![]() |
الخلاصة : الخلاصة : الجمعيات المعارضة كالوفاق لا يطالبون بالمملكة الدستورية ، ربما لأنها موجودة أصلا لذلك الجمعيات المعارضة جميعها تكمن مطالبتها باالتغيير والإصلاح وأوضحها الوفاق ومرجعيتها ، وقد يكون الإصلاح الشامل أرقى من المملكة الدستورية الموجودة ، ولأن المعارضة ( الجمعيات السياسية ) واقعية وموضوعية فهي تترك مساحة لها ومساحة للاعبين الآخرين لكنها تتقاطع معهم في كثير من المفاصل. مرجعية الوفاق الواعية والواقعية تحترم خيارات الشعب ولا تقف في وجهه وتوجه النصائح والإرشادات للجميع هذا المستوى من التحرك المحسوب يستطيع أن يستقطب التكنوقراط الذين يجب أن لا نتجاهلهم كي لا نخسرهم وفي نفس الوقت يستطيع هذا المسار أن يخلق جوا ايجابيا يقود الى التفاهم بين المعارضة والمكونات الأخرى. أهم شيء الا تخون جهة جهة أخرى بسبب اختلاف في التوجهات والأساليب. التطورات التي ستحصل في المنطقة العربية كفيلة بتطور المطالب وتغيير وجهتها. أكرر طبخة عباس بوصفوان مع الإضافة : اصرار عبد الوهاب حسين ، هدوء وثبات علي سلمان ، صمود واصرار وثبات عيسى قاسم ، وصمود وحماس ونشاط الثوار كل ذلك كفيل بتحقيق النصر المحتم دوون الدخول في التفاصيل. شكرا لكل الذين تداخلوا وأبدوا وجهة نظرهم قد نتفق وقد نختلف عليها. وللجميع الإحترام والتقدير |
| الساعة الآن 12:34 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir