![]() |
رسالة: أعتقد أنه حان وقت التحرك الثوري وفق الأصول بسم الله الرحمن الرحيم قاصم الجبارين و مبيد المتكبرين وإله الأولين والآخرين أيها الشعب أيها الرموز، كفانا تشرذم، كفانا خلافات و كفانا مجاملات على حساب ديننا و أنفسنا، و من أجل من و على أي نهج ؟ لا نستطيع إرضاء القوم فهم بكم صم عمي يكادون لا يفقهون حديثا، جعلنا الحجج أمامهم و قد أدينا واجبنا نحوهم و أكثر فما زادهم ذلك إلا عنادا و عتوا و غرورا حتى قاموا يحملون أسلحتهم في وجهونا بكل صفاقة، عرفوا الحق فمن هو معنا فأفعاله معنا و من كان على العكس فالأيام لن تغيره. النظام قد قرر مصيره قبل أن نقرر نحن ذلك فلا الإصلاح يبغي و لا النصيحة الصادقة يقبل و لن يقبل و القوم من ورائه فهم عبيده، نظرتهم إستعلائية يملأها الحقد و التكبر، فكفانا ثم كفانا محاولات لجعلهم يقفون في صفنا فهي محاولات فاشلة يرونها ضعفا بل و بلاهة منا. اليوم حان الوقت للتحرك وفق الأصول الثورية الحقيقية، أقول هنا الثورة التي تبتغي الديموقراطية و لكن ليس على حساب العرض و النفس و الدين فقط لنبهر العالم و قوم ختم الله على قلوبهم و تاهوا في ظلام ظلمهم لأنفسهم قبل غيرهم، من هو معنا فقد حدد ذلك و من ليس معنا لن يكون معنا إلا عند وضعه أمام الأمر الواقع و أقول هنا ربما. نحن نبتغي الحق و يجب أن لا نخاف في ذلك لومة لائم و من يقف في الطريق فهو قد عادانا و ظلمنا و بغى علينا طوال هذه المدة و إلى اليوم فلا يلمن إلا نفسه من بعد ذلك. لا تخجلوا من إنتمائكم الاسلامي المحمدي و لا تحاولوا إخفائه و تلوين تحرككم بغيره، فالإسلام و شرع الله و نبيه فيه الخير و الديموقراطية كله، لا ديموقراطية الغرب و الاستكبار و الرأس مالية و لا الماسونية و لا غيرهم. تمسكوا به و سترون القوة و المدد الإلهي يحيط بكم، تلونوا و ألبسوا لباسا غير ذلك و سترون الذل و الأحتقار، أنتم سترون ذلك قبل يراه غيركم فيكم. ألم يحن وقت الخروج من بعد كل صلاة جمعة بإعتصام و مسيرة نزلزل فيها أركان الظلم و الجبروت البشري الفاني و نعلنها إننا إسلاميون محمديون لا نرضا لأنفسنا غير هذا الطريق ؟ و قد حان وقت النزال، من يدخل بيتك أو بيت جارك فأجعلوه يرى الموت قبل أن يطأ قدمه بابك و إن تجرأ فتجرأ، حان وقت خروج من في شعره شيبة و من له لحية ليكونوا أسياد النزال أفلا يستحي و في الطريق نرى الأطفال و الأشبال و النساء ! إذا فإنتشروا في الأرض و الميدان و من صد عنك الطريق و لم يرضا بالحلم فلا تهدوه الورد و جاوبوه بالزئير و بالكر لا بالفر و السن بالسن و البادىء أظلم، من يعتدي عليك فأعتدي فقد بغى و الظلم يبغي، هو مولاه ملك صعلوك يتجبر على العزل و أنت مولاك الحق الجبار ذو الجلالة الأوحد الذي أعطاك الشرعية لذلك بالشرع، في حدود رسمها بالعدل و لا أعدل و لا أحكم من لا إله غيره. علموهم من هم أبناء حمزة و حيدرة فربما ظنو إننا من الأعراب أو من أهل الكوفة، بل ربما خالج البعض منا من نفسه ذلك. أنت اليوم في مفترق طرق، طريقٌ إلى الحق و طريق إلى باطل بلباس الحق و طريق يؤدي إلى الذل و الركون للظلم و أنت من تقرر. فماذا تقرر ؟ |
| الساعة الآن 11:46 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir