![]() |
لكل منهم رسالة أبطالنا الثلاثة بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد هناك ثلاثة قطاعات في المجتمع مستهدفة عند الحكومة لكي تنجح في مخططها الذي يؤسس لثني الناس من الذهاب للميدان من جديد. القطاع الأول: وهو قطاع الطلبة والطالبات في المدارس والجامعات، وهنا تجد القيل والقال لمنعهم من حقهم في التظاهر، بحجة أهمية العلم والحفاظ على التفوق الدراسي وعدم تعرضهم للفصل. القطاع الثاني: وهو قطاع العمال، فتجد العمال مشتتين بين المفصولين، وبين من يطالب بحقوقه، وبين من رجع لعمله بشروط مذلة، بالإضافة إلى كسر الأمل في العمل الكريم. القطاع الثالث: وهو قطاع العاطلين، والذي زيد من حجمه بسبب الفصل التعسفي، وزيادة جلب العمالة الأجنبية. رسالة بطلنا الأول عبدالقادر درويش هي رسالة قوية جدا في ذلك الوقت، حيث أغلق المجال أمام أي حوار وأي حل دون إسقاط النظام، عندما ذهب إلى الدوار في ظل سياسة قمعية شديدة، فهتزت الحكومة ومن معها من أطراف الحوار، لما قد يلجأ إليه الناس من الذهاب إلى الدوار، خاصة وأن عبدالقادر فضل مصلحة الشعب على زوجته وابنته، وقد فصلت هذا المعنى في موضوع بجزأيه "بطلنا الجديد يقلق أطراف الحوار الأقوياء جدا". رسالة بطلنا الثاني محمد الحايكي بطلنا يمثل قطاع العمال، والذي تريد الحكومة أن تقول لكل عامل إذا اعتصمت مرة أخرى ستفصل عن العمل، ولكن هذا البطل ضرب بهذه النظرية بعرض الحائط، فقد ضحى بعمله وبكل ما يملك لأجل الشعب، بل كانت رسالته قوية جدا في تحشيد الهمم للذهاب إلى الدوار، حيث كانت نظرات الناس في مسيرات تقرير المصير في أين يلتجئ عندما يهاجمون، أما هذا البطل فقد أعطى الناس عزم ليفكروا كيف يذهبون من دون أن يرجعون. رسالة بطلنا الثالث محمد العكري هذا البطل يمثل قطاع الطلاب، وهذا القطاع الذي يسبب الحرج الكبير على الحكومة، وهي تريد أن تقول للطلاب إن خرجتم سوف نفصلكم، ويؤيد عدم خروج هذا القطاع المحرج للحكومة جزء من المعارضة، فجاء هذا البطل ضاربا بعرض هذه النظرية عرض الحائط، فضحة بدراسته وبما يملك من أجل الشعب. الرسالة الموحدة إن الشعب يريد أن يصل الدوار حتى ولو فصل عماله وطلابه، والرزق من عند الله فلن يخافوا من ضنك العيش، وخير رسالة على هذا التحدي، هي مسيرة سترة في تشييع وتأبين الشهيد علي الشيخ، فلا الفصل عن الدراسة ولا الفصل عن العمل سيخيف الشعب من الذهاب إلى الدوار، فهذه رسالة البطل الأول قد اتضحت وقد أكدها البطلين الآخرين. ولا تنسى الحكومة أنها لو نجحت في هذين القطاعين، فلن تنجح في قطاع العاطلين الذين سيطلقون الدنيا بما فيها، وزيادة عدد العاطلين يعني زيادة عدد الذاهبين للدوار. وشكرا لاستغلال قضية البطل الثاني من قبل الوفاق، وهذا الاستغلال وصيت به في مسألة البطل الأول في موضوع "بطلنا الجديد يقلق أطراف الحوار الأقوياء جدا" ولكن لم ألقى أي أهتمام بهذا الأمر آن ذاك، أرجوا استغلال هذا الأمر لأي بطل يقوم بهذا العمل. |
| الساعة الآن 10:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir