منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   اخبار محلية و عالمية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=6)
-   -   ندوات للطلبة لوقف الرسائل أثناء القيادة (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=614193)

خـوار تلي 10-02-2011 09:21 AM

ندوات للطلبة لوقف الرسائل أثناء القيادة
 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





رحبت جامعتا زايد والإمارات، وكليات التقنية العليا ومجلس أبوظبي للتعليم، بالحملة الشعبية التوعوية «أتعهد»، التي أطلقتها «الإمارات اليوم» بمشاركة وزارة الداخلية ومؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات» ومحطات تلفزيونية وإذاعية تابعة لمؤسسة «دبي للإعلام»، لوقف الرسائل الهاتفية أثناء القيادة، وأعلنت مشاركتها في الحملة عبر عقد ندوات ارشادية للطلاب داخل الكليات والمدارس لوقف النزيف الذي تزايد في الفترة الأخيرة على الطرق، فيما تضامن العديد من الطلاب مع الحملة وأطلقوا مجموعات للتوعية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» والمنتديات الطلابية، إضافة الى تدويناتهم على «تويتر».
وتفصيلاً، أكد مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، مغير خميس الخييلي، أن «المشاركة في حملة «أتعهد» واجب وطني، وأن المجلس لا يهتم بالجانب التعليمي الأكاديمي فقط، ولكنه يضطلع بجانب تربوي مهم ليخرج طلبة وطالبات على مستوى عالٍ من العلم والتحضر.
وأوضح أن «مشاركة المجلس تتمثل في عقد ندوات ومحاضرات للطلاب، وتنفيذ برنامج توعية من خلال الأنشطة اللاصفية، خصوصاً لطلبة المرحلة الثانوية لأنهم الأقرب إلى إتمام السن القانونية لاستخراج رخصة قيادة السيارات، مضيفاً «المجلس يتبنى في سياسته تعليم الطلاب السلوك الحميد، ومنه سلوك المرور».
وانتقد الخييلي ظاهرة استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة باعتبارها «من أهم الأسباب المؤدية لوقوع الحوادث المرورية، مطالباً الشباب وقائدي السيارات بالانتباه والالتزام بالقواعد المرورية من اجل سلامتهم وسلامة الاخرين».
واوضح أن «الحملة يتعين أن تصل إلى أكبر شرائح المجتمع، والمجلس سيعتمد في مشاركته في الحملة على توعية الطلاب من مرحلة رياض الاطفال وحتى الثانوية، واستخدامهم لنقل هذه التوعية إلى بقية افراد اسرتهم، ليصل بذلك إلى أكبر شريحة ممكنة».
وتابع «هذا العام سيكون برنامج منع استخدام الهاتف المتحرك اثناء القيادة هو الاول في حملات التوعية بالمدارس، وأن استهداف الطالب وتوعيته بخطورة التحدث، وكتابة الرسائل النصية والمحادثات التراسلية عبر الهواتف المتحركة أثناء قيادة السيارات، ستدفعه إلى التنبيه على اخوته وذويه بخطورة هذا التصرف ومنعهم في حال وجوده معهم في السيارة من فعلها، ما سيسهم في محاربة هذه الظاهرة بشكل عملي».
وأكمل الخييلي أن «هذه الظاهرة تعد احد الجوانب السيئة لتطور تكنولوجيا الاتصالات»، مطالباً بأن تضمن حملة التوعية تغليظ العقوبات المرورية، للحفاظ على الثروة البشرية، التي تعد ركيزة أي مجتمع، مشيراً إلى وجود تنسيق وتعاون بين المجلس وشرطة أبوظبي، في التوعية البيئية والمجتمعية، عن طريق عمل محاضرات وندوات في المدارس.
إلى ذلك قالت مديرة إدارة المنح الدراسية بالمجلس، منى المنصوري، إن «الإدارة ستشارك في الحملة التوعوية وستقوم بالتواصل مع طلاب البعثات التابعين للمجلس سواء في الخارج أو الداخل، للتوعية بمخاطر هذه الظاهرة، وارسال رسائل نصية عن طريق البريد الالكتروني والهواتف المتحركة لتوعية الطلاب».
وأكد مدير جامعة زايد، الدكتور سليمان الجاسم، أهمية مشاركة شرائح المجتمع كافة في هذه الحملة، خصوصاً الجامعات، لأن الشباب هم الفئة الاكثر استهدافاً لهذه الحملة، موضحاً أن «نسبة الحوادث بسبب استخدام الهواتف المتحركة اثناء القيادة، مرتفعة جداً، وهو ما يشكل تهديداً للثروة القومية، خصوصاً أن معظم هذه الحوادث تنتج لشباب حديثي السن، من المفترض ان يشكلوا عماد المجتمع في المستقبل».
واضاف الجاسم «جامعة زايد لم ولن تدخر جهداً من اجل حماية طلابها والحفاظ عليهم، وستنظم في الفترة المقبلة ندوات لتوعية الطلاب بخطورة كتابة الرسائل النصية والمحادثات التراسلية عبر الهواتف المحمولة اثناء القيادة».
وأشار الجاسم إلى أن «مجلس الطلبة والطالبات في الجامعة بدأ بالفعل المشاركة في الحملة عن طريق مواقعهم الشخصية عبر الـ(فيس بوك) والـ(تويتر)، والتوعية المباشرة وسط الطلاب، وابدوا اهتماما كبيرا بالمشاركة في حملة التوعية بخطورة استخدام الهواتف النقالة اثناء القيادة».
وشدد الجاسم على ضرورة مشاركة فئات المجتمع في الحملة، خصوصاً في اماكن التجمعات وعبر وسائل الاعلام للوصول إلى أكبر عدد من المواطنين، لرفع الوعي بمخاطر الانشغال بالهاتف المتحرك أثناء القيادة وأن تستمر برامج محاضرات التوعية حتى تصل إلى شرائح المجتمع وتنتشر الثقافة المرورية بشكل صحيح وكامل داخل المجتمع.
وطالب الجاسم بضرورة التوعية بأن تكنولوجيا الاتصالات المتطورة التي ساعدت الاشخاص في الدخول على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، يتعين ألا تتعارض مع القوانين المرورية، واداب الطريق حفاظاً على حياتنا وحياة الاخرين، لافتاً إلى أن الحملة يجب أن تضمن التوعية باستخدام الجانب الجيد فقط في هذه التكنولوجيا والابتعاد عن الجانب السيئ.
إلى ذلك أكد مدير جامعة الإمارات، الدكتور عبدالله الخنبشي، أن «ظاهرة التحدث، وكتابة الرسائل النصية والمحادثات التراسلية عبر الهواتف المتحركة أثناء قيادة السيارات، تمثل «مشكلة» الكل مشارك فيها، مشيراً إلى أن التوعية والاحساس بالمسؤولية، هما الطريقة الأمثل لحل هذه القضية، التي تعد ضريبة للتطور التكنولوجي السريع
واوضح أن «القوانين على الرغم من اهميتها، لا تكفي وحدها مهما كانت مشددة، ويجب ان تصاحبها توعية وتغيير للثقافة المرورية، لأنها لا تعود بالأضرار على المخطئ فقط ولكنها تطال ابرياء لا ذنب لهم».
وشدد على أن «ظاهرة الحوادث المرورية بسبب الهواتف المتحركة تهدد مكتسبات الوطن، سواء بفقدان شباب في مقتبل العمر يمكنهم الإسهام في رفعة الدولة، او بالكلفة المالية المرتفعة للعلاج الناتج عن هذه الحوادث».
وطالب الخنبشي بضرورة أن تكون حملة «الإمارات اليوم» حملة وطنية تتبناها جميع مؤسسات الدولة وان تكون من شقين الاول قوانين صارمة تردع المستهترين اثناء القيادة، والثاني التوعية بمخاطر هذا السلوك على الفرد والمجتمع، لافتاً إلى أن جامعة الإمارات تعتبر نفسها جزءا رئيسا من الحملة وستعمل بكل طاقتها لنشر التوعية بين طلابها.
وأفاد مدير كليات التقنية العليا، الدكتور طيب كمالي، بأن «كليات التقنية حريصة دائماً على تنظيم ورش عمل ودورات للطلبة، للتوعية الدائمة، مرحباً بمشاركة كليات التقنية بحملة «اتعهد».
وقال «الطلبة حالياً تستخدم التكنولوجيا الحديثة مثل (الآيباد والآي فون، والبلاك بيري) وهي تكنولوجيا لها فوائدها ومخاطرها، لذا نستقدم مرشدين للحديث عن الآثار السيئة لهذه التكنولوجيا، ونجري دراسات يشارك فيها الطلبة بأنفسهم ليعرفوا المخاطر التي من الممكن ان يتعرضوا لها في حالة الاستخدام السيئ للتكنولوجيا».
وأكد كمالي على ضرورة الاهتمام بحملة «أتعهد» لوقف الزيادة الكبيرة في حوادث السيارات الناتجة عن الانشغال بالهاتف المتحرك اثناء القيادة، وعمل توعية كبيرة جدا بين كل فئات المجتمع، مشيراً إلى أن كليات التقنية نفسها تخسر كل عام اعدادا من طلابها بسبب هذه الحوادث، وهو ما يعطيها دافعا اكبر للمشاركة في الحملة، وتكثيف محاضرتنا التي تتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية لتوعية الطلبة بآثار هذه الحوادث على مستقبل الفرد والدولة.
وأكمل «نظراً للحوادث الأخيرة طلبنا من المرشدين الاجتماعيين، بكليات التقنية، تولي مهمة التوعية وتكثيف الحملات الارشادية، لتحاشي انتشار هذه الظاهرة ومحاصرتها للقضاء عليها».
من جهة أخرى، تفاعلت المنتديات الطلابية والمجموعات على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» و«تويتر» مع حملة «الإمارات اليوم»، وانطلقت العديد من المجموعات الشبابية للمشاركة في الحملة تحت عناوين «لا للبلاك بيري اثناء القيادة، وحياتك امانة لا تضيعها برسالة، ولا تتصل لتصل، وأغلق هاتفك دقائق تصل أسرع».








الامــــــــــــــــــــــــــــــــــارات اليـــــــــــــــــــــــــــــــــوم ...

♕ وليد الجسمي ♕ 10-02-2011 12:36 PM

http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/13...504/225161.gif

يعطيك العافية ..

شكراً لك على الخبر

على خير نلتقي لنرتقي



وجه القمر 10-02-2011 11:10 PM

يسلمووووووووووووووو على الخبر
الله يعطيج العافيه


الساعة الآن 01:36 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227