![]() |
"الهواتف الذكية" تشغل البعض عن واجباتهم الوظيفية "الهواتف الذكية" تشغل البعض عن واجباتهم الوظيفية رأس الخيمة - حصة سيف: فرضت “الهواتف الذكية” حضورها في مواقع شتى، وامتدت بين غالبية الأماكن والمرافق العامة، لكن سماع رنات متعددة تصدر بشكل متتابع في مواقع عمل ومؤسسات مختلفة، أثار حفيظة عدد من المراجعين للدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة، مؤكدين أن شريحة من الموظفين باتت تنشغل بـ”العبث” بتلك الهواتف على حساب خدمة المتعاملين وأداء واجباتهم الوظيفية، ما يؤدي إلى تأخيرهم وينعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للجمهور . وحسب شكاوى عدد من الأهالي، أصبح من المألوف مشاهدة موظف ينكب على جهاز “البلاك بيري”، أو “الآي فون”، بينما يقف أمامه أحد المراجعين في مكتبه أو أمام “شباك” أو مقابل “كاونتر” الخدمة، ويؤكد الأهالي أن عدداً لا بأس به من الموظفين بات يصرف جزءاً من وقته خلال الدوام الرسمي في ملاحقة ما يجري تداوله عبر الهواتف الذكية، وما يتناقله مستخدموها، فيما لا يختلف الوضع إن كان الجهاز في يد ممرضة أم مهندس أو معلم أو مسؤول إداري أو سواهم، ما داموا منشغلين بها عن خدمة المتعاملين، مطالبين بإلزام الموظفين باستثمار كل دقيقة في أداء واجباتهم، باستثناء الضروريات، من قراءة الرسائل النصية القصيرة، والرد على الاتصالات الواردة، وإجراء المكالمات الشخصية والعائلية المهمة . محمد علي، صاحب محل تجاري، قال: قد ينتظر المراجع لدقائق معدودة ريثما يكمل “الموظف” قراءة الرسائل التي وصلته للتو من أصدقائه، من أصحاب الهواتف الذكية، ولا يستطيع المراجع المغلوب على أمره التعليق على الوضع أو الاعتراض على إهدار وقته، خوفاً على مصير معاملته، التي هي بين يدي صاحب “البلاك بيري” . أم محمد، ربة بيت، قالت: “إن البعض يتخذ الهواتف الذكية متنفسا، يريح به نفسه من عناء العمل لدقائق خلال ساعات الدوام، لكن تلك الدقائق في نظر المراجعين قد تطول، إن لم تضع إدارات الدوائر والمؤسسات العامة والخاصة حدا لاستشرائها بين موظفيها” . وقالت مريم الشحي: “إنها كانت تعالج أسنانها في مركز صحي متخصص، وإذا بالممرضة تخرج هاتفها الذكي، بعدما أصدر رنات عدة، ما أثار حفيظتها، في حين كانت الطبيبة مستمرة في علاجها، وتطلب من الممرضة إحضار عدد من المستلزمات الطبية” . خالد نعمان، موظف في القطاع الخاص، قال: “في مرات عدة ضبط عدد من المراجعين والمتعاملين مع جهات حكومية انشغال الموظفين، لاسيما العاملين على منصات خدمة العملاء، بهواتفهم المتحركة المدعومة بنظام التحادث الفوري والرسائل النصية، وعبروا عن استيائهم من تلك الممارسات في وسائل الإعلام المسموعة، من خلال برامج البث المباشر” . د . محمد عبداللطيف خليفة، مدير عام دائرة الخدمة المدنية في رأس الخيمة، ومدير عام برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، أكد أن الفيصل في وقف تلك الممارسات، هو الرقابة الذاتية و”الضمير”، لافتاً إلى ميثاق الولاء الوظيفي، الذي وقعه موظفو الحكومة المحلية في رأس الخيمة . وأوضح أن “استخدام الهاتف المتحرك والانشغال به لفترة طويلة ينعكس على صورة الدائرة لدى المراجعين، ويؤثر في تقييمهم للدائرة المعنية، وبالتالي يؤثر في أدائها السنوي، مشيراً إلى أن الموظف محاسب على كل ساعة يقضيها في العمل، وصعب جدا أن يراقب المسؤول موظفيه 24 ساعة، وردع الممارسات الخاطئة منوط أولا بالموظف . ................ الخليج ............... |
يعطيك العافية .. شكراً لك على الخبر على خير نلتقي لنرتقي |
الله يعطيج العافيه تسلمين حبوبه على الخبر |
| الساعة الآن 10:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir