منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لتثبيت المجاهدين: أدعية أمير المؤمنين عند القتال ومواجهة ... (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=546925)

محروم.كوم 08-07-2011 06:30 PM

لتثبيت المجاهدين: أدعية أمير المؤمنين عند القتال ومواجهة ...
 
لتثبيت المجاهدين: أدعية أمير المؤمنين عند القتال ومواجهة أعداء الله لعنهم الله
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عن أبي عبد الله عليه السلام ، أن أمير المؤمنين عليه السلام ، كان إذا أراد القتال قال : اللهم إنك أعلمت سبيلا من سبلك جعلت فيه رضاك ، وندبت إليه أولياءك ، وجعلته أشرف سبلك عندك ثوابا ، وأكرمها لديك مآبا ، وأحبها إليك مسلكا ، ثم اشتريت فيه من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة ، يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليك حقا فاجعلني ممن اشترى فيه منك نفسه ، ثم وفى لك ببيعه الذي بايعك عليه ، غير ناكث ولا ناقض عهده ، ولا مبدلا تبديلا ، بل استيجابا لمحبتك وتقربا به إليك ، فاجعله خاتمة عملي ، وصير فيه فناء عمري ، وارزقني فيه لك وبه مشهدا توجب لي به منك الرضا ، وتحط به عني الخطايا وتجعلني في الأحياء المرزوقين ، بأيدي العداة والعصاة ، تحت لواء الحق وراية الهدى ، ماضيا على نصرتهم قدما ، غير مول دبرا ، ولا محدث شكا . اللهم وأعوذ بك عند ذلك من الجبن عند موارد الأهوال ، ومن الضعف عند مساورة الأبطال ، ومن الذنب المحبط للأعمال ، فأحجم من شك ، أو أمضي بغير يقين ، فيكون سعيي في تباب ، وعملي غير مقبول .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان علي إذا أراد أن يسير إلى الحرب ، قعد على دابته وقال : الحمد لله رب العالمين على نعمه علينا وفضله العظيم ، سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون . ثم يوجه دابته إلى القبلة ، ثم يرفع يديه إلى السماء ثم يقول : اللهم إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وشخصت الأبصار. نشكو إليك غيبة نبينا ، وكثرة عدونا ، وتشتت أهوائنا ، ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كان من دعاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم صفين : اللهم رب هذا السقف المرفوع المكفوف المحفوظ الذي جعلته مغيض الليل والنهار ، وجعلت فيها مجاري الشمس والقمر ، ومنازل الكواكب والنجوم ، وجعلت ساكنه سبطا من الملائكة لا يسأمون العبادة ، ورب هذه الأرض التي جعلتها قرارا للناس والأنعام والهوام وما نعلم ما لا نعلم مما يرى ومما لا يرى من خلقك العظيم ، ورب الجبال التي جعلتها للأرض أوتادا وللخلق متاعا ورب البحر المسجور المحيط بالعالم ، ورب السحاب المسخر بين السماء والأرض ، ورب الفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس ، إن أظفرتنا على عدونا فجنبنا الكبر ، وسددنا للرشد ، وان أظفرتهم علينا فارزقنا الشهادة ، واعصم بقية أصحابي من الفتنة.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
قال ابن عباس : قلت لأمير المؤمنين عليه السلام ليلة صفين : أما ترى الأعداء قد أحدقوا بنا ؟ قال عليه السلام : وقد راعك هذا . قلت : نعم . فقال : قل : اللهم إني أعوذ بك من أن أضام في سلطانك . اللهم إني أعوذ بك أن أضل في هداك . اللهم إني أعوذ بك أن أفتقر في غناك . اللهم إني أعوذ بك أن أضيع في سلامتك . اللهم إني أعوذ بك أن أغلب والأمر لك وإليك .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : دعا أمير المؤمنين عليه السلام يوم الهرير حين اشتد على أوليائه الأمر ، دعاء الكرب : اللهم لا تحبب إلي ما أبغضت ، ولا تبغض إلي ما أحببت . اللهم إني أعوذ بك أن أرضى سخطك أو أسخط رضاك ، أو أرد قضاءك ، أو أعدو قولك ، أو أناصح أعداءك ، أو أعدو أمرك فيهم . اللهم ما كان من عمل أو قول يقربني من رضوانك ، ويباعدني من سخطك فصبرني له واحملني عليه يا أرحم الراحمين . اللهم إني أسألك لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، ويقينا صادقا ، وإيمانا خالصا ، وجسدا متواضعا ، وارزقني منك حبا ، وأدخل قلبي منك رعبا . اللهم فإن ترحمني فقد حسن ظني بك ، وإن تعذبني فبظلمي وجوري وجرمي وإسرافي على نفسي ، فلا عذر لي إن اعتذرت ، ولا مكافات أحتسب بها . اللهم إذا حضرت الآجال ، ونفدت الأيام ، وكان لابد من لقائك فأوجب لي من الجنة منزلا يغبطني به الأولون والآخرون ، لا حسرة بعدها ولا رفيق بعد رفيقها في أكرمها منزلا . اللهم ألبسني خشوع الإيمان بالعز ، قبل الذل في النار . أثني عليك رب أحسن الثناء ، لأن بلاءك عندي أحسن البلاء. اللهم فأذقني من عونك وتأييدك وتوفيقك ورفدك ، وارزقني شوقا إلى لقائك ، ونصرا في نصرك حتى أجد حلاوة ذلك في قلبي ، واعزم لي على أرشد أموري ، فقد ترى موقفي وموقف أصحابي ، ولا يخفى عليك شئ من أمري . اللهم أسألك النصر الذي نصرت به رسولك ، وفرقت به بين الحق والباطل ، حتى أقمت دينك وأفلجت به حجتك ، يامن هو في كل مقام .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
المصدر: نهج السعادة - الشيخ المحمودي


الساعة الآن 01:04 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227