![]() |
[رَجُلٌ لايشٌبَه الرجَالَ ].. [align=right] ..! أحَبتَيْ..! [/align] http://shmo5m.com.googlepages.com/bebe.gif مْسَاءكَمْ .. ! .. صْبَاحكَمْ بـ مَمزوجْ بَلذة حٌبْ وَ شَوقْ.. اغَتسْلتُ [ بنبَراتكَ ] كعَادة صبَاحَاتيْ تَلقمْتُ قَطع " الكَروْاسََان" بعجَالة قبَلتكَ بشَغفْ قبَل أنْ أتعَثرَ عنْ [ عَتبْة ] البَابْ وَأنَا مُلتَوية الرَقبْة نَاحيْة أمَواجْ عَينـْــاكَ ..[ لاتشٌبَه الرجَالَ أنْتَ].. سَوىْ بذاكَ الوَقار المجتُاحَ شَعرَ وجْهكَ ..[ لاأخٌفيكَ سَراً ].. صْباحَاتيْ تفتَقد صَحيِفتكَ وَتلكَ النْظارَة المَتكَأة عْلىَ عَظمْة أنْفكَ أحَسْ بَالا .... أَ نـ ْ كَـ سْـ اَ رَ بمُجرَد أنْ اتجَرعْ حَقيقة إنَيْ تحَتْ سَقفْ [ رَجلْ ].. ليَسْ أنَتْ ..!! لا يشَبهْكَ هَو .. "..إلا بحُبـهِ ليْ.." [يبَه] عَلامْ دَموْع عيَنيْ تسَاقــْط؟؟ . . . لا أسَتطيْع أنْ أصَنفكَ ضَمنْ [ العُظمَاء ] لأنكَ [ أنتَ ]العَظمْة التيَ يتشَبهونْ بِهـَـا ..!.. أتذَكَرْ لمَا نعَود بسَيارْتكَ إلىَ المنْزلَ فَورْ مَاترَكَنْ السيَارة في الموَقفْ أغَمضُ عيَنايْ .. وَابْدأ [ بشَخيْر] لايشَبهُ الحقَيقة لتضَحكَ مَنيْ وَتُداعبْ أكَاذيبيْ البَريْئة تحَملنيْ وَانت ْتكَتمُ [ضَحْكَاتْ ] احْسهَا منْ اهتَزازْ كَتفِيكَ تصَورْ ..! رائحَة [كَتفيِكَ] حْتىَ الآنْ تلتهَمنيْ ليتَنيْ مَازلتُ مَاهرَة في ذلَكَ الشَخيرْ لتحَملنيْ [ وَاسْتنشقُهَا ] مَنْ جَديْد .. . . . هُناكَ غَيمةٌ مَنْ [الذَكَرياتْ] كُلمَا تنَاسْيتُ طَفولتيْ أمْطرتَ عليْ كَأنها [تُذكَرنيْ] بتفَاصيْـــل سَأموتْ لو تَرحَل منْ ذاكَرتيْ هَل انتَ منْ ارسَلتَ تلكَ الغَيِمة؟؟ . . . اتبَسمْ دلعَا كُلمَا تذَكَرتُ كَمْ مَرة [ خَانتنيْ ] دمْعَاتيْ وَانَا اعَصرُ اجَفانيْ فلا أجَدُ بدَيلا عَنْ قَطراتْ صَنبورَ المَاء ابَللٌ بهَا رَموٌشيْ أضَربُ [ بيَدايْ ] الأرَضْ مٌسَتلقيِة أمَامْ نَاظرَيه كَانْ يحَفظُ السَينارَيو أكثَر [ مني] وَكَانتْ النهَاية دَومَا سَعيدْة فَأحصَل عَلىْ تلكَ الدُميَة [ السَخيِفة ] . . . [ أرُيدكَ] أكَثرْ منْ كٌلَ شيْ في هَذهِ الدَنيا حتىَ منْ تلكَ الفسَاتينْ التيَ كَدرتْ بَإلحَاحيْ منْ اجْلهَا صَفوْ جَلسَاتكَ [الهَادْئة] كَهدوَء مَلامحكَ ..!.. [ أكَرهٌنيَ ] أنَا الحمْقَاء عَنْدمَا [ صَفقتُ] بابْ غُرفَتيْ لمَا تذَمرْت أنتَ علىَ قطَعة الخَام التيْ كَلفتكَ أكَثر ممَا يسَتحقْ ثمَنهْا؟؟؟ [ ذْكَرىْ] تلكَ السَاعه تنٌهشَنيْ طٌرقَاتكَ المٌداعبَة علىَ بابيْ وَإهَدائيْ ذاكَ الكَيسْ بيَداكَ [ الطَاهرَتانْ ] يميَتنْيَ . . . [ هَلْ ] بالغَتْ لمَا قُلتْ .. أنكَ لاتشَبه الرَجَالْ؟ بْلَ تشَبهُ [ الطُهرَ ] أنتَ تشَبهُ البياض . . . أتدَريْ أنيْ [ احتَاجٌ] لغضَبكَ أتوَقٌ لصَرخَاتكَ لا أحَتملْ أنْ يصَرخ ٌعَليْ [ رَجلْ] غَيركَ بَدتٌ حسَاسَة حتىْ منْ نفَسيْ احَساسَي أنكَ [ أبيَ] يصَيبنيْ بَالغٌروَر . . . أنهُ [ يغَارٌ] مَنكْ يضَحكَنيْ لمَا يغَارٌ مَنكْ بلَ [ اخَتنقٌ ]ضَحكَا وَهلْ هٌناكَ أحَد بهَذا الكَونْ [ يتجَرأ ] أنْ يقَارنْ بكَ؟؟ . . . لمَا كَانتْ [ أمَيْ ] تسَرحٌ شَعريْ كَنتٌ دائمَا أحَكيْ لهَا عنْ زوَجيْ [ المُستَقبلْ ] كَانتْ تغمٌز لجَدتيْ .. وَيضحْكَانْ لم أكَنْ أفهَمهما فأكَمل حكَاياتيْ البَرئيَه: " يمَه ..انَا لما أكَبرْ راحَ يشَتريليْ زوَجيْ [ الحَلاوَة الحَمرَاء] زوَجي احَسنْ واحَد بالدَنيا " ....!! كَبرتْ ويَاليتَها ظلتْ هيْ كٌل امْنياتيَ [ الحَلاوَة الحَمرَاء ] كَبرتْ وَلم اعَد اتحَدثٌ عَنه كَتلكَ الايَام علىَ [مسَمع ] الكَبار صَرتْ اهمسُ بإذنْ امَي فقطَ " يمَه .. اقوَلكِ شيْ وَماتقولينْ حَق احَد ابيْ زوَج [ نفسْ ] ابويْ نفسَه بكَل شيْ قوَلي ياربْ" تراَكضتْ لغُرفتيْ وَانا اسمَعها تخُبر [ ابيْ ] ضَاحكَه . . ..[ كٌل فتَاة بأبيَها مٌعجَبة].. . . عَدتُ [ اتحَسسْ] حَرارَة وجَهيْ اختَبأتْ تحتَ غطَائيْ أخٌفيْ [ احمَرار ] وَجنتَايْ كَما أنَا الآنْ متَدثرَة منْ كٌل مُفاجآتْ الحيَاة أرَقبٌ ذاكَ [ الرَجلْ ] المتٌلحفْ بجَانبيْ بتَقاسيِمه الطيَبه انَا لا أرَاهٌ مثلَ أبيَ لكَننيْ [ آملَ] أنْ يكَونْ كَذلكَ . . . لم تهَدأ أجَفانيْ إلا بعَد أنْ وجَدت [رسَالتيْ] ضَمنْ الرسَائل المرٌسَلة بعَدها فقَط اسَتطعتٌ أنْ احَتضنْ برَاءتيْ .. وَأغفوْ . . يبَه تعَال وَضمْنيَ حيَل أرَجوكَ شنَهو سْوىَ صَدركَ يطفَي حَنينيْ لاتقوَل يابنَتي كَبرتيْ وَانا ابَوك مَازلت ْطَفلة .. وَينْ الكٌبر وَ وينيْ؟ المسُتلمْ: تاجَ راسَيْ. . . هٌنا بهَذهِ [ الصَفحَة].. نقَشتُ علىَ المَاء مٌدرَكةٍ أنْ الابوَة منَقوصْ حقَها .. في هَذا العَالمْ وَآمل أنيَ علىَ خَطأ هٌنا .. [افترَشتْ] بسَاطيْ .. أنتظَرهَم منْ لهَمْ آباء يشَبهونْ [ أبيَ] منْ يخبَأونْ أطفَالاً بأحضَانهَم نائمَة لاتصَحو إلا علىَ ذكَراه ذاكَ [الأبْ] الطَاهر تعَالو هٌنا اسَتلقو عَلى بسَاطيْ اغَسلوه بعَبراتكَمْ لطخوَوه بألوانْ الشَجونْ بخرَوه برَوائحْ الذَكَرياتْ . . . http://shmo5m.com.googlepages.com/3ros.gif مما راق لي ..! :ast7eee: |
........... موضــــووووع غـــــــــــــــــــــــاااوي.. >>تسلميـــــن الشيخـــه ع الطـــرح.. |
تسلمين أختي ع الموضوع الحلو .. والطرح الأحلى والله يعطيج العافية وبانتظار يديدج |
تسلميـــــــــن اختي عالطرح |
يسلمووووووووووووووووووو ع الموضوع |
| الساعة الآن 07:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir