منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   اخبار محلية و عالمية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=6)
-   -   « فيس بوك » و« تويـتر » وسـيلة دعاية مهمة في الانتخابات المقبلة (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=546274)

خـوار تلي 07-28-2011 09:23 AM

« فيس بوك » و« تويـتر » وسـيلة دعاية مهمة في الانتخابات المقبلة
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته








توقع نواب سابقون وناخبون أن تلعب مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت دوراً كبيراً في الدعاية الإعلامية في انتخابات المجلس الوطني المزمع عقدها في الـ 24 من سبتمبر المقبل، في ضوء الطفرة الواسعة التي شهدتها السنوات القليلة الماضية في استخدام التكنولوجيا الحديثة، فيما حدد الإعلامي في قسم الاتصال الجماهيري في جامعة أبوظبي الدكتور إبراهيم الحوسني، مجموعة من الإرشادات التي تعتبر خريطة طريق لإدارة حملات انتخابية ناجحة، من بينها التنوع في استخدام الوسائل الإعلامية في الدعاية الانتخابية، وعدم الاعتماد على وسيلة واحدة، ومخاطبة شرائح المجتمع وليس أعضاء الهيئة الانتخابية فقط، إضافة إلى أهمية تمتع المرشحين بفن الخطابة والتحدث عند التواصل المباشر مع الناخبين.
وتفصيلاً، أكدت العضو السابق في المجلس الوطني الاتحادي الدكتورة أمل القبيسي، أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» و«تويتر» ستكون من أفضل وسائل الدعاية الانتخابية المتاحة أمام المرشحين في الانتخابات المقبلة، إذ يمكن من خلالها ترويج الأفكار والبرامج الانتخابية إلى أكبر شريحة ممكنة من أعضاء الهيئة الانتخابية وحشد تأييدها.
ولفتت إلى أن «أهم ما يميز الانتخابات المقبلة هو إمكانية استخدام التكنولوجيا الحديثة، خصوصاً الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، في الدعاية الانتخابية، وهو ما كان غير متاح في الانتخابات السابقة التي أجريت في عام 2006»، مشيرة إلى أن «السنوات الأربع الماضية شهدت طفرة هائلة في تكنولوجيا المعلومات وإقبالاً وتجاوباً كبيرين من أفراد الجمهور على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يؤكد أهمية استخدامها في الانتخابات المقبلة». وأشارت إلى أن «وسائل الإعلام التقليدية سواء المرئية أو المطبوعة أو المسموعة ستظل تلعب دورها في الدعاية الانتخابية، إضافة إلى أهمية التواصل المباشر مع الناخبين من خلال الملتقيات والمؤتمرات الانتخابية لما لها من تأثير مباشر في الإقناع».
شرائح المجتمع
قال العضو السابق في المجلس الوطني أحمد شبيب الظاهري، إن «أحد العناصر المهمة في الحملة الانتخابية هو تحديد الوسيلة الإعلامية المناسبة للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الناخبين والتواصل معهم باستمرار، وقدرة المرشح على إقناعهم بالتصويت لمصلحته في ضوء ما سيقدمه لهم من خدمات تعود بالنفع على المجتمع».
وأكد أهمية أن يضع المرشح نصب عينيه مخاطبة شرائح المجتمع كافة وليس أعضاء الهيئة الانتخابية فقط، وذلك لأهمية البيئة المحيطة بالناخب، وتأثيرها غير المباشر فيه عند اتخاذه قرار التصويت لمصلحة مرشح معين، وتالياً فإنه يتعين على المرشح مخاطبة عامة الناس وليس أعضاء الهيئات الانتخابية».
ولفت إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة في الدعاية الانتخابية من خلال إنشاء صفحات إلكترونية على «فيس بوك» و«تويتر» تساعد المرشح على ترويج برنامجه الانتخابي والتعريف بنفسه للجمهور، وهو أسلوب إعلامي عصري متبع في الدعاية الانتخابية في كثير من الدول الأخرى.
وذكرت عضو الهيئة الانتخابية، الدكتورة طرفة الشرياني، أن «استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في العملية الانتخابية يوفر كثيراً من الوقت والجهد والمال أمام المرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، بما يمكنهم من الوصول إلى شريحة كبيرة من الناخبين، خصوصاً الذين قد لا يتمكنون من اللقاء بهم مباشرة في الملتقيات»، مؤكدة أن مواقع التواصل الاجتماعي مثل «فيس بوك» و«تويتر» ستكون وسائل فاعلة في ترويج البرامج الانتخابية أكثر من الوسائل التقليدية الأخرى.
إرشادات
حدد الإعلامي في قسم الاتصال الجماهيري في جامعة أبوظبي، الدكتور إبراهيم الحوسني، مجموعة من الإرشادات الواجب اتباعها في الدعاية الانتخابية، معتبراً أنها خريطة طريق لإدارة حملة انتخابية ناجحة للمجلس الوطني، أهمها التنوع في استخدام الوسائل الإعلامية في الدعاية الانتخابية، وعدم الاعتماد على وسيلة واحدة في مخاطبة أعضاء الهيئة الانتخابية، وذلك لضمان الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الناخبين».
ولفت إلى أن «مواقع التواصل الاجتماعي يمكن أن تلعب دوراً مساعداً وليس رئيساً في الدعاية الانتخابية للمرشحين، إذ إنها لاتزال وسيلة إعلامية تستخدم على نطاق التسلية أو الإعلان أو تبادل الملفات المصورة أو المكتوبة بين الأعضاء، كما أنها تستخدم بشكل أوسع على مستوى الفئة العمرية من الشباب، مقارنة بالشرائح العمرية الأخرى، وهو ما يجعلها وسيلة محدودة التأثير، مقارنة بالوسائل الإعلامية الأخرى».
وأكد الحوسني «أهمية تخطيط الحملة الإعلامية للدعاية الانتخابية بشكل علمي قبل البدء فيها، وذلك من خلال دراسة طبيعة وفئات أعضاء الهيئة الانتخابية والتعرف إلى تركبيتهم، وتحديد ما إذا كانوا تجاراً أو رجال أعمال أو أكاديميين أو طلاباً، وبعدها الخطوة الثانية وهي اختيار الرسالة الإعلامية المناسبة التي يمكن توجيهها إليهم، وهنا يتعين أن يكون الخطاب الإعلامي شاملاً لجميع هذه الفئات، ويمس مصالح أغلبية الشرائح، وعدم قصره على فئة محددة، وذلك لضمان حشد أكبر عدد ممكن من الناخبين».
ولفت إلى «أهمية تمتع المرشحين بفن الخطابة، وإظهار الثقة بالنفس والقدرة على التأثير في جموع الناخبين أثناء الاتصال المباشر في جلسات عرض البرامج الانتخابية، بما يمكنهم من توصيل الرسالة بشكل مؤثر وفعال».







الامــــــــــــــــــــــارات اليـــــــــــــــــــــــــــــوم ....

♕ وليد الجسمي ♕ 07-28-2011 06:57 PM

http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/13...504/225161.gif

يعطيك العافية ..

شكراً لك على الخبر

على خير نلتقي لنرتقي


http://alfrasha.maktoob.com/ups/u/13...504/225165.gif

وجه القمر 07-28-2011 10:06 PM

يسلمووووووووووووووو على الخبر
سلمت الانامل


الساعة الآن 05:26 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227