![]() |
قصص من عيادتي (2) ~ حوادث سيارات , آلام وحسرات , مصائب وندامات ~ يرويها لكم ناصح القصة رقم 2 كن حذرا من المتهورين الذي يتجاوزون من الخط الأصفر..؟؟؟ رب اسرة شهم في الأربعينات من عمره كان يسير لوحده على أحد الطرق بسيارته (الجمس صالون) يسير بأمان وسلام وفي الطريق رأى رجل أخر تعطلت به السيارة لنفاد الوقود منها وهي من السيارات الأمريكية ( كابرس ) التي تعبا من الخلف لوجود فتحة البنزين تحت اللوحة تمكن الرجلان من الحصول على بعض الوقود الذي يكفي لتسير السيارة الكابرس وفعلا قام صاحبنا بمساعدة الرجل في تعبئة الوقود وأثناء ذلك جاء شاب متهور في سيارة ( لومينا جديدة ) متجاوز للسيارات على الخط السريع من الجهة اليمين على الخط الأصفر ليتفاجأ بوجود الرجلين أمامه ولم يتمكن من تفاديهم ووقع التصادم الفظيع والارتطام الشنيع الذي على الفور بتر كلا الساقين لصاحب الكابرس ودخل في غيبوبة فورا بينما صاحبنا بترت ساق واحدة مع تهتك شديد وكسور مضاعفة في الفخذ الأخر ولم يصاب صاحب اللومينا بشيء يذكر...!! وتجمهر الناس لإسعافهم وأغمي على البعض من هول المنظر وكثافة الدماء وحضرت سيارة إسعاف واحدة لتنقل صاحب الكابرس كونه فاقد الوعي بينما صاحبنا استمر في النزيف وكان يطلب من الناس أن ينقلوه بأي طريقة قبل أن يموت بسبب كمية الدماء التي فقدها والكل يتعذر إما لصغر سيارته أو لوجود عائلة معه ..!! وحسب روايته قام يستجدي أي شخص لنقله حيث نبهم أن سيارته الجمس ليس فيها عائلة والمفاتيح جاهزة في مكان التشغيل ( السويتش ) وفعلا قام مجموعة من الرجال بحمله ووضعه في سيارته الجمس ونقله للمستشفى والذي بدوره عمل طاقم الإسعاف والجراحين بجهد كبير جدا لإنقاذ الفخذ التي لم تقطع لكن تعرضت لتهتك شديد في الانسجة والعضلات وكسور مضاعفة في عظمة الفخذ وكنت أمر عليه في غرفته وهو يعاني من آلام شديدة وأسكن من روعة وأطمئنه أن الأمور تسير بشكل جيد ولن تبتر إن شاء الله وفعلا سلمت فخذه من البتر وتماثلت للشفاء واستقرت حالته بساق واحدة وخرج من المستشفى بعد حين ليبحث عن جهة توفر له ساق صناعية , وفعلا مرت الأيام لأقابله بالصدفة بعد مدة في سوق الغنم لشراء أصحية للعيد حيث نزل من السيارة بمساعدة ابنه وقد ركب طرف صناعي ويسير على عكازات وسلمت عليه وسعدت جدا أنه كافح وصابر وتحمل حتى بدأ يعود لسابق حياته بشكل مرضي والحمد لله على ما قدر. نعم الخط الأصفر سواء في جهة اليمين أو اليسار ووضع لحالة الطوارئ وللتوقف الضروري ولإصلاح العطل وله ضوابط معينه . إلا أنه في بلادنا ومع الأسف الشديد صار يستخدم من قبل السفهاء الطائشين الذين ليس لهم هم إلا أن يسير بسيارته بأسرع ما يمكن بصرف النظر عن ما ستؤول إليه الأمور خاصة لغيره من سالكي الطريق ولا يرحم رب أسرة ولا كبير سن و لا يقيم أي اعتبار لمن يسير بشكل نظامي المهم نفسه ونفسه وفقط والباقين بالنسبة له رعاع لا قيمه لهم بل هم عبء على الطريق نسأل الله أن يكفينا شرهم |
| الساعة الآن 07:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir