![]() |
كُلُّ فُصُولِيْ / خَرِيفْ ! في مدينتيْ تُشرق الشمسْ مُبكراً ، وكأنها تأتِ مُبشرَه بِ يُوم خيبة جديد سَ يحمل معه أطنان مِنْ إناثْ الأمَل الموؤده في تُرابْ ، اليأسْ ! في سمَاؤهَا تتراقصُ خيُوط الصبَاح واترنُّمْ أنا تهيؤاً لِ يوم جديد حافِل بِ التسَاقُطاتْ المُرتبكه على حافّة الجنُونْ ، [BIMG]http://digitalook.files.wordpress.com/2007/11/autumn5.jpg[/BIMG] وَ إن كانت صبَاحاتيْ مُبتسمه أحياناً فَ هيْ موجعَة الوَقعْ علَى أطرافُ أصابعيْ ّ والأوجَعُ دوماً اني اتساقط كَ أوراق الخريف في كُلْ فصلْ وإن كنتُ أجهله ماجدوى الربيع ما إن كانَ تويجُ خيباتِ مُزهراً حدُّ الثَمر ! ومَا جدوى الشتَاءْ ان تساقطت ثلوجه على سَفوحْ أحاسيسي لِ تجعلها كّ جليداً مُبلداً خال ٍ من أي مظهرْ مُغريْ ! وماجدوىْ الصيف اذا تسَاقطت نسماته كَ حممُّ بركانيه لِ تشعل بي نيرَان الوحده المُنعزلَه وفَقدْ من لا أنتمي إليه بَعد ! أحياناً يشاطرنيْ نُور صباحاتُ الوَطن ، عتمَة أحاسيسْ أجهلُها وخفقَاتْ قَلبْ اعتادَ أن يخفق لمُجرد الرُّوتينْ ، وَ لَ يُشعرنيْ فَقطَ مُجرد الشعُور بِ أن الحياه واسعة الثغرُ من أجلي ، يَااه هيَ لا تعلَمُ بِ أنها تجعلنيْ أختنقْ لِ مُجرد أني أتنفّسُ من أجل البقَاءْ بها والَتجرّع مزيداً مِن صفعاتها المُوبقَه ! ولا تعلَم بِ انها تُكرهنيْ دوماً على التدحرجُ نحو مُنحدر أجهلُ بدايته ومُنتهَاه ! و لا تعلمُ أنها تُُشقيني تُمرّداً ، وتزدنيْ قُبحهاً بِ ملامح تلكَ التجاعيدْ التي أنهكتْ عينَايْ لأصبُح أمرَأة التسعينْ في خُطوَات العشرينْ ! أشعرُ بِ رغبة كبيرَه لأن أخرَسْ ، واتساقَطْ أكثر فَ اكثرْ وأتعرَّى تماماً مِنْ الإبتسَاماتْ مادامتْ كلُّ فصوليْ خَريف ! ، هذيَّانْ صبَاحيّ موجِع لا أكثَرْ |
. . موضوع روعــآ يآعسسل كلمآآت مرآ حلوآ تسلم الآيآآآدي يعطيك العآفيه مآننحرم ~ |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته موضوع رآآآآئع كلمآت مختآره بعنآيه و ذوق عآفآك الرحمن على موضوعك يسلمك ربي على روعه مآآختآر قلمك دآم عطآءك وجهدك رآقياً مبدعاً لا خلا و لا عدم يالغــــلا مع ودي و باقة وردي ...*اجمل انسانه*.. |
[align=center] راق لي الموضوع والطرح جدا يسلموووو على المجهود والانتقاءء الجميل مبدعة انتي تقبلي مرووري محبك نزيف [/align] |
| الساعة الآن 02:50 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir