![]() |
احدهم في الحج و الاخر هارب و الثالث في السجن كد وشقاء الالاف من البسطاء الذين اجبرتهم الحياة الصعبة ان يتعلقوا بخيوط العنكبوت .... بعد القفاص او لنقل قبل القفاص كانت هذه الحكاية : علي خميس من المالكية الرأس الكبير الظاهر و فتاح العجمي من الديه العقل المدبر يقنعان صلاح و جعفر هرونة ان يجمعا اموالا من الناس و يصدرا شيكات للناس لهم برؤوس الاموال وانهما اي علي و فتاح لديهم من الاصول ما تغطي المطالبات في اوقات الازمات كما ادعيا . يقع جعفر و صلاح في الفخ فاصدرا شيكات مقابل الاموال التي يجمعانهما حتى وصلت الى ما يقارب الاربعة ملايين. و في خط موازي اقنع الدجالين شخص من عائلة الفردان بالعمل ذاته فكان ما جمعه من الناس يقارب المبلغ الاول . فتاح تستدعيه دائرة الجرائم الاقتصادية و كذلك علي خميس و جعفر وصلاح. العوائد الشهرية توقفت . رؤوس الاموال لم ترجع. طلب الاربعة من الناس الصبر و فتاح يلبسها ثوبا طائفيا لينال تعاطف الناس . انقضت ثلاثة اشهر التي طلبها فتاح للتسديد ولم يوفي .وطلب ثلاثة اخرى و كذلك لم يوفي حتى اكملت الاثنى عشرة شهرا وحينها انتفض المودعون من سباتهم و حين حصر فتاح في الزاوية و استنفذ كل كذباته فر هارب ولا يعرف بمكانه احد سوى اهله . وحدة مكافحة الجرائم لا تبدي حماسا بمتابعة الموضوع او الاجابة على تساؤلات الناس . علي خميس الاب الروحي لفتاح و الشريك الفعلي و المستولي على العقارات التي تشترى من اموال الناس يذهب الى الحج . ا نتيجة لشكوى من احد المودعين القي بجعفر في السجن لانه اصدر شيكا بدون رصيد . الجميع يسأل اين اموالنا ومن وراء هؤلاء المحتالين . |
| الساعة الآن 10:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir