![]() |
جراحة الثلج تقنية جديدة لعلاج الأمراض السرطانية:ف030: :ف030: http://vb.ma7room.com/uploaded/56863_01237316991.jpg توقيع اتفاقية مع جمعية جراحة الثلج العالمية ومقرها إيطاليا الممثلة في رئيسها الدكتور فرالجناي فرانكو الذي أنهى زيارته للمستشفى أمس والتي دامت 3 أيام. تهدف الاتفاقية إلى بحث سبل نقل تقنية الجراحة بالثلج إلى المستشفى وبدء إجراء العمليات الجراحية بعد شهرين كأقصى تقدير من خلال إنشاء وحدة كاملة داخل المستشفى تحت مسمى “جراحة الثلج”. وقال إن هذه الجراحة تستعمل كطريقة علاج دون الحاجة إلى الجراحة التقليدية التي تتمثل في الفتح وإنما تكون بالوخز بإبر التبريد التي تقضي على مكان الورم وتمنعه من الانتشار في أعضاء الجسم الأخرى. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد مساء أمس الأول بمقر المستشفى الملكي بحضور الدكتور الفاتح علي الحويصن أخصائي جراحة الكلى والليزر بالمستشفى وعدد من الأطباء والموظفين في المستشفى. ومن جانبه أوضح الدكتور فرانكو أن الجراحة بالثلج لا تمثل علاجا بديلا وإنما إحدى الطرق الرئيسية في العلاج، مشيرا إلى أن الإمارات هي أول من سيشهد أول جراحة على مستوى الشرق الأوسط وآسيا بعد الصين التي تمت فيها معالجة 5000 شخص باستخدام جراحة الثلج العام الماضي، مشيرا إلى إحدى العمليات الناجحة في المكسيك والتي استعمل فيها 5 أنابيب ذات حجم 7 سنتمترات لعلاج سرطان. وقال إن هذه الطريقة تستخدم لعلاج الأمراض السرطانية وغير السرطانية في الثدي والبروستات والكلى والعظام والكبد والرئتين وذلك عن طريق موجات صوتية تحول إلى كتل ثلجية باستخدام الإبر الثلجية وغازي الهليوم والآرغوم حيث تصل درجة التبريد إلى 180 تحت الصفر مما يسمح بحصر الورم ومنع انتشاره والقضاء عليه بعد تحويله إلى كتل ثلجية تتضخم شيئا فشيئا حتى تصل إلى كل مكان فيه الورم قبل أن يعود تدريجيا إلى الوضع الطبيعي. وأشار إلى أن العملية تستغرق 45 دقيقة كأقصى حد وأن المريض بإمكانه مغادرة المستشفى بعد أقل من 24 ساعة لافتا إلى أن نسبة عمليات النجاح السابقة في أمريكا وبريطانيا والصين وغيرها من الدول بلغت في حدود 97% في حين لا تتعدى نسبة المضاعفات المصاحبة للعملية 1%. وأضاف أنه قبل إجراء العملية يستخدم جهاز خاص يحتوى على شاشة توضح بدقة المكان المصاب وبناء عليه يحدد استعمال هذه الجراحة من عدمها حيث إنه في حال ما ثبت وجود سرطان في مكان صعب لوصول إليه يتم اللجوء إلى الأشعة المقطعية. وأشار إلى أن هذه التقنية تطبق على جميع الأعمار وعلى الجنسين، ولا تترك أي آثار جسمية على جسم المريض، مشيرا إلى أنه تم توقيع اتفاقية مع جمعية الصحة العربية لإنشاء مستشفيات في الدول العربية لافتتاح وحدات تضم هذا النوع من الجراحة لافتا إلى أن تكلفة العملية تختلف من بلد لآخر، حيث تصل في بريطانيا على سبيل المثال 16ألف باوند غير أن هذه التكلفة تكون أقل بكثير وبسعر مناسب لجميع الفئات في الإمارات. الجدير بالذكر أن إجراء هذه العملية يتطلب فريقا طبيا من 10 أعضاء جراحين ومتخصصين في المرض الذي تجرى عليه العملية ومشرفين على غاز الهليوم والآركون إضافة إلى ممرضين. يذكر أن الدكتور الفاتح علي الحويصن أخصائي جراحة الكلى والليزر مرشح لمتابعة العمليات الجراحية التي ستجرى في المستشفى والإشراف على إجرائها في حال غياب الدكتور فرانكو الذي يعتبر طبيباً زائرا للمستشفى. الخليج http://www.alkhaleej.ae/portal/415c0...a094c5eaf.aspx :ف2: |
يسلمو ع الخبر |
يسلمو ع الخبر |
يعطيك العافية .. شكرا لك على الخبر دمت في حفظ الله تعالى وعلى طاعته .. على الخير نلتقي لنرتقي .. |
الله يسلمكم .__. ثااانكوووو و الله ع مروووركم .. :m_thumb: |
| الساعة الآن 04:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir