منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   الغرب أعتنى به ونحن ضيعناه (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=640276)

محروم.كوم 10-21-2011 03:20 PM

الغرب أعتنى به ونحن ضيعناه
 
بسم الله الرحمن الرحيم

هذه أحبتي جلسة إستراحة لنقف من شخصية بارزة في
المثابرة والاختراع والخوض في تجربة ليس لها سابق
وشخصيتنا اليوم هو :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس مخترع وفيلسوف
وشاعر أندلسي من قرطبة. عاش في عصر الخليفة الأموي
الحكم بن هشام وعبدالرحمن الناصر لدين الله ومحمد بن
عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد.
كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء.
اشتهر أكثر ما اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده العرب
والمسلمين أول طيار في التاريخ. توفي في حدود عام 888 م.
تبحره في الشعر و معرفته في الفلك مكنتا له من ان يدخل
الى مجلس عبدالرحمن الناصر لدين الله المعروف بالثاني.
ولكنه استمر في التردد على مجلس خليفته في الحكم
محمد بن عبد الرحمن الأوسط (852-886),
لكثرة اختراعاته, و التي ذكر بعضها المؤرخون.
اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها ، الميقاتا.
وهو اول من وضع تقنيات التعامل مع الكريستال;
صنع عدة ادوات لمراقبة النجوم.
ومن الواضح حسب المصادر أن عباس بن فرناس قام
بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة وقد قام
بشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم
مغامرته القائمة على الأسس العلمية،
ويقول أحد المؤرخين «فاحتال في تطيير جثمانه،
وكسا نفسه الريش على الحرير،
فتهيأ له أن استطار في الجو ، فحلق فيه حتى وقع على
مسافة بعيدة».
http://3.bp.blogspot.com/-En0EBnJXtA...%25D8%25B3.gif

عباس بن فرناس اول انسان يحاول الطيران ،
http://www.alsahwh.com/wp-content/up...ben-farnas.jpg
في ليبيا تم اصدار طابع بريد يصور محاولته الطيران ،
في العراق تم وضع تمثال له على طريق مطار بغداد الدولي,
و سمي مطار اخر شمال بغداد باسمه مطار ابن فرناس.
وتكريما له سمي جزء من القمر باسمه و يعرف بابن فرناس
لونر كورتر طيران ابن فرناس على طابع بريد ليبي
قامت بداية الحضارة الأولى محاكاة للطبيعة، من حيوان
ونبات وغيرهما؛ لذلك حاول الإنسان القديم تقليد الحيوان في
جملة من أنماط حياته، والطيران من هذه الأنماط التي حاكى
بها الإنسان الطير.
ثم تاقت نفسه إلى ارتياد عالم الجو، وهي مجهولة عنده،
فنهضت محاولات بدائية لتحقيق فكرة الطيران، كما وضح من
كشف حضاري جديد، قام به العالم الطبيب هافير كابريردارك،
الذي درس حضارة الإنسان القديم في بيرو، ورأى أن إنسان
النياندرتال، قد أفلح في تدجين الحيوان الطائر المعروف
بـ "الرتيلاء" حيث استخدمه في الطيران، وافترض أن تكون
هناك في أراضي بيرو شوارع منظمة تشبه المطارات اليوم..
وهذه فرضية علمية لو صحَّت لغيرت معالم تاريخ الحضارة البشرية؛
إذ إن تاريخ نشوء هذه الحضارة يعود إلى 150 - 200 ألف
سنة من عمر الزمن.
ثم عرفت حضارات أخرى عالم الطيران، وذلك في دنيا الخيال
والأسطورة كما هو الشأن في الأسطورة اليونانية، التي تقول إن
رجلاً يدعى: "ددالوس" وولده "أكاروس" حاولا الطيران،
واستعمل كل منهما جناحين من أجنحة الطيور، وثبتاها في جسميهما
بالشمع، وطار "ددالوس" بأمان إلى أن صهر الشمع، فسقط في
البحر ومات غرقاً.

وبقى غزو الفضاء عند الإنسان ضربًا من الخرافة، وعاش في عالم
الأحلام والأساطير، حتى عرفت الحضارة الإسلامية عالم الفضاء
وفق أسس علمية مدروسة، منزهة عن ترهات الخرافة والأوهام.
فكانت مباحث أولاد موسى، وثابت بن منصور والخوارزمي
والبتاني، ويحيى بن منصور بداية لتطور علم الفضاء عند المسلمين،
ثم شد من أزر هذه الطائفة من علماء المسلمين، جهد علماء الفلك
المسلمين، بدراساتهم العميقة في "علم الفلك" ، وفي أفياء الحضارة
الإسلامية، نهض علماء أفذاذ إلى إجراء التجارب في عالم الطيران.
وهذه البدايات كانت المحاولات الرائدة في ارتياد عالم الفضاء.
ومن هؤلاء الرواد الأوائل الذين تدين لجهودهم العلمية حضارة اليوم
بالفضل، عالم مسلم فذ، عالج فنونًا من شتى أبواب المعرفة،
واشتغل في صناعات مختلفة، حتى عرف بـ "حكيم الأندلس"
والحكمة تطلق عند المسلمين على الاشتغال بصنعة الكيمياء
والطب. فمن هو حكيم الأندلس؟
هو أبو القاسم، عباس بن فرناس بن فرداس، من أهل قرطبة،
وابن فرناس، رجل متعدد المواهب العلمية، فهو: فيلسوف،
وكيميائي، وفيزيائي، وفلكي، ذاع نجمه في الأندلس، وفي قرطبة،
وعايش ثلاثة من خلفاء بني أمية، وهم: الحكم بن هشام،
وولده عبد الرحمن بن الحكم، وحفيده محمد بن عبد الرحمن.
وقد ضنت مظان الفكر الإسلامي على إيضاح معالم حياة هذا
العبقري الفذ، فتخارست عن تبيان نشأته ومعرفة حياته.
الرائد الأول للطيران من الواضح أن ابن فرناس لم يقم بتجربته
الرائعة بوحي من الخيال، إنما قام بها على أساس من البحث
والدرس في ميادين العلم، وبخاصة في الفلك والفيزياء.
وكان كثيراً ما يقوم بشرح نظريته في الطيران لرواد منتديات
الخلافة في قرطبة.. نتيجة لدراساته في الرياضيات والفلك..
لذلك قام بتجربته الخطرة، أمام جمٍّع غفير من أهالي قرطبة،
وفيها ما فيها من إيماءات علمية نادرة، فضلاً عن كونها مغامرة
بارعة "فاحتال في تطيير جثمانه، وكسا نفسه الريش على الحرير،
فتهيأ له أن استطار في الجو ، فحلق فيه حتى وقع على مسافة
بعيدة".
وهذا النص يكفي لتفسير أبعاد هذه التجربة العلمية الفذة،
حيث إن ابن فرناس بناها عل دراسة فائقة في الفيزياء والفلك.
وفي العصر الحديث، نتذكر أمر الطائرات الشراعية، واتخاذ
مظلات الهبوط من الحرير.

ومحاولة ابن فرناس هذه بداية الطريق لولوج عالم الفضاء،
وربما كان أثر الحسد الذي ناله من بعض معاصريه قد منعه
من إعادة تجربته على أساس جديد من العلم، حيث إنه لم
يحسن الاحتيال في هبوطه، فتأذى في مؤخره، وقد تناقل
المؤرخون مقولة إنه: لم يدر أن الطائر إنما يقع على زمكه
(ذيله) ولم يعمل له ذنبًا..
وذكروا قول مؤمن بن سعيد أحد شعراء عصره..
وهو الذي يسخر فيه منه:
بطم على العنقاء في طيرانها إذا ما كسا جثمانه ريش قشعم
وهذه المقولة من نسيج خيال المؤرخين؛ لأن الرجل الذي يتخذ
من الحرير والريش جناحين له كان يعلم السر في خفة هذين
النوعين.. ولا يمكن أن يخفى عليه صنع الذيل..
كما أنه كان يشرح للخليفة كيفية طيران الطير ،
ولبراعة ابن فرناس في علم الفلك، تمكن من صنع هيئة السماء
في بيته، وخيَّل للناظر فيها النجوم والرعود والبروق والغيوم.
وتبع ابن فرناس، عالمان عربيان آخران، الأول أبو العباس
الجوهري، العالم اللغوي صاحب معجم
(تاج اللغة وصحاح العربية/ الصحاح)
المُتَوَفَّى سنة 393هـ فقد قام الجوهري بتجربته الفريدة
هذه في نيسابور؛ حيث صنع جناحين من خشب وربطهما بحبل،
وصعد سطح مسجد بلده، وحاول الطيران، أمام حشد من أبناء
مصره، إلا أن النجاح لم يحالفه فسقط شهيد العلم.
والعالم الثاني، لا تذكر مظان التاريخ اسمه، عاش هذا العالم
في مدينة القسطنطينية، فدرس التجارب التي قام بها من سبقه
من الرواد فتوصل إلى أن أجنحة الريش لا تصلح لطيران الإنسان،
ورأى أن يصنع أجنحة من القماش فقام بتجربة أمام الناس،
وكان من بينهم الإمبراطور البيزنطي كوفينوس ونخبة من
حاشيته فحاول الطيران من رأس برج عال،
إلا أن أمله تحطم بعد أن أسلم نفسه للريح،
حيث إن جناحي الخشب لم يقويا على حمله، وكان ذلك
في حدود سنة 1100م.
فهؤلاء الثلاثة، هم رواد الفضاء، ولهم يعود الفضل الكبير
في تقدم علوم الفضاء، التي أخذت تتطور طيلة ثمانية قرون،
حتى تمكن الأخوان أورفيل ويلبار من الطيران بواسطة الطيران
الآلي.
طيران ابن فرناس في متحف ابن بطوطة باسبانيا

ــــــــــــــــــــ منقول للفائدة ــــــــــــــ

وتقبلوا تقديري وأحترامي


الساعة الآن 04:05 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227