![]() |
بيان جمعية أمل:إستنكار إستدعاء نبيل رجب ورسالة وزير العدل للعلامة قاسم بسمه تعالى بيان جمعية أمل: إستنكار إستدعاء نبيل رجب و رسالة وزير العدل للعلامة قاسم بسم الله الرحمن الرحيم الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphot..._5910694_n.jpg في الوقت الذي يغض فيه وزير العدل ووزارته الطرف عن منابر التكفير والتحريض الطائفي المقيت الذي سعى طوال فترة الأحداث وما قبلها وإلى الآن سواء على منابر المساجد أو منابر السياسة الى تكفير غالبية شعب البحرين ومصادرة حقهم واتهامهم بالعمالة والخيانة وعدم الاخلاص . حيث لم ينبس الوزير ببنت شفة لثني تلك المنابر عن تهديد السلم الأهلي أو التقرير لوحدها في الشأن العام ، بل حظي الكثير منها بدعم إعلامي لخطابه الطائفي عبر التلفزيون الرسمي. فإن جمعية العمل الاسلامي تدين الرسالة المسيئة التي وجهها وزير العدل لسماحة العلامة الشيخ عيسى قاسم وتدين إستدعاء الأستاذ نبيل رجب للتحقيق معه في مزاعم مغلوطة. إن حديث الوزير عن اللحمة الوطنية وتهديدها يستلزم سؤاله عن تخاذله الواضح في وقف هدم المساجد والإعتداء على الحسينيات وكتابة العبارات الطائفية البغيضة المسيئة لغالبية الشعب من قبل أفراد الجيش والأمن باعتباره الوزير المسؤول عن الشؤون الدينية. كما ندين صمته وسكوته عن الاعتداء على رجال الدين من خلال الزج بأكثر من 40 شخصية دينية وعلمائية في السجون بينهم زعيم تيار مخلص وهو العلامة المجاهد الشيخ محمد علي المحفوظ وتلفيق التهم لهم لمجرد تعبيرهم عن آرائهم وقيامهم بمسؤوليتهم الدينية والاجتماعية والأخلاقية . إن موقف الوزير واستغلاله الطائفي السياسي لموقعه في محاولة تحجيم دور علماء الدين المخلصين وفي وقت غض الطرف عن الأطراف التكفيرية وتشجيعها يتعارض مع سيرة الأنبياء والعلماء الصالحين عبر التاريخ ، الذين كانوا يتحملون مسؤولياتهم تجاه مجتمعاتهم ، وهو عكس ثقافة القرآن الذي يحدثنا عن الدور الرسالي للصالحين في مواجهة الإستبداد والإنحراف في الامة. وسيبقى العلماء العاملين يتحملون أدوارهم تجاه مجتمعهم انطلاقا من تعاليم هي أعظم شأنا وأعظم قدراً من أجندة الوزير ونظامه السياسي ، وعندما يوجه الامام علي (ع) والاسلام العلماء لتحمل مسؤولياتهم : أخذ الله على العماء أن لايقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم ، فليس لهؤلاء العلماء أن يتخلوا عن مسؤولياتهم كما يشتهي الوزير أو غيره. وإن العظة و العبرة على إنتهاك حرمات العلماء والرموز الوطنية والصمت الغريب على ما جرى لهم هو ما جر السلطة للمزيد من التجاسر والتجرأ على المضي قدماً للتطاول على سائر العلماء الربانيين. وتؤكد جمعية أمل مسئوليتها الأخلاقة والدينية والإجتماعية على عدم التخلي عن العلماء المظلومين بدون تفريق بينهم وأن العلماء أوتاد الله في الأرض وإن الأرض يرثها عبادي الصالحون . لله .. للحق .. للحرية جمعية العمل الإسلامي – أمل المنامة - البحرين 25 أغسطس 2011م |
| الساعة الآن 11:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir