![]() |
الخطــأُ الأكبـر . . . ! - بدايةُ مُتعثرة لا أدري كيفَ أنسُجَ مُقدمة تفتحُ ذراعي المكانَ لكُل زائِر التأمُل من بعيدَ قدَ يُجسدَ كثيراً حالةَ اللامُبالاة أو انعدامَ الوفاقَ الروحيَ والتعانُقَ التكاتُفي بين بني البشرَ لِسبيل يَصِلُ بنا دوماً لناحيةِ إشراقِ مُتأنِقَ صافيِ نقي إن طالعنا المواقفِ بحُسِن نيةَ كثيرة هي المواقف والتي تستدعي الانتباهـ كثيراً ليُخاطبَ الحِسُ بـ ( لم ) وكيفَ وصل بنا الحالَ لهذا الترديَ أو بالأحرى انهدام الشعورَ بالغيرَ والإحساسَ بأهميةِ اكتمالَ جوانب الإنسانية ليُكونَ المُجتمعَ بشكل أكثرَ قوةَ وترابُطَ أكثر تجسُداً ووفاقَ من المُثير للإهتمام أن تجدَ الحالةَ البالغةَ الآسىَ في كبد التفسير شيء مُبسط لدرجةِ لا تعُقلَ حتى أنكَ لا تجُر الانتباهـ لناحيتها فهي ذاتُ بسيط لا يستحِق العناء من هُنا سنُطلِق العنانَ لذاتِ الفِكر كي نجدَ المُعضلة التي أعيتَ الإحساسَ ووهبتُه سُباتاً طويلاً http://upload.rashedalmajid.net/uploads/dfe19f31fb.jpg طِفلُ يبكيَ تلوعهُ مرارةَ الجُوعَ وأُم تتأمَلُ بكفيَنَ خاويينَ لا تدري أترافِقَ الدمعَ بالدمعَ أم تترقبُ حالَ أبِ الأُسرةِ المُعدمَ تُريدَ أن تستفِزَ فيه للحياة من معنىَ ولكن الواقعِ يعودَ بالصُراخِ لأدراج الصمتَ وتستمِرُ آليةَ العجزَ وسطَ غفلةِ المارينَ أو بالأصحَ تغافُلِهِم http://upload.rashedalmajid.net/uploads/9e62ee3eaf.jpg بناحية أخرىَ فتاةُ في مُقتبِل العُمرَ تفقِد أباها ومن ثمَ ترحلَ أُمها لغير رجعهَ وتبدأ معالِمُ حياتِها بالتشكُلِ ومن جديد مسؤوليةُ أثقلتَ كاهلها أطفالَ بين كفيها يسترقونَ النظرَ ماذا لديها تُكافِحُ وتُطالِعُ لأعالي القِمم وتُكمِل دراستها بشقَ الأنفُسَ وبآخِر الأمر أضاعتَ الدربَ فسوداويةُ المصيرَ احتوتها لترميَ بكُلِ مابينَ يديها للضياعَ لا شهادةُ أحيتَ الأملَ ولا نظرةُ مُشفِقَ بادرتَ لتحجِبَ الهلاكَ وأستمر الحالَ وما يدعوا للعَجبَ أن أقارِبها من أصحابِ رؤوسِ الأموالِ الهائلةَ ولكنهمَ أحقرَ بكثيرَ من تفسيرِ الإنسانيةِ http://upload.rashedalmajid.net/uploads/748b432ff9.jpg ومن جهةِ لأُخرىَ أُجبرتَ على الاقتران بذاكَ المُتعجرفَ اسمهُ أقبلَ ومابينَ يديهِ أثقل الفِكرَ فاحتجبَ الحقُ ورُمي لناحيةِ صِدامَ وبآخِرَ الأمرَ عادتَ يزفُها الدمعَ وأيديَ البائسينَ أثقلتَ نواحيها ألماً ومن ثمَ الأقاصيَ كُلها تُدوِنُها بخانةِ الرفضِ وناحيةِ الـ ( لا ) لأنها مُطلقةَ http://upload.rashedalmajid.net/uploads/8ffc6810b2.jpg وُهناكَ مُقبلُ للدُنيا برغبةِ يُريدُ المعالي جُهداً وعناء ولم يُبالي عاصرَ الألمَ وصاحبَ القهرَ حتىَ لمَّ بين كفيهِ ورقةَ التميُزَ والكفاءةَ وبخُطىَ عجلاَ أسترق الوقتَ بأكملهِ ليبحثَ عن عُصارةِ هذا الجُهدَ ليُصدمَ بقولِ لا أو بلمحةِ أنتظر ليُطالعِ النواحيَ ذاكَ المسئولَ تعلوَ لديةِ نسبةَ الأمانةَ ومُعدلَ العدلِ في مُؤشرِ ارتفاعِ مُبشِر أبنه بشهادةِ الثانويةِ أحقُ وبكثيرَ من جامعيَ مُثقفِ لا يستحِقَ غيرِ الانتظار وذاك المسئولَ يستحِقَ أن يعيشَ يترقبَ من كفيهِ الكثيرَ لن يُلقي لهَُ بالاً بوريقاتِ الجُهدَ المبذولَ فهو مثلُ الغيرَ من أعوانِ مبدأ إن أردتَ العيشَ أدفع ليقالَ أهلاَ بكِ وسهلاَ http://upload.rashedalmajid.net/uploads/85229b7542.jpg وعلى رصيفِ الانحدار شابُ كانَ يدفعهُ الذكاءَ وتتسعُ مداركهُ فِطنةَ ورغبةَ يُريدَ أن يجتذبَ المُحالَ ليحوِرهُ واقعَ بسيطَ لا يستدعي كثير تعجُبِ أو طُوفانِ كيفَ ولمَ يمضيَ بعزمِ نحو ما يُريدَ ولكنَ هُم يريدونَ وبأيديهِم يُلوحِوا وداعاً للموهبةِ فلا وطنَ يحويَ من يقُولَ فقط من يُرددِ من يُرددَ http://upload.rashedalmajid.net/uploads/9c5805d684.jpg وبناحيةَ الوجدَ في كبدِ الألمَ والدُ يستنفِرَ جهودَ تفكيرهِ ليعيَ أن من ربا بينَ كفيهِ غادرَهُ صراخاً لا أُريدُكَ أُريدُ أنَ أستقِلَ عن ناحيةِ أنتَ فيها أن أحيا بعيداً عن ضجيجِكَ عن من تكونَ فلا يُدركَ الشيءَ حتىَ يهلكَ حانقاً مُتألِماً كثيرةُ هي نواحيَ الصدامَ بين أن نُعلنِ إنسانيتنا أو نتخلى بشجاعةِ عن كيفية الزيفَ أن نتجلىَ بأخطائنا لنقولَ للافتراءِ كفىَ نحنُ أحقَ بناحيةِ الصفاءَ وأكثرَ حاجةَ لنقولَ لا لكُلِ شيءِ لا يمُتَ لنا بصلةِ قبلَ أن نتجسدَ أكثر بسوادِ لن نعيَ من بعدهِ أين الضياء لنخطو سوياً إنسانيتُنا هي الدافِعُ لنعبُرَ أكثر الحواجزِ تعقيداً وبلا شكَ سنجِدُ بآخرِ الأمرَ أنا على حقِ وبينَ كفيَ يقينِ يانِعَ أحبتيَ هُنا فُتاتُ الحقيقةِ نُثِرَ وأترقبُ أن يُدونَ بالمكانَ الكثيرَ لنصرخَ هُنا خطأ ولنقولَ الحقيقةِ برُمتها مواقِفَ أساءتَ لمنَ نكونَ وبأي حالَ يجِبُ أن نكونَ السُكوتَ عنها هُو بعينهِ أكبرُ الخطأ لكُم حُريةِ التدوينَ إما لنقاشِ ما هُنا أو إثراءَ الموضوعِ بالكثيرَ فيداً بيدَ من المؤكدِ أنا سنصنعَ للضياءَ أجملَ دربَ ويداً بيد لنحارِبَ الخطأ الأكبرَ دُمتم بخير وسعادةِ لا تنتهيَ |
السلام عليكم طرح جميل راق لي تسلمين ع الطرح لا هنتي |
طرح قمة الروعه , سلمتي ع الاختيار .. " بأنتظار جديدك " |
طِفلُ يبكيَ تلوعهُ مرارةَ الجُوعَ وأُم تتأمَلُ بكفيَنَ خاويينَ لا تدري أترافِقَ الدمعَ بالدمعَ أم تترقبُ حالَ أبِ الأُسرةِ المُعدمَ تُريدَ أن تستفِزَ فيه للحياة من معنىَ ولكن الواقعِ يعودَ بالصُراخِ لأدراج الصمتَ وتستمِرُ آليةَ العجزَ وسطَ غفلةِ المارينَ أو بالأصحَ تغافُلِهِم |
| الساعة الآن 09:52 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir