منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   الفئة الضالة السنية والفئة الضالة الشيعية (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=694817)

محروم.كوم 12-03-2011 09:30 AM

الفئة الضالة السنية والفئة الضالة الشيعية
 
الفئة الضالة السنية والفئة الضالة الشيعية

http://r2016.webhop.net/media/lib/pi...1317127091.jpg عادل عاشور * - 2 / 12 / 2011م - 6:40 م


خرج علينا مؤخرا من يقول بأن الشيعة لديهم فئة ضالة كما هو الحال عند السنة فعندهم فئة ضالة أيضا.... فهذا المصطلح الجديد بات متداولا في معظم الصحف والمقالات حاله حال المصطلحات الأخرى من خوارج... وروافض... ومبتدعه... ومجوس.. وغيرها من الكلمات التي تلقى على الناس جزافا وعدوانا دون تثبت ومراعاة.
فمن المضحك أن نكتشف مؤخرا بان للشيعة فئات.. منها الضال ومنها المحق؟؟... يا ترى هل كان لدى الشيعة فئة ضالة وفئة محقه في تصنيف التيار التكفيري سابقا وحاليا... فعلى مر السنين الخطاب التكفيري كان يجد أن الشيعة ضالون مضلون بل اشد من اليهود والنصارى كما يزعمون...!!
فكيف بنا الآن نجدهم يقولون بأن هنالك فئة ضالة غير الفئة الشيعية الأولى.. هل هذا اعتراف بان الفئة الأولى الشيعية كانت على حق والثانية هي فئة ضالة وعلى باطل..؟ في اعتقادي أن الأمر سيان في كلا التصنيفات لدى هؤلاء التكفيريين، فهم لا يتورعون عن قذف الشيعة والإساءة لهم واتهامهم بأبشع الصفات وذلك نابع من منطلق أحقاد بدريه وخيبرية أزلية قديمه جاثمة على صدورهم.. ولكن هذه المرة نجد تجديد في الطرح وتلاعب بأفكار الناس السذج وذلك خدمة للسياسة الراهنة وتماشيا مع ما يريده الاستكبار.
فهل يعقل ان يوصف بالضال من يطالب بحقوقه المشروعة..!!! وفي نفس الوقت يوصف بالضال من يحمل السلاح ويفجر وينتهج مبدأ العنف كقاعدة للجهاد ضد المسلمين....! أين الثرى من الثريا.
إنها لعبة السياسة الرخيصة التي يتفنن في صياغتها الاستكبار لتفرقة الأمة وإثارة الفتن وتفكيك المسلمين وإثارة العنصريات وإشغال الناس في قضايا لا طائل ولا فائدة منها عن ما هو أهم ومن ثم العودة بالإسلام إلى الجاهلية الأولى.
فالمسلم هو من لا يساوم على إسلامه ولا ينافق في كلامه ولا في أفعاله... سواء مع الشرق أو مع الغرب.. فمن يوالي الشيطان ويضع يده في يد الاستكبار فسوف يجد الخسران والذل يوما ما والله توعد بذلك في القران الكريم حيث يقول الله تعالى في محكم كتابة الكريم..
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِين
ان الإسلام هو وحده الدين الحق الذي يدعو إلى اللقاء والإخاء وعمل الخير لا الشر.. ومن هنا جاء التحذير الإلهي من الإيذاء واعتبره أمرا وخيما، قال تعالى: ﴿ والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا ، كما أكد النبي محمد http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif على هذه الحقيقة بقوله: «لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه»، فهل هناك من يحب الأذى لنفسه؟ إذن كيف نحبه لإخواننا؟ وكيف بعد ذلك نحب أن نكون مؤمنين؟
والأذى ليس محصورا في نوع معين أو صورة محددة، بل هو أوسع واشمل، وله صور عديدة وأنواع كثيرة، وحسبنا أن نشير إلى نوع واحد من أنواع الأذى، بل هو من أعظم واخطر صور الإيذاء، ذلك هو، التفرقة العنصرية والإقليمية بين أفراد الأمة الإسلامية على أساس الوطن والعرق والطائفة أو القبيلة، وما معنى أن تكون هذه التفرقة على هذا الأساس الجاهلي؟ ألسنا بذلك أبعد ما نكون عن الإسلام وعن الأخلاق؟
كما أن سيدنا وحبيب قلوبنا محمد صل الله عليه واله وسلم اعتبر الطائفية دعوى من دعاوى الجاهلية، ففي سبب نزول قوله تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقاً من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين ، يقول بعض المفسرين بأنها نزلت في اليهودي شاس بن قيس الذي مر بالأوس والخزرج فذكرهم بيوم بعاث فتنازعوا وتفاخروا وتواثبوا للقتال حتى جاء الرسول http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif فأصلح بينهم وقرأ عليهم الآية الكريمة.
وروي أيضا بأن رجلين من المهاجرين والأنصار اقتتلا فقال الأنصاري يا للأنصار، وقال المهاجري يا للمهاجرين، فسمع ذاك رسول الله http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif فقال: ما بال دعوى الجاهلية؟. ثم قال http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif: دعوها فإنها منتنة؟ أرأيتم خطر الطائفية والقبلية والقومية والعنصرية؟ لذا كان نبينا محمد http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif حريصاً كل الحرص على وحدة صف الأمة وعلى نبذ الإقليمية بكل أشكالها حتى وصف رسول الله http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif الطائفية بالنتن الذي يحمل الروائح الكريهة التي تعافها الأنفس. والناظر في السيرة النبوية الشريفة يجد أن من الأعمال التي قام بها النبي http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif بعد الهجرة، بل هي من أوائل أعماله، المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، لأنه أراد أن يكون بناء الدولة قويا وقائماً على أساس قوي، وعمق هذا بقوله http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، فإذا كانت الأعضاء متفرقة، فهل تشكل جسدا واحدا؟ وإذا كان الأساس ضعيفاً، فهل يكون البناء قوياً؟
إن خطر الطائفية والإقليمية عظيم وجسيم على الأمة وما استحكمت في امة إلا تفككت وزالت، وما اختفت من أمة إلا سادت وسعدت، والأمة مدعوة للإخاء والوحدة وترك العنصرية القبلية والطائفية.
أما آن لنا أن نتذكر وندرك ونسأل أنفسنا:
من منا كان له دور في أن يكون ابنا لوالده أو والدته؟
من منا كان له اختيار في أن يولد في هذا البلد أو ذاك؟
من منا كان له فضل في أن يكون من هذه العشيرة أو تلك؟
الجواب: لا أحد، إذن كيف نجعل من هذه الأمور مقياساً للتفاخر أو سبباً لان نطعن في نسب الآخرين؟ كيف نفرق ونميز بين الناس على هذا الأساس الذي لا إرادة لأحد منا فيه؟
فمن أراد أن يفخر بشيء فليفخر بانتسابه وعمله لهذا الدين الذي ساوى بين الناس حيث قال سلمان الفارسي رضي الله عنه:
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا افتخروا بقيس أو تميم
فلا بأس من الاعتزاز بالعشيرة، بل ولابد من حب الأهل والأقارب، لكن لا يجوز أن يصبح هذا الأمر هو مقياس التفاضل، بل إن مقياس التفاضل ما قرره الله تعالى في قوله: ﴿ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله اتقاكم ، فالحكمة من جعل الناس شعوباً وقبائل هي التعارف وليس التفاخر، حتى يعرف الناس بعضهم وحتى لا تختلط الأنساب والهويات، فقد يشترك آلاف الناس في المقطع الأول من أسمائهم وقد يشترك كثيرون منهم في المقطع الثاني من أسمائهم، ولكن لابد أن يختلفوا في مقطع آخر وتختلف أماكن ولادتهم وتختلف أسماء عائلاتهم.
إذن: التعارف فقط هو الحكمة من جعلنا شعوباً وقبائل.. أما التفاخر فله مجال آخر.. كما ذكرنا. والأصل بنا أن نتسابق إلى العمل الصالح.
فهل أدركنا لماذا كان حرص الرسول http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif على الوحدة والموآخاة، وكيف استطاع المسلمون من خلال ذلك أن يبلغوا بالإسلام الشرق والغرب، هل عرفنا لماذا تسابق الأنصار لنصرة المهاجرين في معركة بدر الكبرى ولم يقل واحدهم إن مكة ليست بلدي؟
وهل علمنا أن أبا جهل - وقد كان من سادة قريش أصبح من اكبر أعداء الإسلام وأن بلال بن رباح وهو عبد حبشي اسود أصبح من كبار الصحابة؟ نعم.. لان الإسلام هو دين المساواة.. دين يجمع ولا يفرق.. دين يبني ولا يهدم.. فقد وصلوا بالإسلام إلى العالم كله.
لقد آن الأوان أن ندرك أننا مسلمون، وان المسلم يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه، وأن إساءة المسلم للمسلمين ولغير المسلمين أمر لا يقره الإسلام ولا يدفع إليه، ولا تدفع عقيدة المسلم الصحيحة إلى الإساءة والعنف والبطش بالأخر.. ولو نظر احد الناس إلينا على أساس إقليمي وطائفي فهذا شأنه وإثمه عند الله كبير، ولا يجوز أن نعامله بالمثل، ولا يجوز أن ننظر إليه بنفس منظاره.. فالمسلم العاقل الصادق لا يقبل ذلك، بل العاقل يتميز عن غيره بحسن الخلق،
قال تعالى: ﴿ لَّا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا .
إن الطائفية والقبلية هي التي تكرس التشرذم والتفرق والتناحر بين كيانات هذه الأمة التي صنعها أعداء الإسلام والمسلمين ولولا هذه الطائفية والقبلية البغيضة
ما كان هذا هو حال الأمة وحال الشعوب الإسلامية حيث التفرق بين الناس والتشكيك في الولاء والانتماء وسوء الظن. ولو تأملنا في عالمنا الإسلامي فقلما نجد بلد عربي مسلم واحد خالي من مرض الطائفية والعنصرية.. فلو نظرت إلى فلسطين الحبيبة والتي تحمل في طياتها مسلمين من الطائفة السنية سوف تلاحظ كيف كان للطائفية دور كبير في تفريق أبناء وطن مسلم واحد وزج بهم في حرب أهلية ونزاع طال سنين طويلة.. وعليك ان تقيس ذلك على جميع الأوطان بل حتى على المجتمع الصغير تلعب الطائفية والحزبية دور كبير في تفكيك المجتمعات ومن ثم ينجح الاستكبار في خططه ضد الإسلام والمسلمين ولكن هل منا من يفكر ويحرص على ان لا ينزلق في هذا الفخ؟ لابد على مجتمعنا الصغير ان يعي ان الخلافات لن تؤدي إلى الوحدة بيننا ولكن حتما ستكون سبب رئيسي للضعف والتفكك. فهل آن لهذه الأمة أن تنفض عن نفسها كل أثر بغيض لهذه الظاهرة وتعود إلى تحكيم كتاب الله وسنة نبيه محمد http://r2016.webhop.net/images/prefix/a1.gif.
وختاما اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله فإن كان من صنعت معه المعروف أهلا له فبها ونعمت.. وإن لم يكن أهلا للمعروف فاعلم أنك أنت أهله، ولنحرص على هذا الأمر العظيم وأن نكون كما قدر الله لهذه الأمة، خير امة أخرجت للناس ولا نفسح مجالا لمن يحاول أن يفرق ويمزق شمل الأمة.. فالإقليمية والطائفية والعنصرية هي معول هدم للمجتمع، والتصدي لها هو واجب، من أجل بناء ونهضة وتقدم المجتمع الإسلامي.
﴿ اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمه تعز بها الإسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلي سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة اللهم ما عرفتنا من الحق فحملناه وما قصرنا عنه فبلغناه .
وصل اللهم على محمد واله الطيبين الطاهرين.
http://r2016.webhop.net/artc.php?id=47078


الساعة الآن 06:51 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227