![]() |
بيان: شباب المالكية يستنكرون الاعتداء الإرهابي ويوضحون حقائق مهمة بسمه تعالى نعلن في حركة شباب المالكية السلمية المطلبية استنكارنا البالغ لاستهداف الآمنين وترويعهم في بيوتهم وهو ما تعرض له ابن القرية الأخ علي منصور وعائلته الكريمة عن طريق القيام بإشعال الحريق في منزله ما أدى إلى احتراق عدد من السيارات وإتلاف جانب من محتويات المنزل مع ما كاد أن يتسبب فيه من إزهاق أرواح بريئة. إننا كمنتمين لقرية واحدة بيننا رابطة الدين و الجيرة والقرابة والدم ومهما اختلفت وجهات النظر فيما بيننا ومهما تعارضت الآراء لا يمكن لها أن تصل إلى استهداف الأرواح ومحاولة القتل فهي بعيدة عما نشأنا عليه من قيم ومبادئ منذ سنين مديدة توارثناها كابرا عن كابر، لذلك فإننا منذ تلقينا نبأ الاعتداء الآثم توجهنا إلى منزل الأخ علي منصور للتعبير عن تضامننا ومواساتنا له حامدين الله على سلامته وسلامة أفراد أسرته ونجاتهم من هذا الهجوم الإرهابي الشبيه بالاعتداءات التي يتعرض لها الأبرياء المسالمون في العراق اليوم بما تعبر عن نهج إرهابي بغيض لا يقيم وزنا أو اعتبارا للنفس البشرية بل يسترخص وينتهك كل حرمة ويدنس كل مقدس في سبيل تحقيق أهدافه والوصول إليها. لقد استغل البعض ما جرى من تجاذب واختلاف وملابسات بشأن الاحتفال في الساحل لينفث بين أهل القرية الواحدة نار النزاع والتراشق وبما يحدث انقساما خطيرا يكون وقوده سوء الظن وعدم التثبت والتروي فتغيب لغة العقل والحكمة لتسود لغة المواجهة والتصادم. إننا من منطلق الحرص على المصلحة العامة والإحساس العميق بالانتماء للقرية والرغبة في الحفاظ على السلم الأهلي فيها نرغب في توضيح وتأكيد الحقائق التالية: - لا يوجد رابط حقيقي بين حادثة الاعتداء الدموي التي تعرض لها منزل الأخ علي منصور وبين الاختلاف الذي حصل مع لجنة الساحل لأنه قد تم التوصل إلى حل ودي معها بما يخدم مصلحة القرية ويفوت الفرصة على المتربصين. وفعلا، قمنا - حسب الاتفاق- بإيقاف كافة الأنشطة المناهضة للاحتفال، علما بأننا لم نكن نعارض مجرد الاحتفال بوضح حجر الأساس لمشروع التطوير بل عارضنا الاحتفال بعيد وطني مزيف. - خلافا لما نشرته بعض الصحف، ننفي بشكل قاطع حصول أي عملية تهديد للأخ علي منصور سواء في ليلة الحادثة أو قبلها، أما ما أشيع من حصول سوء تفاهم بين الأخ علي منصور وأحد شباب القرية فقد انتهى في نفس الوقت بشكل سلمي وحضاري بين الطرفين. - نرفض بشدة استغلال حادثة الاعتداء الجبان لضرب واستهداف حركة الشارع الاحتجاجية والعمل على عرقلة نشاطاتها المتوجهة إلى جهة واحدة ومحددة وهي الحكومة الظالمة المستبدة التي قتلت أبناء شعبنا وعذبتهم وشردتهم وسجنتهم وحرمتهم وحرمت قريتنا من حقوقها الأساسية. - سنبقى كما كنا نبذل كل جهودنا وإمكانياتنا في سبيل خدمة القرية وتفعيل مختلف الفعاليات واللجان والأنشطة النافعة والعامة فيها. - نؤكد على عدم تنازلنا عن تسجيل موقف واضح ومعلن في عيد الشهداء بكافة الوسائل السلمية المتاحة. حركة شباب المالكية 2009/12/11م |
| الساعة الآن 06:58 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir