![]() |
مواطنين يتَحدّون الصمم بـ «الغطس» السلام عليكم ورحمة الله وبركاته http://www.emaratalyoum.com/polopoly...2945042748.jpg قرر أربعة من الشباب المواطنين المعاقين بالصمم، التواصل مع المجتمع من دون كلام، وتعلموا رياضة الغطس التي تعتمد على لغة الإشارة تحت الماء، ولا تحتاج إلى التحدث لعدم إمكان انتقال الصوت في الوسط المائي، وبذلك لا يشعرون بفرق بينهم وبين الأسوياء تحت الماء. المواطنون الأربعة في مقتبل مرحلة الشباب، ولم يتجاوز أكبرهم 18 عاماً، ولدوا جميعاً بإعاقات سمعية تراوح بين الصمم التام والصمم النسبي، والتحقوا بمركز أبوظبي لتأهيل ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، شعبة التعليم الأكاديمي «فئة الإعاقة السمعية». وتقول مديرة المركز أبوظبي هيا عبدالله، إن المركز لا يدخر جهداً في البحث عن سبل تساعد على دمج ذوي الإعاقات في مجتمعهم وتنمية قدراتهم والمهارات التي تكسبهم الثقة بالنفس، لافتة إلى أن المركز ابتكر مبادرة لتعليم الغطس لبعض معاقي السمع، كأول تجربة من نوعها في العالم، وتم التنسيق مع القيادة العامة لشرطة أبوظبي، التي أبدت تعاوناً كاملاً، ووفرت فريقاً على أعلى المستويات لتدريب المعاقين، وكذلك وفرت جميع الأدوات والمعدات ووسائل السلامة والإسعاف والإنقاذ اللازمة في مراحل التدريب. وأضافت أن الفريق المكلّف التدريب اختار الطلاب الأربعة بعد اختبارات طبية وذهنية شاملة، وقياس أوزانهم وأطوالهم وأعمارهم، ومدى تحملهم الضغط العالي، وبعد التأكّد من أنهم جميعاً لم يجروا عمليات زراعة قوقعة سمعية، لأن ممارسة هذا النوع من الرياضات يؤثر في الأذن ويسبب مضاعفات جانبية على من يحمل قوقعة سمعية. وأوضحت عبدالله أن عملية التدريب تم تقسيمها إلى مراحل عدة بدأت المرحلة الأولى بالتدريب في حمام السباحة التابع للمركز، الذي يصل عمقه إلى ثلاثة أمتار، وبعد اجتياز هذه المرحلة بنجاح، تم نقل التدريب إلى حمام السباحة الموجود في نادي ضباط شرطة أبوظبي الذي يصل عمقه من 10 إلى 15 متراً، وفي هذه المرحلة اكتسب الطلبة مهارات جديدة في فن الغطس وأثبتوا قدرة فائقة على التعلم، وبعد فترة وجيزة بدأت مرحلة جديدة في التدريب وهي التدريب في البحر، كمرحلة أخيرة، وكانت أخطر مراحل التدريب وأكثرها حساسية، إلا أن الطلبة أبدوا شجاعة وحماسة جعلت المدربين ينجزون مهامهم في زمن قياسي. وقالت المشرف العام على المبادرة شيخة الزعابي إن الفكرة بدأت بعد أن لاحظ المركز أن ممارسي رياضات الغطس في دول العالم كافة يستخدمون لغة الإشارة التي يتعامل بها المعاقون سمعياً دولياً، لعدم إمكان انتقال الصوت في الوسط المائي، ومن ثم برزت فكرة تدريب بعض من يجيدون هذه اللغة أصلاً لممارسة هذه الرياضة، وتمت مخاطبة أحد المراكز الدولية في بريطانيا بهذا الشأن، وأبدى خبراؤه إعجابهم بالفكرة، مع التحذير من المخاطر التي قد يتعرضون إليها. الفريق فريق الصم يتكون من: 1- سالم غدير المنصوري. 2- محمدعبدالرازق الهاشمي. 3- تركي عبدالرحمن المنصوري. 4- عادل عبدالرزاق الهاشمي. وأضافت أن التجربة نجحت بفضل رغبة هؤلاء الشبان الذين أبدوا حماسة كبيرة في مراحل التدريب كافة، وبذلوا جهداً كبيراً في سبيل التغلب على الصعوبات التي واجهتهم. مشيرة إلى أن الطلبة حصلوا على الرخصة الدولية لممارسة رياضة الغطس، ولم يتبقَ سوى حصولهم على شهادة مدربين محترفين لهذه الرياضة. وأضافت أن هؤلاء الشبان أثبتوا أن الإعاقة لمن يملك الإرادة هي الدافع والحافز، وأنها ما خلقت معهم إلا ليتحدّوها ويتغلبوا عليها، وليجبروا العالم على النظر إليهم بنظرة احترام حقيقية دون شفقة أو رثاء. الامــــــــــــــــــــــــارات اليــــــــــــــــــــوم .... |
وٍعليكم السلآم وٍآلرٍحمه .. تبآرٍك الله ، مآيآخذ الا يعطي .. رٍبي يوفقهم إن شاء الله ، يعطيك العآفيهٍ ، وٍلآهآنكِ رٍبي .. |
السلام عليكم سبحاان الله تسلمين ع الخبر |
يسلموووو ع الخبر ^^ |
آلسلآم عليكم ورحمه الله وبركآته مسآء آلخير , مآشآء الله عليهم الله يوفقهم يعطيـج آلعآفيه خيتي , لآهنتي .~ |
| الساعة الآن 06:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir