![]() |
رولا الصفار للإندبندنت: تم تهديدي أنا وطالبات مدارس بالاغتصاب في السجن رولا الصفار تكشف لصحيفة الإندبندنت تهديدها بالاغتصاب وتعذيبها بواسطة امرأة من عائلة آل خليفة بصفتها واحدة من مجموعة العشرين طبيب وممرض بحريني الذين أنزلت بحقهم أحكام بالسجن لمدد تصل لخمس عشرة سنة؛ استرجعت رولا الصفار بشعور من الغضب التعذيب الذي تعرَّضت له عندما حاولت الشرطة إجبارها مع عدد من العاملين في المجال الطبي على الاعتراف بـ "مؤامرة الأطباء" لإسقاط الحكومة البحرينية. رولا الصفار البالغة من العمر 49 سنة ورئيسة جمعية التمريض البحرينية قالت بأن الأمر "كان كابوساً"، وذلك في مقابلة هاتفية مع صحيفة الإندبندنت من البحرين، في نفس اليوم الذي أخبِرَت فيه بأنها ستدخل السجن وهو المصير الذي يبدو أنه تأجَّل لفترة وجيزة. وتقول رولا: "قاموا بتعريضي لصدمات كهربائية وضربوني بواسطة سلك. لم يتركوني أنام لمدة ثلاثة أو أربعة أيام". الصفار أعطيت قنينة واحدة من الماء فقط لتشربها خلال الاستجواب الذي استمر لمدة أسبوع، وحتى إعطاؤها الإذن للذهاب إلى دورة المياه كان يعتمد على مزاج الشرطة التي كانت تنتهك معاملتها. في داخل السجن أحسَّت رولا الصفار بالهلع بعد أن رأت طالبات مدارس وهن في حالة صدمة بعد تهديدهن بالاغتصاب من قبل المحققين، وهي ما تزال قلقة حتى الآن من أن البعض منهن تعرضن للاعتداء الجنسي ولكنهن خائفات جداً من الاعتراف بذلك، حيث تقول: "كان عندهن كدمات في جميع أنحاء أجسادهن". وفي فترة سجنها التي بلغت خمسة أشهر؛ تعتقد الصفار أنها رأت حوالي 250 معتقلاً البعض منهم تتراوح أعمارهم بين 13 إلى 16 سنة وقد تم رميهم في الزنازين من غير القيام بعلاج الإصابات التي يعانون منها. وتقول الصفار بأنها هي نفسها سُحِبت في إحدى الليالي من الزنزانة التي كانت تنام على أرضيتها "إلى غرفة مليئة بالرجال الذي كانوا يدخِّنون جميعاً"، حيث تقول: "سمعت أذان الصلاة لذا لا بد أن الوقت كان حوالي الساعة 3:30 صباحاً. قالوا لي بأنهم سيقومون باغتصابي على الفور إن لم أقم بالاعتراف". لم يكن هناك أشخاص أقل احتمالاً من أن يكونوا أشخاصاً ثوريين أكثر من هؤلاء الأطباء والممرضين الذين هم اختصاصيون في مجالاتهم، والذين تدعي الحكومة البحرينية أنهم حولوا مجمع السلمانية الطبي في العاصمة المنامة إلى قاعدة للثورة. وتقول الصفار عن هذا: "نحن أبرياء تماماً، كل الذي فعلناه هو علاج مرضانا". الصفار التي درست في الولايات المتحدة والتي تحمل قائمة طويلة من الشهادات والمؤهلات الطبية تنتظر حالياً ما إذا كانت ستُعتَقل مجدداً لتؤدي فترة محكوميتها قبل أن صدور نتيجة الاستئناف التي قدمته في الثالث والعشرين من شهر أكتوبر الحالي، وهي لا تشعر بتفاؤل حول النتيجة بعد أن أمضت 156 يوماً في السجن حيث تقول: "بمعرفة ما الذي حدث في البحرين؛ هم يمكنهم أن يقوموا بأي شيء". فترة الحبس التي قضتها رولا الصفار بدأت في الرابع من شهر أبريل عندما تم استدعاؤها إلى أحد مراكز الشرطة حيث تم هناك على الفور تقييد يديها وتعصيب عينيها، وتقول الصفار: "تعرضت للضرب وللصعق الكهربائي، وتم وضع ورقة على ظهري كُتِبَ علها بأن أي شخص يمكن أن يفعل أي شيء بي". هذا الوضع استمر لمدة أسبوع، وفي هذه الفترة تم إجبارها على الاستماع لصرخات زملائها وهم يتعرضون للتعذيب. وتشير الصفار إلى أنها استهدِفَت على وجه الخصوص من قبل شرطية تنتمي لعائلة آل خليفة المالكة والتي قامت بضربها وبتعريضها للصعقات الكربائية، حيث تقول: "عندما وصلتُ في البداية قالت لي [الامرأة]: مرحباً. أنا أنتظركِ منذ عام 2005 ولقد كنتِ تحت المجهر"، هذا الكلام اتضح أنه إشارة لحملة قادتها رولا الصفار لزيادة أجور الممرضين وتحسين شروط عملهم. رواية الصفار حول استجوابها وتعرضها لسوء المعاملة تتطابق بشكل دقيق مع روايات بقية المعتقلين في ما يبدو على أنه إجراء مشترك بالبدء بسبعة أيام من التعذيب الشديد الذي يشمل الحرمان من النوم والحجز في زنزانة يعمل بها مكيف الهواء لدرجة التجمد. واحد من الهواجس التي امتلكها مستجوبو الصفار هو إجبارها على الاعتراف بأنها هي وأطباء آخرون قاموا بأخذ أكياس الدم من بنك الدم لإعطائها للمحتجين لكي يصبوها على أنفسهم، وذلك لإعطاء المصداقية للادعاءات الكاذبة حول تعرضهم لإصابات على أيدي الشرطة، وهي التهمة التي تصفها الصفار مع التهم الأخرى بأنها سخيفة تماماً. رابط التقرير: اضغط هنا http://feb14translator.blogspot.com/...blog-post.html |
| الساعة الآن 04:06 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir