ظلت تذهب كل يوم وتُقابل بالمنع نفسه! بعدها قاموا بنقل الجرØ*ى إلى مكانٍ لم نعلمه،ثلاثةُ أسابيع بقينا على هاجس الخوف والألم لانعلم عن مصير أخي الØ*بيب شيئًا! ما سأخبركم به الآن عما Ø*صل بعد ذلك سيكون على لسانه: في منتصف الليل جاؤوا إليّ أنا والجرØ*ى الذين معي في الغرفة وأمرونا بالنهوض! قلتُ بأقصى ماتسعفني به Ø*نجرتي:الله على الظالم.فسمعني وعاد وأمسك بوجهي وأخذ يضربني على موضع العملية وأنا أصرخ! تركني وروØ*ي تكاد تزهق من شده الألم،شعرت أن ألم العالم كله اجتمع بي في تلك اللØ*ظة،جاء آخر وØ*ملني بأجهزتي وأقعدني على كرسي متØ*رك! ووضع علب الأنابيب في Ø*جري،وأنالم تعد لي سيطرة على جسدي،كنت جثة هامدة،غبت عن الوعي،كان أØ*دهم يدفعني،ومع كل دفعة شعرت أن روØ*ي تخرج من بين جنبي رمونا كالكلاب الضالة واØ*دنا على الآخر في إسعاف،كانت تجاوره إسعافاتٌ كثيرة،لأجل الجرØ*ى الآخرين،Ø*يث تم نقل معظمنا تلك الليلة! كنت أفكر هل سيتم رميي في أØ*د العراءات،هل سيقونون بقتلي ودفني؟أخذوني إلى أØ*دالمراكز ورموني وراء قضبان غرفةٍ تعج بالشباب كانت غرفةً صغيرة جدًا،فيها مايفوق الخمسين شابًا،كانت تØ*وي ستة أسرة،لما رؤوا أني أكادأموت،Ø*ملوني على سرير منفرد،وكنت أتقيأ دمًا وجرØ* العملية كان ينزف بشدة،فقدتُ وعيي،وØ*ين لاØ*ظوا أني أكاد أن أموت،أخذوني معصب العينين،مقيد اليدين إلى وجهةٍ لا أعلمها عرفت بعدها أنها المستشفى العسكري،بقيت فيه ستة أيام معصب العينين،ويداي مقيدان إلى السرير وكأنني كنت أقوى Ø*راكًا! في تلك الأيام الستة،كانوايبقونني على قيد الØ*ياة فقط،لأن ماكانوا يفعلونه بي لايسمى علاجًا،Ø*يث كانوا يغرزون الابر بكل قوة في جسدي ومع كل غرزة كانوايشتمونني،وآخر يصفعني،وبعض الأصوات النسائية،كانت تلعن أمي،وØ*ين يتم تغيير الأنابيب كان يتم سØ*بهابقوة وبشكل مفاجئ فيهذه الفترة لم تكن أسرتي تعلم عني شيئًا،لم يبق مركز شرطة ولر مستشفى إلا وسألوا عني فيهم،لكن الجواب كان واØ*دًا(ماعندنا واØ*د بهالإسم)! انتهت الأيام الستة على المنوال ذاته،أخذوني بعدها إلى الØ*وض الجاف،وØ*التي الصØ*ية من سيء إلى أسوأ وØ*ين كنتُ أقول صادقًا أني لا أعلمُ شيئًا كان يصرخ كالمجنون،إØ*دى الممرضات كانت موجودة أخذت تبصق في وجهي بشكل متتابع ومهين! على اعتبار أن عيناي معصبتين،أØ*دهم كان يأتي كل يوم ويهمس في أذني بصوت مخيف:يالله Ø*بيبي قول لي وين الكلاشنكوف!ويش خاشه مشيمع؟وين المقداد؟ أخذت إلى مستشفى القلعة مرات عديدة،بسبب سوء التغذية لأن الأكل الذي كان يعطى لي لم يكن يتلاءم وØ*التي الصØ*ية،وكان من يأخذني في السيارة يضربني والطبيب الذي يعالجني يضربني أيضًا،ومن يقوم بإرجاعي يضربي بالمثل،كانوا يزيدون من Ø*التي الصØ*ية سوءًا! في الشهرين الأولين بعد إصابتي واللذين قضيتهما في الØ*وض الجاف لم أكن بخير أبدًا،Ø*يث كنت أضرب Ø*تى يبقى بيني وبين الموت شعرة وهكذا كل يوم، ولابد لي من زيارة للمستشفى كل ما أعطوني وجبة دسمة من الضرب،لم يتوقف هذا المنوال Ø*تى انتهاء فترة السلامة الوطنية مع بداية يونيو! توقف الضرب عني،وتØ*سنت Ø*التي،وقدموني إلى المØ*اكمة،بعدأن أخبرت أسرتي هاتفيًا بالأمروطمأنتهم على Ø*التي وموعد المØ*اكمة في مدة لا تزيدعن الدقيقة! قدمت إلى المØ*اكمة بتهمٍ ثلاث : التجمهر،والاعتصام في ميدان الشهداء،والاعتصام أمام السفارة السعودية! وجاهل القانون يعرف جيدًا أنها ليست بتهم! في يوم المØ*اكمة رأيتُ أسرتي لأول مرة بعد غياب شهرين ونصف،لمدة سبع دقائق،كانت مليئة بالدموع والقهر،كنت أوشك على البكاء دمًا! واعتقلت مرةً أخرى بعدها بشهر لمدة ثلاثة أيام،بسبب نغمة تن تن تتن ، و اعتقلتُ مرةً ثالثة في ٢٤-٩في فعالية Ø*ق العودة للميدان من قرية كرباباد Ø*يث هجمت علينا القوات من أعلى أØ*د المنازل إذ تمّ ضربنا ضربنا مبرØ*ًا ، Ø*يث أن أØ*دهم كان يقول لي سأقوم باقتلاع عينيك العسليتين،ويقوم بتصويري بهاتفة الخاص وهو واضعٌ رجله على كتفي ، ويأمري بأن أقوم بسبّ الرموز والقادة،اقتادوني مع مجموعة إلى أØ*د البراري Ø*يث لم أكن أرى جيدًا لأن الدم كان يغطي وجهي،وجمعونا مع مجموعات كبيرة في باص كبير وأخذونا إلى الØ*وض الجاف Ø*يث بقيت فيه ٩Ù* يومًا،ثم تمّ الافراج عني بعدها! وها أنا ذا ، أعيش برئةٍ معطوبة ، تØ*مل أكثر من ١٢Ù* شظية ، وقلب يوشك على التوقف بسبب شظيةٍ عالقة بجداره ، كل ذلك لا شيء : بعد آمري يابØ*رين http://photos-c.ak.fbcdn.net/hphotos...69094017_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 12:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir