![]() |
||علــى بـــاب إللـه ..~ على كثبان السراب ضاع أملها .. فقدت عقلها …؟ رُبما مريضة ..؟ على الأرجح فقيرة ..؟ بالتأكيد تخلى عنّها الناس ..؟ وربما أبناءها محتاجة ..؟ ومن يشك في ذلك ..! من يكترث لها ..؟ لا أحد تبدو وحيدة ..؟ بل مشردةً حائرة.. مسْكنُها دار العجزة ..؟ وعلى الأرجح أزقة المدينة أتبدو سعيدة ..؟ لا أظن تُرى أهي جائعة ..؟ وهل مثلها يعرفُ الشبع .. هي أرملةٌ على الأرجح فماذا تريد ..؟ طعاماً شراباً لباساً مالاً علاجاً مأوى قلبٌ رحيم أم مارق فجٌ يبصق في وجهها ، ويركلها بقدمه ليقول أرحلي أيتها المتسولة سأنادي مكافحة التسول لتقتل أنفاسك وتحرق ما تبقى من صبرك ثم ينحرها على رصيف الشارع بقوله ” قد اتسخت المدينة من أشكالك “ … ها هي تنهض مذعورةً خائفةً ، تجمع ما سقط من فتات الأكل والأمل في وحل الدموع واليأس من رحمة الناس أناديها : يا جده ، يا أمي ، يا نصف المجتمع ، أيتها الإنسانة أين أنتي ذاهبة ..؟ أناديها ، أناديها .. أقترب منها فهي ضعيفةُ السمع .. أسبقها لأمد يدي لها ، ثم أخذت تتأمل وجهي في دهشة يصاحبها انتظارٌ لشتمةٍ أو بصقة مني .. كما عودها المُجتمع وبعد أن أمنت مكري ، طأطأت رأسها ، وأخذت العصا ورحلت بعد خطوات قليلة رفعت رأسها عن مستوى ظهرها المنحني لتنظر للسماء قائلةً ” اللهم رحمتك أرجو “ |
| الساعة الآن 12:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir