![]() |
ثقافية تيار الوفاء / تد في الأرض قدمك، تزول الجبال ولا تزل الهيئة الثقافية لتيار الوفاء الإسلامي(ثورة التأصيل) مقالات تد في الأرض قدمك، تزول الجبال ولا تزل بسم الله الرحمن الرحيم من كلام لأمير المؤمنين عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية لما أعطاه الراية يوم الجمل " تزول الجبال ولا تزل . عض على ناجذك. أعر الله جمجمتك . تد في الأرض قدمك. أرم ببصرك أقصى القوم . وغض بصرك واعلم أن النصر من عند الله سبحانه " هذا هو مبدأ الإسلامي في مواجهة المستكبرين وهذا هو الحكم الشرعي الأولي الواضح، ولا يتنازل عنه إلا في ظروف خاصة جدا، نعبر عنها بظروف التقية، ويجب أن نحذر من ثقافة التبرير لأنفسنا لاتخاذ الطريق الأسهل ، يقول الإمام الخميني: " ولكن إذا لجأنا إلى إسقاط التكليف الشرعي عنا جميعاً، وكل واحد لسبب ما، فيا للمصيبة حينها! إنّ وجود المعمّمين على هذا النحو يعدّ مصيبة على الإسلام، نعم معمّم مثلي أليس مصيبة؟ إنني أحذّركم، فمستقبلكم سيكون أشد ظلمة من حاضركم. إنتبهوا ولا تقعدوا هنا تحددون لأنفسكم تكليفاً شرعياً خاصاً بكم! إنّ لديكم القدرة، ولديكم النفوذ بين الناس، بل إنّ القدرة التي توفرت لديكم تفوق ما توفر للإمام الحسين (ع) من قوة. فلم يكن لديه (ع) قوة يعتدّ بها، إلاّ أنه نهض رغم ذلك، ولو أنه (ع) كان متقاعساً ـ نعوذ بالله ـ لاستطاع التعوّد متعلّلاً بالقول: ليس تكليفي أن أثور. ولكان القصر الأموي سيسرّ بقعوده (ع) وعدم تعرّضه لهم بكلمة، ولكان تحقق بذلك مرادهم. غير أنه (ع) راسل مسلم بن عقيل ليقوم بدعوة الناس إلى بيعته لإقامة الحكومة الإسلامية، والإطاحة بتلك الحكومة الفاسدة. ولو أنه (ع) لازم مكانه في المدينة، وبايع حينما جاءه ذلك التافه طالباً منه البيعة ـ نعوذ بالله ـ لسرّوا بذلك كثيراً ولقبّلوا يده أيضاً" والحمد لله رب العالمين ـ |
| الساعة الآن 05:19 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir