منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   الإستشارات النفسية والاحتياجات الخاصة وتطوير الذات (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=217)
-   -   الكفيف “دليلُنا” إلى ثراء إنسانيتنا (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=533253)

الـدانـة 11-21-2010 10:46 AM

الكفيف “دليلُنا” إلى ثراء إنسانيتنا
 


السلام عليكم والرحمة

الكفيف “دليلُنا” إلى ثراء إنسانيتنا



http://vb.ma7room.com/uploaded/160_01290321840.jpg




الإصابة بفقدان البصر تحدث زلزالاً كبيراً يهز كيان الشخص المصاب، والمحيطين به من أسرته وأصدقائه، حيث تفقده الكثير من التفصيلات الحياتية، التي تتضمنها علاقاته الاجتماعية والإنسانية، لأنها تؤثر في عاداته وسلوكياته، فالإصابة بالعمى أو وجوده خلقياً يولد لدى المصاب العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية، بسبب تأثيرها السلبي على عملية التواصل مع الآخر والمجتمع المحيط . لكن تبقى في النهاية علاقة المجتمع وأفراده بالشخص المعاق بصرياً، التي يجب تغييرها وتفعيلها بشكل إيجابي، بحيث يشعر فاقد البصر بأننا معه، ولسنا بمعزل عنه، وعن أفكاره، وأن نؤكد له دوماً أننا وهو شركاء معه في المجتمع، وأن إصابته مهما كبرت يجب ألا تحول بينه وبين المجتمع .

ولا شك أن قدرة الشخص الكفيف على تلقي المعلومات من مصادرها اليومية عبر حاسة البصر تتأثر بشكل ملحوظ، لأن العين نافذة مهمة على المحيط الإنساني، يستقي الفرد من خلالها الكثير من المعارف، الأمر الذي يزيد من شعوره بالحزن، بالإضافة إلى الجوانب الحياتية المختلفة . لقد شعرت فجأة بأنني أعيش وحيداً في جزيرة منعزلة، رغم أنني في وسط أسرتي الكبيرة وأهلي وأصدقائي القدامى، الذين لم يبق منهم إلا القليل، لقد تحول العالم الكبير المتسع أمام عيني المصابة إلى كهف ضيق قاتم السواد، رغم سطوع الشمس خارجه . . كانت هذه كلمات (م . م) الذي فقد بصره بعد أن بلغ الخامسة من عمره .

قال إن فقدانه للبصر في هذه السن الصغيرة كان له ايجابيات كثيرة وآلام أكثر، فقد تعرفت إلى العالم، وما زالت ملامح الأشخاص والأشياء التي عايشتها عندما كنت صغيراً عالقة في ذهني وذاكرتي، وإن أهم هذه الايجابيات أنني ما زلت أتذكر ملامح أفراد أسرتي، خاصة أمي التي كانت ملاذاً لي قبل أن تموت حزناً على عيني .

وأوضح: أنه مازال يشعر بالعزلة طوال فترة إصابته، التي وصلت إلى أكثر من 36 عاماً، متمنياً أن يشعر يوماً ما بالآخرين، فأن يصبح شخصاً فاعلاً ومفيداً في المجتمع، وألا يكون مجرد عائق، وأن تقوم المؤسسات والجمعيات الأهلية المهتمة بقضايا واحتياجات فاقدي البصر، بدمجهم في المجتمع ومساعدتهم بشكل فاعل، وألا يقتصر الأمر على مجرد تقديم المعونة المادية أو المساعدة العينية .

وأن تكون هناك برامج وخطط تشارك فيها كل هذه الهيئات بإشراف وزارة الشؤون الاجتماعية، تهدف إلى التواصل مع المعاقين بصرياً، باعتبارهم أفراداً في المجتمع يجب مساعدتهم، وتدريبهم وتأهيلهم للعمل مثل الأفراد الأسوياء، وأن يتم تغيير الأفكار والممارسات الخاطئة التي يمارسها البعض تجاههم .


المصدر

جريدة الخليج


الساعة الآن 08:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227