![]() |
أمل:المبادرات الواهنة و تغيّب الإرادة الشعبية لن تخرج البلاد من الازمة أمل: المبادرات الواهنة والتي تغيّب الإرادة الشعبية لن تخرج البلاد من الأزمة بسم الله الرحمن الرحيم "وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون".. شعبنا الكريم: نبارك لكم هذه الأيام المشحونة بعبق القرب الإلهي.. ونبارك لكم أيام شهر رمضان التي تصرمت بدعاء مقبول وعبادة خالصة ان شاء الله تعالى لله الواحد الأحد الفرد الصمد وتمسك بنهج أهل العصمة الأطهار عليهم السلام.. كما نبارك لكم أيام العيد السعيد القادمة إلينا بنفحات العزم الكبير على مواصلة النضال من أجل تحقيق التغيير المنشود ودوامه بإذن الله تعالى. ومع تنامي العزم الشعبي الكبير لتحقيق الحياة الحرة الكريمة التي بها تسعد الأجيال وتنمو البلاد ويرتاح العباد ويعبد فيها رب العباد أحسن العبادة ويرزق فيها المرء كرامة الدنيا والآخرة بحيث لا يستطيع أحد كائن من كان تخطيه بمبررات غياب الوعي وعدم الرشد وضعف الالتزام بالدين والقيم ما يعطيها حق الوصاية على المجتمع باكمله.. هذه المبررات القاصرة تكرس واقعا مريضا فاسدا ذي رؤية مشوشة وناقصة تكرس رؤية قديمة بالية لفرض أشخاص يكونون ظل الله في الارض وحكاما مطلقين بأمره غير آبهين بإرادة الشعب وطموحاته وتطلعاته لرسم حياته وتقرير مصيره.. إن هذا العزم الشعبي الكبير المبارك تأسس وفق قاعدة صلبة قائمة على حق الشعب الكريم في كونه صاحب السيادة ومصدر السلطات جميعا، وإن أي حل سياسي لا يأخذ في الاعتبار هذا الحق فإنه يحمل في ذاته عوامل فشله ولن يخرج البلاد مما هي فيه الان، فلا حل لقضية هذا الشعب بالتطوع الساذج لمبادرات واهنة تغيب فيها ارادة الشعب تحت أي مبرر كان، ويناب عنه بدون أذنه ورضاه.. وعندما يعقد شعبنا البطل العزم على العمل من أجل الوصول للديمقراطية والكرامة وحقه في نظام سياسي صالح عادل ويتوكل على الله عز وجل؛ فإنه يعلن استعداده للدفاع عن العدل ومستقبل الأجيال الذي رسم بسواعد أبنائه وتضحياتهم، وإن أي خطوة غير حكيمة نحو إيجاد حل سياسي بعيدا عن الإرادة الشعبية هو حل ناقص ولا يحقق العدالة وفي مقدمتها الإفراج الفوري عن جميع السجناء والمعتقلين بسبب مطالبهم العادلة في اختيار النظام السياسي والأشخاص الذين يمثلونهم فيه وإنصاف المظلومين والقصاص ممن ظلمهم وتعدى على حقوقهم مهما كانت رتبته السياسية أو الأمنية أو الاجتماعية أو المهنية والوظيفية، وستعتبر خطوة زائفة لن تؤدي للإستقرار السياسي بل ستزيد المعاناة وتكرس الظلم.. بكل إخلاص لهذا الشعب الكريم نقول ناصحين وصادقين: إن موقف الجمعيات والمعارضة سيعبر عن شجاعة وإخلاص للدين والوطن حين يستجيب بكل صدق ووضوح وشفافية لرأي الشعب وموقفه مهما كلف ذلك من تضحيات فردية أو مؤسسية.. وهذه الاستجابة واجبة أخلاقيا لأنها تمثل تمسكا بالحق والصدق مع الذات، كما تمثل ابتعادا عن وساوس الشيطان التي تحفز الأهواء وتشجعها لركوب حق الضحايا والالتفاف على الإرادة الشعبية وفرض الوصاية غير المنطقية سياسيا واجتماعيا عليهم.. فالعيد عيدكم أهل البيت عليكم السلام، وشعبنا الكريم فيه متقدم إليكم يرجو العزة والكرامة والدولة الكريمة ليذل بها النفاق وأهله.. وشهر الله الكريم الذي نأمل فيه قبول الطاعات جميعا ان شاء الله تعالى، وباسمه تعالى نستمر في العمل والعطاء وبذل الطاقات لخدمة هذا الشعب الكريم للوصول الى آماله وطموحاته وتطلعاته في ان يكون صاحب السيادة ومصدر السلطات جميعا دون فرض او وصاية من أحد، والله الموفق وهو المستعان.. جمعية العمل الإسلامي - أمل - المنامة - البحرين 30 أغسطس 2011م |
| الساعة الآن 05:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir