![]() |
طوق الكرامة (2) هو تحرر من قيود السلطة وتوجيه الضربة القاضية -تحليلي- أكتب هذا الكلام لأعبر عن بعض ردود الأفعال الغريبة على روح ثورتنا من قبل بعض الأخوة والأحبة باتجاه طوق الكرامة (2). هناك من ينادي بردات فعل من مثل الدفاع المقدس بالملتوف والسلندرات والمواجهة الدموية في ساحات القرى والأزقة -أحترم هذا الرأي- ولكن... لنقيس الأفعال من خلال النتائج والثمار التي نقتطفها هل الصراع والمناوشات داخل القرى، يحمل نتائج أكبر من طوق الكرامة (1) أو (2) أو القادمين تباعاً؟؟ إن المناوشات داخل القرى والتدافع الشعبي الثائر داخل القرى لهو صورة مبهرة للعالم كله من خلال ما يشكله هذا الشعب الأعزل من صمود وتضحية قبال كل هذه القوى الأمنية والبيولوجية على الأرض، وما يجابهه الشعب من قوى كبرى داعمه للقرصنة الخليفية. ولكن نحن هنا نتعرض لمخاطر كثيرة، وهي مخاطر وتضحيات جسام -هي وقود الثورة- ولكن كلاً منا يحرص على تخفيف المخاطر وتخفيف الخسائر في الأرواح والأموال. فلو درسنا واقع نتائج وثمار وخسائر طوق الكرامة (2) لستنتجنا أن طوق الكرامة يقدم النتائج الكبرى، ولا يرجع علي بأي خساره تذكر، بل وأكثر من ذلك لا يكلفني حتى التفكير في الخسائر أو المخاطر... طوق الكرامة (2) قد جاء ليقدم ضربة قاضية للنظام في نشاطها الصناعي بدرجة أولى ثم النشاط التجاري بشكله العام، فتصور أخي الكريم أنك تملك قوى جباره وهائلة تفوق بكثير ما يقدمه المجاهدين الثائرين في القرى والأزقة بدرجات كبار، وذلك كله من خلال أن أدخل في ذلك الإزدحام المروري المنطلق من نقطة السفارة الأمريكية ويمر بكوبري جسر سترى حتى ميناء سلمان منحي على الجفير ثم شارع البحري وصولاً بجسر المحرق والمنامة القديم وينتهي بالجسر الجديد للمحرق والمنامة، وأكون بهذا الطوق قد شللت حركت السير الصناعي الإقتصادي وسددت ضربة قاضية عجز الخصم فيها أن يمس شعره مني، وأنا كل ما قدمته هو قيادة مريحة وهادئة لسيارتي الخاصة. أحب أن أأكد وأنا أثني على المجاهدين و المخلصين من الثائرين والغيارى من أبناء شعبي الذي قدم ويقدم الملاحم المجاهدة في منطقته ومدافع عن عرضه وشرفه وعزه وكرامته. وإن اليوم نرى شباب ثورة 14 فبراير يسعون بكل إخلاص ديني ووطني أن يحصنون هذه القرى ويأمنونها أكثر وأكثر بإبعادها عن أي هدف أو مصيده أو كمين أو حجة خليفية للنيل من البيوتات والمنازل والآمنين من الرجال والنساء والأطفال والمجاهدين من وقود الثورة ودمائها الهادرة لروح ثورتنا، وتدعوكم بتوجه حثيث لنقل الصراع إلى المحلات العامة والمراكز الحساسة، والمناطق التي تشكل ضغط حقيقي على السلطة الخليفية. فلا شيء يوجع السلطة إلا الإقتصاد، لأنها قرصنة خليفية جل ما تفكر فيه النهب والسرقة، جل ما تعيش من أجله هو الثروة والنفوذ، فشل الحركة الإقتصادية بهذه الحراك المبتكر والنوعي لهو أمر موجع ويشكل ضربة قاصمه للظهر إن لم تكن القاضية. هبوا يا مخلصين لطوق الكرامة، وهو طوق النجاة لحرية قرانا ومدننا وأزقتنا، وطوق خانق وقاتل لإقتصاد القرصنة، وضربة قاصمة للظهر وقاضية على نهب إحتكار النفوذ والثروة. اللهم إني بلغت اللهم فاشهد وأستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم |
| الساعة الآن 09:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir