![]() |
يا ليتني كنت امرأة ( أبو إسراء) السلام عليكم و رحمة الله و بركاته أحبابي في الله ، هذه تحية معتادة من أخيكم أبو إسراء التونسي أسأل الله أن ينفع بكم البلاد و العباد أحبكم في الله حدثني أبي عن واحد من الشباب يعرفه " اسمه سمير" يعاني من مشكلة، يعاني منها عشراتُ الآلافِ وربمَّا مئاتُ الآلاف؛ إنها البطالة لا أراها الله لعزيز، بحث طويلا عن عمل و هو خريج الجامعة و لم يفلح كتب رسائل كثيرة للادارات و مراكز التشغيل و لكن بلا جدوى و لما رأى الإدارات و أماكن العمل تعج بالنساء ( خسارة، ولا ت المرا اليوم تخدم و الراجل بطال يشد الدار) قال في نفسه " ياليتني كنت امرأة" ( يا ليتني كونت مرا) و هنا خطرت بباله فكرة عجيبة لقد أرسل رسالة لنفس المؤسسة التي راسلها سابقا لطلب شغل و لكن هذه المرة باسم سميرة انتبهوا يا إخوة سميرة و ليس سمير يقول والدي: " و الله لم يمضي أسبوع إلا و راسلوه"، عفوا بل قولوا راسلوها يريدونها أن تبدأ العمل في أقرب وقت سبحان الله، إلى هذا حد وصل حال الأمة العربية يا إخوة و يا أخوات انتهت القصة و لكن ألم و معاناة الشباب مازالت متواصلة إلى أجل غير مسمى روى القصة والد أبو إسراء بتصرف بسيط مني. ---------------------------------------------------------------------------- سب |
| الساعة الآن 02:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir