![]() |
لميس ضيف وتغريداتها العاشورائية http://twitter.com/#!/LameesDhaif لميس ضيف في حسابها على تويتر وتغريدات حماسية وجميلة بخصوص يوم العاشر من محرم: * الشيعة - إجمالا - أقلية إلا في 4 دول وهي : العراق ولبنان و البحرين و إيران حيث يمثلون أكثرية عددية وأرجحية سياسية لا يستهان بها. * الشيعة -كسائر الأقليات في الدول غير الديمقراطية - مهمشون مسلوبي الحقوق ، ولكن الشيعة عانوا من اضطهاد خاص من بين كل الأقليات لسبب وجيه. * المذهب الشيعي صُنِفَ في علم الجغراسيا كمذهب ثوري ، وليس هناك نظام قمعي مستبد لا يهاب مذهبا يقوم على رفض الخنوع و الخضوع و الظلم . * وكل هذا يعود لهذا اليوم الجليل " أي يوم عاشوراء العظيم " الذي نعيشه اليوم ،الذي شكل وعي كل شيعي منذ المهد، و رَسم شخصية كل شيعي متدينَا كان أم غير متدين. * قبل 1400 عام خرج إمام ، رفض أن يأتمر لولي فاسد،رفض أن يبيع دينه ومبدأه، ولأن يد الطغاة لا يلجمهم دين ولا مبدأ سحقوه بلا رحمة . * وشربوا الكؤوس احتفالا بالنصر عليه ولكن ملكهم سرعان ما تهاوى وتحول هذا الشهيد لرمز طاردهم وطارد أمثالهم عبر التاريخ وليومنا هذا . * لو كنت من الحكام لخفت أيضا من الشيعة .. وكيف لا يخاف المستبدون و الطغاة من جماعة قدوتها - وعنوانها - شهيد ؟! * هل كان للحسين (ع) أملٌ - حقاً - في النصر على يزيد ورهطه عندما خرج من مكة قاصدًا الكوفة؟ كيف قيم حظوظه في المعركة؟ تساؤلات يطرحها المقال. * ألم يقرأ حقيقة أن معطيات الهزيمة كانت أعلى من مقومات النصر ولمَ تجاهل قول الفرزدق عندما قال له ''قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية. * لماذا أصر الحسين (ع) على خوض حَرْبٍ حُسمت سلفاً لغير صالحه ؟ هذا هو محور مقالي التالي http://www.alwaqt.com/blog_art.php?baid=12328 * كل هذا التحامل على المذهب الشيعي و التأليب سببه سياسي بحت : فهم يرفضون الظلم والفتاوى التي تقول إن ضربك الولي على ظهرك أدر له بطنك. * (والله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أقر لكم إقرار العبيد) كلمة نشئنا عليها فلا تلومونا على شجعاتنا وتمردنا على الفسادوالطغيان . * وحدهم العوام من البشر، العابرون على صفحات التاريخ ، مَنْ يتحركون وفقَ حِسابات الربح والخسائر أما ذوي المبادئ فلا يملكون هذه الرفاهية . * الحسين (ع) رمز إسلامي يتجاهله البعض لسبب ويحتضنه الآخر للسبب نفسه، أجله الثوار عبر التاريخ فله منا السلام في يوم انتصاره /استشهاده . * هديتي لكم اليوم " جيشك لن يركعنا " قصيدة هزت ضميري للرادود عبد الأمير البلادي تنطق بشعب عظيم قدوته الشهداء http://t.co/8eHzaPk4 * رغم أني لا أهوى العزايات عادة إلا أن كلماتك يا عبد الأمير البلادي هزت عروقي. وتلومون الحكومات إن حاربت مذهبًا يقوم على الثورة واستصغار الدنيا . * عظم الله أجورنا في استشهاد الأخت زهرة صالح .. الرحمة لروحها الطاهرة وحسبنا الله في سلطة متعجرفة تفضل الدم والألم على إعطاء الشعب حقه . * الحل في مجتمعاتنا كافة يقوم على نظام ديمقراطي عادل لا تستبد فيه الاكثرية ولا تظلم الاقلية،فالعدل اساس الحكم ولا امان دونه |
| الساعة الآن 12:48 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir