![]() |
في ذِكرة وفاة [ شاعر المقاومة ] [ نبذه عن ] محمود سليم حسين درويش شاعر [ فلسطيني ] , ولد عام 1941 م في قريبة الـ [ بروة ] وهي تقع في الجليل في [ فلسطين ] خرج من فلسطين هو واهله في عام 1947 م الى [ لبنان ] , ورجع بعد عامين في عام 1949 م الى فلسطين , http://dc10.arabsh.com/i/03266/0anwdi7b3he9.jpg له مواقف في حياته العملية منها : اقتباس: بدأت القصة عندما ذهب محمود درويش الشاب إلى وزارة الداخلية لإصدار أو تجديد بطاقة هويته وكان هناك استمارة يجب على الموظف ملؤها تتعلق ببيانات مقدم الطلب مثل تاريخ الولادة ومكان السكن وحين سئل عن خانة القومية أجاب : “عربي” فعاود الموظف السؤال وكأنما في نبرة السؤال وإعادته استنكاراً , فرد مجدداً – وكان الحوار يجري بالعبرية- “سجل أنا عربي” وخرج محمود درويش وقد أعجبه الإيقاع فبدأ بتدوين القصيدة على قصاصة ورق الباص في طريق عودته إلى البيت, وكان بناء القصيدة يشبه الاستمارة , أي الصفات والمعلومات المتعلقة به , لكن الشعر لم يعد أشقر اللون بل بات أسودَ وباتت كفه كالصخر وبات عدد أولاده ثمانية , كرد على الموظف أي الذهنية الإسرائيلية التي يغيظها كثرة الأولاد , فأصبح يحشد في القصيدة كل ما يغيظ هذه الذهنية وصار يطور بطاقة هويته الشخصية لتصبح بطاقة هوية جماعية . وله من [ الشـ ع ـر ] : اقتباس: لا تقل لي : ليتني بائع خبر في الجزائر لأغني مع ثائر ! لا تقل لي : ليتني راعي مواشٍ في اليمن لأغني لانتفاضات الزمن لا تقل لي : ليتني عامل مقهى في هافانا لأغني لانتصارات الحزانى ! لا تقل لي : ليتني أعمل في أسوان حمّالاً صغير لأغني للصخور يا صديقي ! لن يصب النيل في الفولغا ولا الكونغو ، ولا الأردن ، في نهر الفرات! كل نهر ، وله نبع … ومجرى … وحياة ! يا صديقي ! أرضنا ليست بعاقر كل أرض ، ولها ميلادها كل فجر، وله موعد ثائر http://dc10.arabsh.com/i/03266/61wlf6fus9v2.jpg وفـاته : توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 اغسطس 2008 بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستين، تكساس ، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى “ميموريـال هيرمان” نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيته. و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش “عاشق فلسطين” و”رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء” . وقد وري جثمانه الثرى في 13 اغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته “قصر محمود درويش للثقافة”. وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس . تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمّان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من الوطن العربي لتوديعه. اقتباس: “لن أساوم وإلى آخر نبض في عروقي سأقاوم” قالها درويش و سأقتبسها عنه المصدر [ مُ ـدونة فآخر عَ الأخر ] |
| الساعة الآن 04:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir