منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   الإستشارات النفسية والاحتياجات الخاصة وتطوير الذات (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=217)
-   -   هل نصفح عن أخطاء الآخرين ..؟ (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=759545)

رًوَحًيَ بًدَوًيهَ 01-23-2012 07:49 PM

هل نصفح عن أخطاء الآخرين ..؟
 
السير في طريق الكمال هي الغاية التي نصبو إليها فمنذ الطفولة ونحن نتعلم على يد والدينا أن نتصرف بأفضل ما يكون وأن نحسن التعامل مع الآخرين كما يفعل أي إنسان صالح وأن نحسن الظن بالآخرين ونعفو عن المسيئين وأن نشارك بقية الأطفال في ألعابنا وأن نساعد الفقراء والمحتاجين ليس هذا فحسب بل يعلموننا أيضاً كيف نحسن التفكير والتحليل بما تستوعبه عقولنا الصغيرة آنذاك.

وحينما نرتكب خطأً ما مخالفاً لما تعلمناه على يد آبائنا فربما يسيطر علينا هاجس الخوف من العقاب وأن لايكون آباءنا على إستعداد للصفح عن أفعالنا السيئة ولكن بعد مدة نكتشف أن آباءنا هم أكثر رحمة ورأفة بنا وقد سامحونا على ما فعلناه وقد تصبح هذه البداية لدى بعض الأطفال ليتمادوا في الأخطاء وتكرار أفعالهم السيئة لأنهم أخذوا الإنطباع بأن الآباء متعاطفين ومتسامحين وأنهم سيعفون عن هفواتهم عاجلاً أم آجلاً.


وعندما نكبر تنتابنا أفكار مشابهة عن الإنسان الكامل فنحلم بالإقتران بزوجة ذات سمو وكمال وعلى وقع هذا الحلم ندخل العش الذهبي فتتجسم الصورة لدينا للإنسان الكامل على شكل إمرأة ولكن بعد حين تبدأ هذه الصورة تتغير شيئاً فشيئاً حتى نجد أن الصورة التي كانت في مخيلتنا ما كانت إلا حلماً جميلاً.
وبين مرحلة الصبا ومرحلة النضج البشري يتقلب الإنسان بين تحولات كبيرة: هي تحولات ذهنية يتدرج فبها الإنسان من الوهم والحلم والحقيقة وحتى يستقر حاله على وقع الحقيقة يكون قد عايش وجرب حالات ومراحل نفسية مختلفة ومن الناس من لايصل أبداً إلى الحقيقة لأنه يريد أن يعيش في كنف حلمه الطفولي ومنهم من يصل إلى معرفة الحقيقة والواقع في سن متأخرة من حياته ومنهم من يسبق ذلك فيصل إلى معرفة الواقع في باكورة عمره.


المهم هنا أن نعرف بأن فهم الحقيقة هو الذي سيساعدنا على تخطي مسيرة الحياة بأفضل ما يكون فالزوج الذي لايزال يعيش مع حلمه الطفولي بأنه تزوج ملاكاً هذا الإنسان لن يستطيع أن يعيش مع زوجته الحالية ولن يعرف كيف يتعامل مع الواقع الجديد أما الشخص الذي خرج من حلمه الطفولي وأدرك حقيقة الواقع فإنه ستتوفر لديه إمكانية التعامل معه.


وكما نعرف أن الإنسان خطاّء فكيف ينبغي أن نتصرف أزاء هذه الحقيقة البشرية ففي تصوراتنا المخملية لانتوقع مطلقاً أن تصدر أخطاء من الأشخاص الذين نحبهم آباءاً كانوا أو إخواناً أو أصدقاء أو ازواج او غيرهم وعندما نلمس الخطأ منهم لاندري ما العمل!! هل نقاطعهم أو نتشاجر معهم؟ أم نعفو ونصفح عنهم؟


ونحن عندما نقرأ قصة أبينا آدم وأمنا حواء وكيف عفا الله سبحانه وتعالى عن ذنبهم ندرك أن الحياة قائمة على أساس العفو والرحمة ولكن ليس من دون ثمن فأبونا آدم وأمنا حواء (عليهما السلام) دفعا ثمناً غالياً لخطئهما وهو نزولهما من علياء الجنة إلى دنية الدنيا فإذا كان هذا عقابهما لذنب واحد إقترفوه فما مصيرنا نحن الأرضيين الغارقين بالخطايا والذنوب؟



وهنا يجب التفريق بين العفو عن المجرمين وبين العفو والتسامح عن هفوات الناس وأخطائهم البسيطة التي إرتكبوها عن غير عمد والتي لم تتجاوز حدودها الدماء والمال والأعراض ففي القصاص تتحقق معاني الحياة لأولئك الناس المسالمين الذين يريدون العيش بسلام وآمان.

إن الذي يستحق العفو هو ذلك الشخص الذي يريد أن يبني الحياة ويحاول جاهداً أن يرفع نفسه نحو الكمال ومن هنا يتبين أن المسيرة الإنسانية الصحيحة هي التي يتعلم فيها الإنسان كيفية الصعود على درجات التكامل لا أن يبقى في موقعه مكرراً نفسه و أخطاءه و كل يوم جديد يأتي عليه وهو قابع في زاوية النسيان.


هذا المبدأ ينطبق عليك كما ينطبق على زوجك وصديقك وقريبك وغيرهم فما دمت لم تصل إلى درجة الكمال فلا تتوقع من الآخرين أنهم وصلوا إلى ذلك المستوى فيجب أن تتوقع منهم الخطأ وأن تسامحهم وتصفح عن هفواتهم وأخطائهم.


إنك لو دققت في التضحيات التي تقدمها زوجتك لرعاية أطفالك مثل: إستيقاظها في الليل لرعاية الأطفال وعنايتها بهم وإنشغالها الدائم في توفير الراحة لك ولأطفالك وكذلك بقية الأمور والمسائل لأدركت أن زوجتك أفضل من ملاك لأنها هي المخلوقة من عالم المادة الدونية والروح العلوية تمكنت أن تتغلب على طبيعتها الأرضية وتضحي بوقتها وعمرها وشبابها في سبيل تحقيق السعادة لأسرتك وهي في الواقع تقوم بأكثر من مجهودها.. أفليس من اللائق عندما ترتكب خطأً ما أن تسامحها وتصفح عنها وهذا الأمر ينطبق على الرجل كما هو على النساء.


وبشكل عام فأن الإنسان يجب أن يتخذ العفو منهجاً له في حياته ويستعمله في كل حين مع أصدقائه وإخوانه وأقربائه وغيرهم فمعظم ما يصدر من الناس من هفوات بحق الآخرين هي عفوية وغير مقصودة وعليه يجب أن يتحلى المرء بالصبر والحلم حتى يتمكن من التعامل مع الموقف الصعب بشكل لائق.





ملاحظة :
بين مرحلة الصبا ومرحلة النضج البشري يتقلب الإنسان بين تحولات كبيرة: هي تحولات ذهنية يتدرج فبها الإنسان من الوهم والحلم والحقيقة وحتى يستقر حاله على وقع الحقيقة يكون قد عايش وجرب حالات ومراحل نفسية مختلفة ومن الناس من لايصل أبداً إلى الحقيقة لأنه يريد أن يعيش في كنف حلمه الطفولي.









أختكم روحي بدوية

الـــــريم 01-26-2012 11:13 AM

ابدوية شاكره لج الطرح الرائع

بالنسبالي وبقول الصدج واصراحه
أنا والعياذ بالله من هالكلمه أقول إني ما أسامح والصحيح إن قلبي مايقدر يشيل ع أي شخص مهما كا خطائه لأني أؤمن إن البشر يخطئ ويصيب يعني هب معصوم من الغلط بس بالنهاية يتعلم من أخطائه ولازم نعطي الكل فرصه ثانية عشان يعدلون أخطائهم

تدرين أكره العباره اللي تتكرر دوم (وحده بوحده والبادي أظلم) وللأسف حنا بهالعصر ما نآخذ منه غير المبادئ الغلط ونتخذها وناسين إن أفضل قدوه هو الرسول عليه الصلاة والسلام وأروع مبادئ هي النابعه من ديننا

حتى مسمى الاتيكيت اللي الكل مهووس فيه ،،، حنا لو نتبع ديننا صح بنحصل فيه موسوعه تعلمنا الأخلاق وآداب التعامل ،،، هب محتاجين للغرب يعلمونا الأدب والأخلاق وحنا عندنا موسوعه القرآن والحديث والسنه اللي لو نتبعها نصير مضرب أمثال بالأدب والأخلاق

سمحيلي طولت بالكلام ,,, بس أتمنى تكون الفكره وصلت لليميع


رًوَحًيَ بًدَوًيهَ 01-27-2012 03:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الـــــريم (المشاركة 1044876001)
ابدوية شاكره لج الطرح الرائع


بالنسبالي وبقول الصدج واصراحه
أنا والعياذ بالله من هالكلمه أقول إني ما أسامح والصحيح إن قلبي مايقدر يشيل ع أي شخص مهما كا خطائه لأني أؤمن إن البشر يخطئ ويصيب يعني هب معصوم من الغلط بس بالنهاية يتعلم من أخطائه ولازم نعطي الكل فرصه ثانية عشان يعدلون أخطائهم

تدرين أكره العباره اللي تتكرر دوم (وحده بوحده والبادي أظلم) وللأسف حنا بهالعصر ما نآخذ منه غير المبادئ الغلط ونتخذها وناسين إن أفضل قدوه هو الرسول عليه الصلاة والسلام وأروع مبادئ هي النابعه من ديننا

حتى مسمى الاتيكيت اللي الكل مهووس فيه ،،، حنا لو نتبع ديننا صح بنحصل فيه موسوعه تعلمنا الأخلاق وآداب التعامل ،،، هب محتاجين للغرب يعلمونا الأدب والأخلاق وحنا عندنا موسوعه القرآن والحديث والسنه اللي لو نتبعها نصير مضرب أمثال بالأدب والأخلاق

سمحيلي طولت بالكلام ,,, بس أتمنى تكون الفكره وصلت لليميع



الشكر لج غاليتي على التواجد في الإستراحة
وخذي راحتج في الكلام

عزيزتي الريم التسامح من الصفات التي القلة فينا يتصف بها ومن لديه القدرة على التسامح فهو ملاك وهذا ليس مبالغة
نحن البشر قد نسامح ونصفح ولكننا نظل نتذكر ما فعله بنا هؤلاء من أخطاء وإستحقار لنا فنخاف الإقتراب منهم لهذا يكون تواصلنا من بعيد وسطحي جداً لإن من الصعب الواحد فينا أن يصل لأعلى مراتب التسامح ولكن لابد من تناسي أخطائهم للمواصلة في مسيرة الحياة والعيش بإطمئنان وبسعادة

بإختصار هنياً لمن أمتلك قلباً على التسامح فهو والله يعيش مرتاح البال


حافظج الرحمن بعينه اللي ما تنام والله يوفقج ويسهل أمورج
والله لا يحرمنا عبق التواجد والتواصل



الساعة الآن 01:36 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227