![]() |
لمن نشكو "الطقاقات"..؟ لمن نشكو "الطقاقات"..؟ عادل الماجد في مجتمعنا تجارة ليس لها رُخَص، ولا مراجع إدارية.. ومع ذلك يوقِّع أصحابها العقود، ويبيعون المنتجات أو الخدمات.. وعملهم لا مُعتَبر ولا مجرَّم.. وعند الاختلاف أو التعثر يذوبون.. لا يتبعون لوزارة ولا هيئة ولا جمعية..! مجموعة من النساء بصالون يقررن تكوين فِرْقة غنائية.. يتعاقدن بالألوف، ويستمررن سنوات.. بلا أي نظام يحميهن أو يحمي الجمهور. قارئ ينفث على المرضى مجهول.. يستأجر استراحة، ويزدحم عنده الناس.. ويبيع مياهاً وزيوتاً.. ويضع لافتة ووقت الدوام بلا أي رخصة ولا فسح. يُعلَن رقم اتصال مدفوع لتفسير الأحلام.. لشخص غير معروف.. يتلاعب بالنبوة.. ويلعب بعواطف الحالمين.. ويكون ضيفاً على القنوات.. بلا رقيب ولا حسيب. وأمثالهم كثير.. معلقون في الهواء.. لا أقرهم نظام، ولا جرَّمهم قانون.. ليس لهم رُخَص تصدر وتُجدّد، ولا لجان تتحقق من تأهيلهم.. ولا مراجع إدارية تنظّم عملهم وتستقبل شكاوى المتضررين منهم. كل من تعامل مع الجمهور بمال يجب أن يكون وفق نظام يحمي الأطراف. هل تعلم أن بعض الدول تُصدر رخصاً للشحاذين.. تجدَّد سنوياً، لها لوائح وأنظمة.. ويدفعون ضرائب؟! |
| الساعة الآن 05:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir