![]() |
التحقوا بالسرب كي لا تضيع الفرصة لعل المتابع للاحداث الاخيرة المؤسفة التي شهدتها البلاد يدرك على وزن من التأني والبصيرة مدى فداحة الاخطاء في اتخاذ المواقف والقرارات ويكشف عن مدى التعنت الا مجدي والتهور الا مدروس الامر الذي يعكسه الاختلاف الجذري في رؤى المعارضة نفسها على الرغم من الصغر الجغرافي والتشابة الخطي ومنذ الاشهار عنه علنا عند مفصلية التسجيل الرسمي للجمعيات. انه ومن دون ادنى شك, فلا للمتطلع ان يلمس شيئا من التقارب حتى وان رفعت الايدي ببعضها في منصة هنا او تبادلت البسمات في مجلس هناك. ان هذا النوع من الاختلاف لا ينبؤ عن نهاية ازمة انهكت الهيكل الاقتصادي لا الحكومي فحسب وانما الشعبي كذلك ناهيك عن التبعات الاخرى والتي سنتكبدها جميعا حكومة ومعارضة وموالاة بالتساوي جمعيا بالتزامن مع استمرار التأزم الامني القابع في الشوارع آنفا حتى ان الخسائر من مادية وبشرية وغيرها لا تكاد تنتهي وبقاء الجو الامني. عند الاعتماد على القراءة الواقعية والامكانية وبالرجوع لمبدأ الاسقاط يمكن التيقن بانه خيار يستحيل العمل به والوصول له اذا ما اؤخذ بالمعطيات والقابلية المتاحة لدى طالبي هذا النهج وعلى طريقة السحق على الفلين.. ينبغي اليوم ان تفلتر النظرة التشخيصية لدى متبعي هذا النهج وان توحد الكلمة والمطالب ولابد من تغيير منهجية الشارع المحترقة اصلا نتيجة الافراط المفرط في انتهاجها. ان الفرصة اليوم يجب ان يحسن التصرف بها فالموقف اليوم اقوى ربما من اوقات مضت على تاريخ المعارضة السياسية لذا فان المطلوب خاصة من القوى الشبابية الالتفاف والاصرار على ما يعرف بوثيقة المنامة التي تحظى بتأييد دولي واقليمي من الدول المتقدمة, وكفى علينا اليوم ان نقبع تحت وقع المناوشات لعدة سنين اخرى نعيش خلالها الاسى والدمار. |
| الساعة الآن 01:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir