![]() |
عندما يتلفظ الإبن بكلمات بذيئة ... ما الحل ؟ عندما يتلفظ الإبن بكلمات بذيئة ... ما الحل ؟ http://www1.mediafire.com/imgbnc.php...59b3e57b5g.jpgولكن عندما يتلفظ الابن كلمات نابية محرجة ، ينشأ لدى الوالدين شعور بالأسف والألم اتجاه سلوك الابن غير الواعي بما يخرج من فمه من ألفاظ مزعجة . وعادة الألفاظ البذيئة يكتسبها الابن في مراحل عمره المبكرة من 2 - 4 سنوات من الأسرة أو الأقران أو وسائل الإعلام كمحاولة منه لتقليد الغير . لذلك كان لزاما على الوالدين مراقبة عملية احتكاك الابن بمن يختلط بالأسرة عمومًا ومراقبة البرامج الإعلامية التي يستمع إليها ويتابعها ، والأهم من ذلك اللغة المستعملة من طرق الوالدين اتجاه أبنائهما وفيما بينهما .... قل له " شكرًا .. من فضلك .. لو سمحت .. أعتذر .. آسف " . مهم أن تقولها والأهم كيف تقولها ؟ قلها وأنت مبتسم بكل هدوء وبصوت منسجم مع دلالات الكلمة . تأكد فعلاً أن اللفظ غير لائق وليس مجرد طريقة التلفظ هي المرفوضة ، فمثلاً لو نطق بكلام وهو يصيح ، أو يبكي ، أو يعبر عن رفضه ومعارضته كقوله : " لا أريد" " لماذا تمنعونني" " لماذا أنا بالضبط " وهذه كلها كلمات تعبر عن 'رأي' وليس تلفظًا غير لائق . علمه مهارات الحديث وفن الكلام من خلال الأمثلة والتدريب وعلمه الأسلوب اللائق في الرد 'لا يهمني' تعبير مقبول لو قيل بهدوء واحترام للسامع ، وتصبح غير لائقة لو قيلت بسخرية واستهزاء بالمستمع . أبدي إعجابك به كلما سمعته منه.. عبر عن ذلك الإعجاب بمثل 'يعجبني كلامك هذا الهادئ' 'هذا جميل منك' 'كلام من ذهب'. فهما المؤثر الأول فيبتعدا عن الألفاظ البذيئة أيًا كانت , ولذلك نرى أن كثيرًا من الأسر تبتعد عن اللعن فيبتعد أبناءها عنه , لكنها تتلفظ بالكلمات البذيئة فيتلفظ بها أبناءها . فالأسرة هي المؤثر الأول , فإذا ابتعدت عن ألفاظ السباب ابتعد عنه أبناءها . مهما كان اللفظ أو الموقف مضحكًا , فالضحك يدفعه إلى التكرار . و قد يكون التجاهل والتغافل في البدء خير علاج خصوصًا مع الأطفال '2ـ 4' سنوات لأنه يستخدمها دون إدراك لمعناها . إذ قد يكون الابن يحب استثارة الوالدين ولفت أنظارهم فيفرح بذلك ويصر على هذه الكلمات . حاول قدر المستطاع عدم تضخيم الأمر ولا تعطه اهتمامًا أكثر من اللازم ، تظاهر بعدم المبالاة حتى لا تعطي للكلمة سلطة وأهمية وسلاحًا يشهره الابن متى أراد سواء بنية اللعب والمرح أو بنية الرد على سلوك أبوي لا يعجبه . وفي نفس الوقت يغذى الإبن بالكلام الطيب , ويحذر من الكلام السيئ حتى يتركه , وإذا عاد للاختلاط فإنه يكون موجهًا ومرشدًا للطفل الآخر . أما إذا كانت الكلمات البذيئة قد تأصَّلت عند الطفل فيستخدم معه أساليب الثواب والعقاب إذا كان الطفل في عمر 4 سنوات فما فوق و إذا لم يستجب بعد 4 ـ 5 مرات من التنبيه بالحرمان من شيء يحبه . ولكن احذر العنف لمنعه من التلفظ بهذه الألفاظ فذلك يجعل ابنك يتمسك باللفظ ويكتشف سلاحًا ضدك أو نقطة ضعف لديك .. ولكن حاول بكل هدوء اللعب على الألفاظ بإضافة حرف أو حذفه ، أو تغيير حرف ، أو تصحيح اللفظ لدى الطفل موهمًا إياه بأنه أخطأ ، فلو كانت مثلاً كلمة 'قلعب' غير لائقة فقل له: لا وإنما تنطق 'ملعب' وهكذا. ولكن بإمكان الوالدين حلها والتخلص منها مع التحلي بالصبر والهدوء ، ومع الحزم والاستمرارية والثبات في تطبيق أساليب العلاج . |
همسة للأم : قد تستغربي من تفوه طفلك بكلمات بذيئة لا تستعمل في المنزل، فتكون هذه هي الصدمة الحقيقة للأم ، فالأطفال لهم قدلاة كبيرة على التقاط كل ما هو جديد ويخزونه في عقولهم. فقد يكون طفلك قد سمع هذه الكلمات تردد في المدرسة ،في الشارع أو حتى من أحد أقرانه أثناء اللعب. والكثير من لأولاد يدرون أن هذه الكلمات بذيئة لكنهم لا يدركون المعنى الحقيقي لها، لكن من المهم معرفة مصدر تعلم طفلك لهذه الكلمات قبل التوجه نحو علاج هذه المشكلة، وأول المطلوب هو توجيه شحنات الغضب لدى الأطفال حتى يصدر عنها ردود فعل صحيحة، ويعتاد ويتدرب الطفل على توجيه سلوكه بصورة سليمة، ويتخلص من ذلك السلوك المرفوض، وللوصول إلى هذا لا بد من اتباع الآتي: التغلب على أسباب الغضب : فالطفل يغضب وينفعل لأسباب قد نراها تافهة كفقدان اللعبة أو الرغبة في اللعب الآن أو عدم النوم، وعلينا عدم التهوين من شأن أسباب انفعاله هذه، فاللعبة بالنسبة له هي مصدر المتعة ولا يعرف متعة غيرها. على الأب أو الأم أن يسمع بعقل القاضي وروح الأب لأسباب انفعال الطفل بعد أن يهدئ من روعه ويذكر له أنه على استعداد لسماعه وحل مشكلته وإزالة أسباب انفعاله وهذا ممكن إذا تحلى بالهدوء والذوق في التعبير من مسببات غضبه. إحلال السلوك القويم محل السلوك المرفوض: البحث عن مصدر تواجد الألفاظ البذيئة في قاموس الطفل فالطفل جهاز محاكاة للبيئة المحيطة فهذه الألفاظ هي محاكاة لما قد سمعه من بيئته المحيطة. يجب أن يتم عزل الطفل عن مصدر الألفاظ البذيئة كأن تغير الحضانةالمدرسة مثلاً إذا كانت هي المصدر، أو يبعد عن قرناء السوء إن كانوا هم المصدر. إظهار الرفض لهذا السلوك وذمه علنًا: الإدراك أن طبيعة تغيير أي سلوك هي طبيعة تدريجية وبالتالي التحلي بالصبر والهدوء في علاج الأمر أمر لا مفر منه. مكافئة الطفل بالمدح والتشجيع عند تعبيره عن غضبه بالطريقة السوية، فإن لم يستجب بعد 4-5 مرات من التنبيه يعاقب بالحرمان من شيء يحبه كالنزهة مثلاً. يعود سلوك "الأسف" كلما تلفظ بكلمة بذيئة ولا بد من توقع أن سلوك الأسف سيكون صعبًا في بادئ الأمر على الصغير، فتتم مقاطعته حتى يعتذر، ويناول هذا الأمر بنوع من الحزم والثبات والاستمرارية. |
[align=right] ‘, [/align] [align=center] مشكوور يــ السردآآل على الموضوع.. بسير بطبّق على شقيقي الصغير.. من يومين قالي "غبّلس" يعني "يغربلج".. يقووولك جــآآآن أفج عيـــــني :h_yalahwy:.. مااا هقيتهاا منــــه..! وبسير بخبّر خالتي عــلّ وعسى اطبّق!! أتمنـــى:GIF_13.gif: آآآريقاتووه قوزايمستاا "شكراً جزيلاً" :az_flw:>>>> مثقّفه شوو نسوي :5: [/align][align=left] ‘, [/align] |
مشكوور عالمعلومات |
السلام عليكم .. شخبــــــآرك .. تسلم والله .. ان شااء الله الله يهديهم .. |
| الساعة الآن 01:41 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir