منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   تحقيق: وئد الثورة المضادة في المحرق لثورتنا المجيدة (بروح الحسين"ع") (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=697899)

محروم.كوم 12-05-2011 05:40 PM

تحقيق: وئد الثورة المضادة في المحرق لثورتنا المجيدة (بروح الحسين"ع")
 
سوف أسعى لعدم الإسهاب وتلخيص حقيقة الثورة المضادة ضد ثورتنا المجيدة ولكن السلطة أسهبت في حماقة فعلتها.

منذ ثورة 14 فبراير والسلطة تخطط لوصمها بالطائفية، وكانت المحرق في نظر السلطة الحلقة الأضعف، وبالنسبة للتكفيرين أنها محرق السنية وقرب فجر تطهيرها من الشيعة.

ووصلت رسالة كبار العلماء في البلد إلى أهالي المحرق منذ وفاة أمير المؤمنين في رمضان أن يحرصون كل الحرص على أن تكون المواكب خالية تماماً من السياسة، وعدم فسح مجال للتربص بها وإبعاد المحرق تماماً عن التوترات والإستفزازات الأمنية.

ونصح كبار العلماء وأطياف المعارضة وشباب 14 فبراير لإبعاد المحرق تماماً عن أي تفاعل أو فعل سياسي في الشارع، وذلك لإبعاد المحرق عن هيجان الثورة المضادة لحرق الثورة ووصمها بالطائفية بالإدلة والإثباتات لا سمح الله.

وفي وفاة الباقر "ع" الماضية تم تجييش الشارع السني ضد الشيعي والعكس، وحدثت حركة إستنفار أمني بقصد خروج الطائفتين للتصادم والتضارب مع بعض، وهذا بدأ مبكر من العصر، وعندما عجزت السلطة عن إخراج السنة ضد مواكب الشيعة، قامت بإخراج بلطجية ميليشياتها وجلبتهم على الوظيفة والدوام الرسمي ودفعتهم للدخول إلى فريج الحياك بالمحرق وفريج كريمي وسيد محمود والحالة، وقبل ذلك كانت هناك أوامر بمنع العزاء من الخروج لتوتر الأوضاع، وعند القراءة والخطابة ليلة وفاة الباقر"ع" دخلوا بلطجية ميليشيات السلطة للمناطق وكانت ردت الفعل حكيمة وعاقلة ومحرجة بشكل كبير، حيث لك الحق والقدرة على مسح هاؤلاء بالأرض لأنهم دخلوا لمنطقتك بقصد التعدي عليك، ولكن التعامل العاقل و الحكيم هنا كان يهدف لأن يقول أننا أهل سلم وعقيدة ولا نرى بيننا وبين السنة أي مشاكل، والسياسة بين شعب وحكومة، والعقيدة حق لكل المذاهب.

وهذا ساعد على أن تكون أوامر منع المواكب تذهب مع أدراج الرياح، وزحفت المواكب في المناطق والفرجان الداخلية بحسب ماهو مقرر لها منذ عشرات السنين.

وبعدها أعادت السلطة نفس السيناريوا تماماً في وفاة الإمام الجواد"ع" وحرم الحجاج، وأصدرت أوامر بالمنع بحجة حفظ الأمن، مع العلم أن المنع لمواكب مناطقية وفي أزقة الفرجان، ولكن زحفت المواكب وعندما أرادت أن تمضي بجزء بسيط من شارع فرعي داخلي تصدت قوات الشغب بشكل مباشر للمواكب وشهرت الأسلحة في وجوهها قائلة ممنوع هذا الشارع الصغير لحفظ الأمن!! والسؤال يكرر دائماً إن كنت تحفظني من من ينادي بمنعي وووووو، فلماذا يشهر السلاح علي لا على من تسعى لحفظي منه؟؟؟!!!!

وقام الجميع بالحكمة ومنعوا الصدام بقوات الشغب بعد هتافات ومناوشات كانت وشيكة القمع في فرجان المحرق ومآتمها، وليلة حرم الحجاج هناك منع تام للمواكب لكنها خرجت ومنعت من الشارع الصغير.

إلى هنا والسلطة عجزت عن إستنفار وصدام شيعي سني أو العكس، وكشرت عن أنيابها بشكل رسمي عندما أنزلت قواتها لمنع المواكب من شوارع فرعية داخلية بحجة حفظ الأمن، كل هذا كان فشل ذريع لم يعطي الدافع للحراب الشيعي السني، فخططت السلطة بقيادة فليفل ويوسف بوزبون وفاطمة سلمان والمران باستهداف محرم.

فجائت الخطة كما يلي:
إعلام مضاد قوي لمنع المواكب وضربها وووو، وعندما خرجت المواكب من ليلة حادي إلى ليلة سادس بسلم وهدوء دون أن يتعرض أو يعترض أحد من إخواننا السنة الشرفاء على المواكب، بات واضح أن هذا قاتل فبادروا بالسياسة الأمنية والقمعية لفبركة حالة طائفية على ضوءها يتم تشكيل الثورة المضادة وعرضها على ثورة 14 فبراير.

فبعد إسبوعين سبقت محرم من الإجتماعات واللقاءات بين أصحاب المآتم في المحرق ووزير الداخلية والداخلية والمحافظة ومديريات الأمن، حيث تمخضت عن إتفاقات أن المواكب على خط سيرها وعلى إعتيادها السنوي كما هو مقرر لها منذ القدم.

وقبيل خروج المواكب ليلة سابع بنصف ساعه يتدخل عيسى الهاشل مدير أمن المحرق والمنامة ويصدر أوامر بمنع خروج المواكب بحجة أن البحرين لا توجد فيها مواكب رسمية منذ ليلة سابع، بل كلها منذ ليلة ثامن!!
حينها هاجت الثورة المضادة الحقيقية وهي الحارقة لكل الثورات الخبيثه، ثورة تعطي ثورات المظلومين أعلى مراتب العزة والرفعه والصمود والنصر، هي ثورة الحسين"ع" ثورة أبا عبد الله "ع" ثورة لبيك يا حسين لبيك يا حسين لبيك يا حسين.

وزحف المعزين بهتافات وشعارات الحسين"ع" من المحرق الصغيرة ومن فريج الحياك المغلق بأزقته وبيوته القديمة، وبحجمه المتواضع مع نساء وأطفال وشيوخ وشباب، حتى إسطدموا بالجدار الأمني المانع للخروج في الخط الرئيسي، وعندما كانت قوة المواكب أكبر من قوة الأمني انفتح الجدار الأمني وزحف المعزين للشوارع الرئيسية وجائت القوة القمعية المفرطة كرشق المطر.

والقوة الأمنية هي قوة مطلوبة ومخطط لها لكنها كان الخيبة الكبرى، حيث أن السلطة توقعت أن هذه المنطقة الصغيرة لا تملك القدرة على تكشير الأمن فضلاً عن القوة المفرطة، ولكن ما الذي حدث؟؟!!

الذي حدث ليلة سابع مواجهات حسينية صداها وثروحها وثباتها وصمودها شعار "لبيك يا حسين" "بالروح والدم نفديك يا حسين"، وكانت تضرب فترجع وتعيد تنظيم الصفوف والزحف الحسيني السلمي لا غير.

حتى عاث الشغب فساداً في المنطقة فأغرق حسينياتها وبيوتها ومآتمها وأزقتها بكل ما يملك من ذخيرة إذ نفذت وطلبت التعزيزات لها. ولكن ثبتت هذه الثلة المؤمنة لمدة زمنية قدرت ب4 ساعات!!!

وهو أمر يثير العجب!! ولكن فسر أنه تدخل إلهي وروح أبا الفضل حضرت مضللة بروح الحسين "ع". فاندحرت الوقات في الثانية من منتصف الليل وخرج الجميع ليطمئن على بعضه ويحقق المفقودين والمصابين والمعتقلين، وتحولت البيوت لعيادات طبية مبهرة، وتحول الشباب والنساء لموثقين كلاً يصور وينشر حجم الجريمة والقوة المفرطة، وهذا تميز أبهر الجميع.

فاحترقت ورقة القوة في المحرق، إذ ردعتها روح ثورة ا لحسين"ع"

وبعدها ليلة ثامن أصرت من جديد السلطة على المنع حيث تعطلت المواكب في فريج الحياك لما يفوق 30 ساعة، حتى انكسر الأمن وخرجت المواكب تصدح بحجمها الذي فاق كل التصورات ولأول مرة، فبهت الذي كفر وتقطعت الأنفس وكادت تشهق أنفاس المغرضين والقتلة المجرمين، وانتصر الحسين "ع".

وبعدها جاء لقاء ولي العهد -الحقيقة-

لقاء ولي العهد جاء ليكشف عدة حقائق
1- فشل خطة الثورة المضادة لثورة 14 فبراير من المحرق
2- إحتراق الورقة الطائفية من المحرق
3- إحتراق الورقة القمعية الأمنية ضد صمود أهالي المحرق
4- أرادوا الرعب في نفوس مواكب الحسين"ع" لكن ما حصل أن الرعب دب في قلوب المخالفين لها
5- تم الإشارة الواضحة والبينه على قائد وصاحب اليد الطولى لكل ذلك وهو فليفل بإيعاز من عمه بوعلي
6- إقترب الجميع من المحرق، وأصبحت مقصد المعزين والموالين لأهل البيت"ع" ليرفعوا عقيرة الولاية والعزة بنداءات (لبيك يا حسين)
7- إنتصار ثورة الحسين "ع" في المحرق ووئد الثورة المضادة وكشف أوراق وحقائق في نظام أحمق كلما فتح باب هاج عليه من خلفه اللهب الغاضب الذي يسود وجهه ويسلخ جلده.

الختام:
ليلة عاشر
الرادود الحسيني الكبير والقدير مهدي سهوان، المستهدف الأول والمقصد من أن يتم النيل منه إما بإضعاف الموكب بطريقة منع التوافد وسد المنافذ -سارعوا يا معزين بالدخول-، أو بالتربص بقصيدته واستهداف مقاطعها السياسية وهذا ما خطط له الرادود بخطة محكمة وهي من روح ثورة الحسين "ع".

الليلة إن سجلتم الحضور الذي يسجل حضور تاريخي من خلال التعداد والعدد، ومن خلال السلم والسمية، ومن خلال القدسية الحسينية"ع"، ومن خلال الإنشغال بالحسين ومواكبه ومعزيه لا غير مهما سعى البعض للإستفزاز.

فقد يستفزكم أي طرف من داخل أو خارج الموكب، فلو حدث ما يحمد عقباه سوف تعلق كلها في رقبة مهدي ومنها إدارات مواكب ومآتم المحرق وصولاً لكبار العلماء والرموز حتى الطائفة برمتها، وقد يعطي ذلك مدخل لنظام ومرحلة (حفظ الأمن).

ما قدمه أهالي المحرق منذ وفاة الإمام علي "ع" اليوم يتحمل مسئوليته كل الوافدين والزاحفين للمحرق لعزاء الحسين.

قلت ما باسهب لكني أسهبت
الحسين وما أدراك ما الحسين

أقول قولي وأستغفر الله لي ولكم


الساعة الآن 01:07 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227