![]() |
ÇáæáÇíÇÊ ÇáãÊÍÏÉ ÊÚÞÏ ÕÝÞÉ ÃÓáÍÉ ãÚ ÇáÈÍÑíä Ýí ÇáÊæÞíÊ ÇáÎÇØÆ ÇáÍßæãÉ 09-02-12 12:53 PM الولايات المتØ*دة تعقد صفقة أسلØ*ة مع البØ*رين في التوقيت الخاطئ الØ*كومة البØ*رينية لم تضطلع بعد بإجراءات المØ*اسبة والإصلاØ*ات فبراير 8, 2012 (واشنطن) – قالت هيومن رايتس ووتش إن قرار إدارة أوباما بالمضي قدماً في صفقة أسلØ*ة بمبلغ مليون دولار للبØ*رين أمر يرسل بالرسائل الخطأ إلى دولة تورطت في انتهاكات جسيمة لØ*قوق الإنسان. وقالت ماريا مكفرلاند، نائبة مدير مكتب هيومن رايتس ووتش في واشنطن: "لقد أدلت البØ*رين بوعود كثيرة بالكف عن الانتهاكات ومØ*اسبة المسؤولين، لكنها لم تØ*قق هذه الوعود. ما زال المتظاهرون وراء القضبان بناء على اتهامات جنائية لمجرد تعبيرهم سلمياً عن الرأي، وقد شهدت البØ*رين أقل القليل من المØ*اسبة على التعذيب والقتل – وهي الجرائم التي تورطت فيها قوة دفاع البØ*رين". في بيان بتاريخ 27 يناير/كانون الثاني 2012 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها تعتزم المضي قدماً في صفقة أسلØ*ة بمبلغ يراوØ* المليون دولار من المعدات للبØ*رين، مع الØ*فاظ على "تجميد أغلب المساعدات الأمنية للبØ*رين بانتظار التقدم المØ*رز في الإصلاØ*ات". أكدت الخارجية أن المعدات تشمل قطع غيار ومعدات صيانة مطلوبة للدفاع الخارجي في البØ*رين ولدعم عمليات الأسطول الأمريكي الخامس، وأنها لا تشمل مواد يمكن استخدامها ضد المتظاهرين. إلا أن الخارجية لم تعلن عن قائمة كاملة بالمعدات المُباعة. في سبتمبر/أيلول 2011 أرجأت الولايات المتØ*دة صفقة أسلØ*ة بمبلغ 53 مليون دولار للبØ*رين، بعد أن انتقدت منظمات Ø*قوقية وأعضاء في الكونغرس بØ*دة هذه الصفقة بسبب الانتهاكات الجارية ضد المتظاهرين وغيرهم، ممن تراهم الØ*كومة البØ*رينية خصوماً لها. قوة دفاع البØ*رين – الطرف المتلقي لصفقة الأسلØ*ة – كانت مسؤولة عن Ø*ملة قمع شاملة على متظاهرين سلميين في الأغلب الأعم خلال عام 2011. في ديسمبر/كانون الأول ذكر مارك تونر – ممثل عن الخارجية الأمريكية – أن الولايات المتØ*دة ستأخذ في اعتبارها قضايا Ø*قوق الإنسان أثناء اتخاذها لقرارات مبيعات الأسلØ*ة. قال إن الولايات المتØ*دة ستقوم بمراقبة رد فعل البØ*رين على تقرير 23 نوفمبر/تشرين الثاني الصادر من لجنة تقصي الØ*قائق البØ*رينية المستقلة، التي خلصت إلى وقوع انتهاكات ممنهجةأثناء قمع الØ*كومة البØ*رينية للمتظاهرين، شملت التعذيب والاØ*تجاز للنشطاء والمتظاهرين السلميين على نطاق واسع. لكن وبعد أكثر من شهرين على صدور تقرير اللجنة، لم تفعل الØ*كومة البØ*رينية الكثير للتصدي لمشكلة المØ*اسبة على الانتهاكات الموثقة. تمت مØ*اكمة Ø*راس سجون باكستانيين منخفضي الرتبة على ضرب المتظاهرين مما أفضى للموت، وعدد من رجال الشرطة يواجهون المØ*اكمة على قتل ثلاثة متظاهرين بالرصاص. على Ø*د علم هيومن رايتس ووتش، فهناك مسؤول أمني بØ*ريني واØ*د يواجه الملاØ*قة القضائية، على عملية قتل مروعة وثقتهاهيومن رايتس ووتش وقت وقوعها. لا تعرف هيومن رايتس ووتش بأية تØ*قيقات في أدوار المسؤولين بوزارة الداخلية أو جهاز الأمن الوطني أو قوة دفاع البØ*رين، على السياسات المؤدية إلى وفاة الكثير من الأفراد وتفشي التعذيب والاØ*تجاز التعسفي للمئات. ما زال موقف Ø*قوق الإنسان في البØ*رين خطيراً. نØ*و ستة أشخاص على الأقل ماتوا منذ صدور تقرير اللجنة المستقلة في مواجهات على صلة بالاØ*تجاجات مع السلطات، وفي أغلب الØ*الات يبدو أن سبب الوفاة هو الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع. يزعم متظاهرون إن عدد الوفيات 16 Ø*الة. تزعم الØ*كومة إن أسباب الوفيات طبيعية. تستمر البØ*رين في اØ*تجاز مئات الأفراد المُدانين إبان مØ*اكمات غير عادلة، وأغلب الØ*الات على صلة باتهامات "التجمع غير القانوني" و"التØ*ريض على كراهية النظام". ولقد رفضت السلطات البØ*رينية السماØ* لمنظمات Ø*قوق الإنسان الدولية بزيارة البØ*رين. تقول الØ*كومة إنها أنشأت لجنة داخلية للبØ*ث في تنفيذ توصيات تقرير اللجنة المستقلة، وأنها ستنتهي من عملها بنهاية فبراير/شباط. وقالت ماريا مكفرلاند: "إخفاق البØ*رين في اتخاذ خطوات إصلاØ* فورية – على سبيل المثال عن طريق الإفراج عن السجناء السياسيين والتØ*قيق مع مسؤولي الأمن الأعلى رتبة – يثير شكوك Ø*قيقية Ø*ول التزامها بالتصدي للانتهاكات الجسيمة الموثقة في تقرير اللجنة". وتابعت: "على واشنطن أن تمتنع عن صفقات الأسلØ*ة إلى أن تُظهر السلطات البØ*رينية أنها ستتصدي بجدية لأزمة Ø*قوق الإنسان القائمة في البØ*رين". http://www.hrw.org/ar/news/2012/02/08 http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos...31131111_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 04:08 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir