منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   اخبار محلية و عالمية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=6)
-   -   القطامي: نفتقر للدراسات الميدانية الدقيقة عن الواقع التعليمي (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=294051)

بــטּـت ٱڷـξــرب 12-26-2009 04:43 AM

القطامي: نفتقر للدراسات الميدانية الدقيقة عن الواقع التعليمي
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..ْ~


أكد حميد القطامي وزير التربية والتعليم افتقار الدراسات الميدانية الدقيقة عن الواقع التعليمي التي تعطي مؤشرات حقيقية عن هذا الواقع، مشيراً في الوقت نفسه إلى إعادة النظر في لائحة مجالس أولياء الأمور، لأنها أصبحت قديمة، بما يحقق الشراكة التفاعلية بين المدرسة والبيت ومواكبة المتغيرات في جميع المجالات، معلناً أن الوزارة سوف تعزز فكرة عقد مؤتمر سنوي لتلك المجالس من خلال حوار تفاعلي بناء ومشترك بين البيت والمدرسة، وإلزام المدارس الحكومية بتنظيم يوم مفتوح مرة كل فصل دراسي لمناقشة أوضاع الطلبة مع أولياء أمورهم .



كان القطامي قد افتتح الملتقى التشاركي لمجالس أولياء الأمور تحت شعار “البيت والمدرسة . . . شراكة فاعلة”، الذي نظمته وزارة التربية في فندق البستان روتانا بحضور عدد من القيادات التربوية ورؤساء مجلس الآباء والمعلمين .



وقال وزير التربية والتعليم في كلمة ألقاها في افتتاح الملتقى: يأتي تنظيم هذا الملتقى في ظل قناعة تربوية وحاجة مجتمعية أساسها تأكيد دور البيت في حقه الأصيل في وجود علاقة تشاركيه فعلية مع مدارس الأبناء علاقة تقوم على وحدة الأهداف وتكامل الرؤى في تربية الأبناء .



وأضاف: إن الدور التقليدي للمدرسة ولى عهده إلى غير رجعة، وأصبحت المدرسة مؤسسة تربوية اجتماعية أنشأها المجتمع لتحقيق أغراضه في تربية وتنشئة أبنائه، وصار دورها دوراً بنائياً يتفاعل مع معطيات العصر وحاجات المجتمع وطموحاته في أبنائه، وإن المدرسة اليوم تعتبر نسقا من أنساق المجتمع كافة، تتكامل مع بقية الأنساق والقطاعات والمؤسسات وتتفاعل معها لتحقيق هدف أسمى، وهو بناء الشخصية الإنسانية السوية المتكاملة القادرة على الإنتاج، وتحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية .



وأشار القطامي إلى الضرورة الحتمية للمشاركة المجتمعية في مساندة ودعم المدرسة للقيام بدورها وأداء وظائفها، وأن مشاركة البيت للمدرسة، من أولى اهتماماتنا وقناعتنا، فمن دون مشاركة البيت للمدرسة من الصعب أن نتوقع مردوداً ايجابياً بين طلابنا، سواء في النواحي التحصيلية أو السلوكية أو القيمية، نظرا لتعاظم دور البيت ومشاركته الإيجابية للمدرسة متابعة وتعاوناً وتخطيطاً ودعماً، وتواصلا لا يمكن الاستهانة به، أو التقليل منه في الارتقاء بمستوى وجودة مخرجات العملية التعليمية والتربوية .



وأوضح أن المدرسة الناجحة في تقديرنا هي المدرسة المنفتحة على بيئتها ومجتمعها المتصالحة، مع أولياء أمور طلابها، والجاذبة لهم طواعية ورغبة، لا لاستدعاء لأمر طارئ أو مشكلة فردية تخص أحد الطلاب .



وأشار إلى أن طموحنا في مجالس أولياء الأمور سواء بالمدارس أو بالمناطق ومجالس التعليم يتعدى الكثير من الاهتمامات، لتعاظم أدوارها ومسؤولياتها تجاه مدارس الأبناء ووسائل رعايتهم، حيث إن هذه المجالس في تقديرنا ليست ترفاً تربوياً نستكمل به نظمنا التربوية، إنما هي منابر للفكر وتقديم الاستشارة والمعونة الفنية على كل المستويات، وهي تأكيد عملي للمشاركة الأسرية وحقها في تربية وتوجيه أبنائها، وحق أصيل من حقوق المجتمع على أبنائه في المشاركة بجميع قضاياه .



وأوضح أن الهدف من الملتقى التعرف إلى قضايانا بشفافية كاملة والوصول إلى الأسلوب الأمثل، لتحقيق الشراكة الفاعلة بين البيت والمدرسة، وصولاً إلى مجالس أولياء أمور بمدارسنا، تؤمن بدورها ورسالتها، وقيادات تربوية تُهيأ لها كل مقومات التعاون والتشارك الفعلي، حتى نصل إلى شراكة فاعلة بين البيت والمدرسة من أجل الأبناء وطموحات القيادة الرشيدة لدولتنا الحبية .



أوراق عمل



وقدمت د . آمنة خليفة آل علي أستاذة أصول التربية في جامعة الامارات ورقة عمل بعنوان “البيت والمدرسة شراكة فاعلة”، استعرضت فيها أهمية الشراكة بين المدرسة وأولياء الأمور ومبرراتها ومفهومها والفرص المتاحة لولي الأمر، والاتجاهات السلبية والمعوقات التي تواجهه، واحتياجات المعلم، وكيفية تفعيل دور المدرسة، وتفعيل دور ولي الأمر .



وقالت إن الشراكة هي الخيار الرئيسي، والنموذج المطلوب لتحقيق أهداف النظام التعليمي، وإنها ترتبط بأطراف مستقلة هم أولياء الأمور، وإن العنصر الهام في العملية التفاعلية داخل المؤسسة التربوية هما أولياء الأمور والمدرسة، مبينة أهمية دور الأسرة في التربية الأولى للطفل وتعليمه المبكر، ومدى ذلك في التأثير في شخصيته، وتطرقت إلى العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة، وأهمية المشاركة في تلك العلاقة، ومبررات وجودها، إلى جانب أهمية مشاركة الوالدين ودورهم .



وأوضحت أنه من نتائج الشراكة: مساندة خطط إصلاح التعليم وتطويره وتحسين الأداء الدراسي للأبناء، ودعم دور المدرسة في المجتمع، مشيرة إلى كيفية دعم المعلم والمدرسة لتفعيل مشاركة ولي الأمر .



كما قدم الدكتور خالد صقر رئيس مجلس أولياء الأمور في الشارقة ورقة عمل بعنوان “دور أولياء الأمور في دعم العملية التعليمية والتربوية، وتحقيق المساندة المجتمعية لبرنامج التطوير”، استعرض فيها دور أولياء الأمور في الدعم المجتمعي لخطط تطوير التعليم في جميع مراحل المشروع “الإعداد والتخطيط، التنفيذ، التقييم والتقويم”، إضافة إلى أدوار أخرى لأولياء الأمور في عملية المساندة .



وقدم الدكتور المري مقترحات أولياء الأمور في تحقيق خطط تطوير التعليم من بينها: السعي لجعل الميدان التربوي بيئة جاذبة، وإيجاد قنوات تواصل مباشرة مع الميدان التربوي للاطلاع على احتياجاته، والتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي في عملية إعداد المعلمين، والإسراع في إصدار لائحة السلوك الطلابي، وعقد مؤتمر سنوي لممثلي أولياء الأمور لمناقشة القضايا التربوية والتعليمية، وضرورة تشكيل مجالس أولياء أمور على مستوى الدولة .



وتطرق المستشار جاسم سيف بوعصيبة رئيس مجلس الآباء والمعلمين في مدرسة الأمير الثانوية للبنين في أم القيوين في ورقة عمله بعنوان “أهمية تفعيل أدوار مجالس أولياء الأمور وتحقيق عوائدها التربوية” إلى أدوار مجالس أولياء الأمور على مستوى الدولة والمناطق التعليمية، وأهمية وجود هذه المجالس وأهدافها في تعميق الصلة بين البيت والمدرسة، ونشر الوعي التربوي بين أولياء الأمور وتحسين العملية التربوية . وتحدث عن كيفية تعزيز العلاقة بين المدرسة وأولياء الأمور ودورهم في التواصل مع المدرسة، وتكوين علاقة إيجابية فاعلة معها، وكيفية تواصل ولي الأمر مع المدرسة، وأسباب عزوف بعض أولياء الأمور عن زيارة المدرسة الظاهرة التي يعاني منها المعلمين، كما تطرق إلى الأدوار المأمولة من المدارس لدعم وتفعيل مجالس أولياء الأمور، والأساليب التي يمكن أن تتبعها المدرسة لتسهم في تحقيق المشاركة الإيجابية والفاعلة بين الآباء والمعلمين .



وأوصى بتفعيل دور الإدارات والمختصين القائمين على أعمال مجالس أولياء الأمور وتهيئة الظروف والإمكانات المادية والمعنوية التي تؤهلهم لتنفيذ أعمالهم، والعمل بجد على جذب أولياء الأمور إلى المدرسة، وتنظيم ورش تدريبية لهم لإكسابهم المهارات والمعلومات، لتحقيق أهداف العملية التربوية، ووضع آلية لبث روح المنافسة والابداع بين المجالس .



وفي ورقة العمل التي قدمها الدكتور محمد إبراهيم المنصور رئيس مجلس ألياء أمور طلبة منطقة رأس الخيمية التعليمية بعنوان “رؤى أولياء الأمور في دعم العملية التعليمية بالمدرسة”، تحدث عن الدستور الذي كفل حق التعليم في الدولة وشراكة الآباء في التعليم وأهداف مجالس الآباء والمعلمين، واختصاصات المجالس على مستوى المدرسة والمنطقة .



وأشار إلى مبررات مشاركة الآباء في التعليم والفوائد الكثيرة المرجوة من إشراكهم في العملية التعليمية، مستعرضا معوقات تلك المشاركة كالتغييرات الديمغرافية، والعوامل المجتمعية، والسياسات والتشريعات المعنية بإشراك الآباء في التعليم واتجاهات أولياء الأمور وموقع المدرسة وثقافتها وساستها وإجراءاتها والموارد وموقف الإداريين والمدرسين .



كما تطرق إلى التحديات التي تواجه عمل المجالس منها: عدم وجود تشريع وسياسة على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية ومجالس التعليم، ينص على مشاركة أولياء الأمور في إدارة العملية التعليمية، واستبعاد مدارس القطاع الخاص من القرار الوزاري، وعدم تعاون المناطق التعليمية والمدارس، وعدم تعاون المدرسين، وعدم تعاون أولياء الأمور، وفقدان الثقة بين أولياء الأمور والمدرسين، وزيادة العبء الدراسي للمدارس، وانعدام المسؤولية الاجتماعية للمجتمع المحلي بقطاعاته المختلفة، وضعف البنية التحتية لكثير من المدارس .



وتحدث عن الحلول التي تتعلق بالحكومة الاتحادية والمناطق التعليمية ومجالس التعليم والمدرسة والمعلم وولي الأمر .



مناقشات



وطالب المشاركون في الملتقى منح مجالس الآباء والمعلمين مزيدا من الصلاحيات بحيث تكون مستقلة تماماً، لا تفرض عليها الأوامر من المدرسة والمنطقة التعليمية، إضافة إلى العمل على التنمية المهنية لأولياء الأمور، وإيجاد خطة متكاملة في هذا الشأن، لتجيب عن سؤال مهم: ماذا نريد من ولي الأمر لتفعيل الشراكة مع المدرسة؟



ودعوا إلى إعادة هيبة المعلم، وتعديل أوضاعه المعيشية، وتأهيله بالشكل المطلوب من خلال التدريب المهني، معتبرين أن البيئة التعليمية تعاني الكثير من السلبيات، وأنه ثمة حاجة ملحة لعودة المدارس المهنية وتعزيز البيئة المدرسية من إدارة ومعلمين لتصبح بيئة جاذبة .



واعتبر بعض المشاركين أن المعلمين القدامى، أصبحوا عبئاً على العملية التعليمية، ويجب أن تضخ دماء جديدة في الهيئة التدريسية، وفي الوقت نفسه العمل على إيجاد منهج يوجه بناء المهارات الحياتية للطالب، وضرورة إيجاد برامج لبناء شخصية الطالب بعيدا عن السلوكيات السلبية للطلبة التي تعاني منها العديد من المدارس .

..الخليج..

خـوار تلي 12-26-2009 01:35 PM


تسلمين غلاي عالخبر


والله يعطيج ألف عافية



ولاتحرمينا من يديدج


منورهَ القسم بطلتج ...

ŘờЎαŁ Ălмάņ9ooяi ~ 12-26-2009 01:50 PM

بڛـِمّ آڷڷـَهْ آڷرحمنّ آڷرحېـِمّ
آڷڛـڷآمَ عڷېڪـمْ ۈ آڷرحمـهَ ،
صبْحڪـمْ / مڛـآڪمْ . . } ربْېـهَ بآڷنـۈرّ

تسڷميـڼ ختيـہ ع آڷخبږ ،.
بعطيج آڷعآفيــہ

.. ۈآلسمۈحًـﮧ ع آلقصۈږ =)

شيطونة الـ ع ـين 12-26-2009 02:01 PM

يســلمو ع الخــبر

Дјறàl Диsǎήһ 12-28-2009 12:27 AM

[grade="00008b ff6347 008000 4b0082"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسلموو على الخبر
لا خلا و لا عدم يالغـــلا

مع ودي و باقة وردي . ..*اجمل انسانه*..[/grade]


الساعة الآن 11:39 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227