منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   أيتها الوفاق: يكفي شرط واحد لدخول الحوار (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=767870)

محروم.كوم 01-31-2012 09:00 PM

أيتها الوفاق: يكفي شرط واحد لدخول الحوار
 
جميعنا نعلم أننا مهما قلنا استعطافاً أو تحذيراً، بالمنطق أو بالتهزئ، فإن الوفاق ستدخل الحوار.. أساساً الوفاق وأمينها العام ليس لديهم مشروع غيره ولا حل غيره.

هم كانوا راضين عن الوضع القائم قبل 14 فبراير الماضي، واعتبروا الدعوة ليوم غضب بحريني في هذا اليوم تقليد ماصخ لتونس ومصر! بل لا أظن حضور الشيخ علي سلمان عند الملك يوم 12 فبراير – أي قبل اندلاع الثورة بيومين – إلا لطمأنته بأنه كله كلام منتديات، البحارنة ما فيهم شدة، احنا بنهدّيهم طال عمرك لا تخاف.

وبالفعل بينما كان الشعب يصنع ثورته في الدوار يوم 14 فبراير كان بعض نواب الوفاق يباركون لجلالة الملك ذكرى ميثاق الغدر والخيانة في قصر الصافرية. ولا أظن أحداً تفاجأ مثلهم عندما رأوا مشهد الدوار واكتشفوا أن هذا الشعب المحتشد فيه غريب عنهم - لعله هو أيضاً مستورد من الخارج- وهنا بدأ الخط الساخن مرة أخرى للتنسيق بين الشيخ علي بن سلمان وجلالة سلمان بن حمد، للتفكير في طرق السيطرة على الوضع، بعد أن لام سلمان الوفاق على سوء تقديرها لحميّة البحارنة وعنفوانهم الذي اشتغلوا سنين طوال على تدجينها. فقيل له مرة أخرى لا تقلق، شدة وتزول. وكان الاتفاق أن تدخل الوفاق على الخط لإنزال سقف المطالب وتبريد فورة الحماس وتحويل مشهد الثورة إلى ندوات مطلبية واستعراضات خطابية، على طريقة مهرجانات المقشع وغيرها. جميعاً يعلم ما حدث بعد ذلك، فقد شاء الله تعالى أن تفشل الخطة بسبب رعونة العصابة الحاكمة وغطرستها من جهة، إذ لم تحتمل المشهد أساساً، وببركة دماء الشهداء وفضيلتها من جهة أخرى.

المهم أن بعض التوتر شاب العلاقة بين الأصحاب لأن يسقط حمد اعتبر أن الوفاق خدعته عندما ضربت على صدرها وقالت أنا لها، ما عليكم منهم هؤلاء منفلتون ليست على وجوههم مسحة إيمانية يقودهم متطرفون لا يستطيعون إدارة صندوق خيري! ثم لم تستطع السيطرة على أي شيء، بل وبدأت تخسر رصيدها وجماهيرها أيضا.

ولا يُتصوّر أن الاتصالات بين الطرفين انقطعت في أي مرحلة، وإنما كان العناد والتصلب سيد الموقف، فيسقط حمد المجرم المتغطرس لا يريد أن يقدم أي تنازل قبل أن يخرس الجميع ويلزمون بيوتهم ويقدمون له فروض الطاعة والولاء والشكر. ألا ترونه حتى السجناء الواقعين تحت سطوته يرغمهم على الاعتذار له لأنهم فكروا في الإضراب!! هل سمعتم قط بجلاد يفعل ذلك، إلا أن يكون مخبولاً ومصاباً بجنون العظمة؟

وتلك هي الصعوبة التي واجهتها الوفاق، فكلما طال الأمد وظلت على موقفها المهادن الممالئ المائع انحسرت شعبيتها وازدادت بعد ذلك صعوبة طرح الحل، وكلما قالت لحمد يا صاحب الجلالة ارجوك خفف شوي عشان نقدر نقنع الناس، عطنا شوية حلاوة نقسمها عليهم، كلما ازداد حمد غطرسة وغروراً.

ومع اقتراب ذكرى 14 فبراير القادم والأنباء عن مجئ بسيوني وتزايد الضغط الامريكي البريطاني للتوصل إلى حل ما، يفعل حمد ما يجيد فعله في كل مرة عندما يشتد الحبل على عنقه: يتظاهر بأنه زاهد ومترفع وكبير العيلة ويفوض صلاحيات "حل المشكلة" لابنه الحليم الطيب سلمان، صديق الشيخ الرقيق علي سلمان. وهذا ما سيحدث مرة أخرى، يخرج سلمان البطل المنقذ من بين الأنقاض بنقاطه السبع التافهة وكذبه المعهود وتمثيله السمج ليقول أنا مسكين وطيب وخير وزين، ما رحت الأردن أعقد صفقة لجلب مرتزقة لقتلكم ولا وقفت داعم لأبي الدكتاتور في قمعكم وتعذيبكم وإذلالكم طول الفترة الماضية، وإنما كان موقفي من منطلق البر بالوالدين!

عموماً، كلها مقدمة لنقول بها للوفاق هذا الشعب يعلم تماماً أين كنت قبل 14 فبراير وأين وقفت أثناءه، ويعلم لماذا استُثني قادتك دون كل قادة العالم المعارضين للأنظمة الجائرة، من السجن والتعذيب والتنكيل، ونعلم إلى أين أنت ذاهبة، فخطوات الشيطان لا تقود إلا للباطل.

لكن نقول للوفاق بل ونطالبها صراحةً بأن تثبت على الشرط الأول الذي اشترطه عليها شعب الثورة والدوار لدخول أي حوار: لا حوار والرموز في السجن. ليكن قولها صريحاً صادقاً مرة واحدة، وهو رد منطقي عاقل ترد به أي دعوة للحوار: لست من يمثل هذا الشعب، المعارضة أوسع وأكبر مني، ولست أمثل سوى فئة بسيطة من الشعب. لذلك لا أستطيع الدخول في الحوار وحدي ممثلاً للمعارضة، وإلا سأتعرض لنقمة الشعب وغضبه والسقوط من عينه ومن عين الله عزوجل. أفرجوا عن رموز المعارضة ولندخل الحوار جميعاً معاً إن وافقوا على ذلك.

يا شيخ علي سلمان: لا تدخل الحوار باسمنا ولا تدخل الحوار باسم المعارضة، واثبت على قولك وطلبك مرة واحدة: لا تدخل الحوار والرموز في السجن وإلا علمنا أنهم في السجن بسببك ولأنك تريد بقاءهم هناك لغاية في نفسك. إن لم يكن كذلك فضع مرة واحدة في حياتك شرطاً تثبت عليه، وأعلنه صراحةً في وسائل الإعلام جميعها: إننا لا نستطيع أن ندخل الحوار ورموز المعارضة في السجن، نحن لا نمثل المعارضة وحدنا ولسنا مخولين بالتفاوض والتحاور باسمهم، أفرجوا عن الرموز قبل أن نقرر دخول أي حوار، صعبة؟؟؟


الساعة الآن 12:24 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227