منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   إيقاف الانتهاكات بالقانون وليس بالدعاء! (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=277197)

محروم.كوم 11-25-2009 07:50 AM

إيقاف الانتهاكات بالقانون وليس بالدعاء!
 
إيقاف الانتهاكات بالقانون وليس بالدعاء!

حين كتبت أمس عن تطفّل شركات الاتصالات وانتهاكها خصوصية الأفراد، لم أتوقّع أن تكون الشكوى على هذه الد
قصص الاحتيال تبدأ برسالةٍ نصيةٍ تدعوك للاشتراك المجاني لمدة أسبوع في خدمة ما (أخبار رياضية، صحية، دينية...)، وتتحوّل بعده إلى خدمة إجبارية مدفوعة الأجر، يعجز الضحية عن إيقافها بعد اكتشاف الخديعة. وحين اتصل النائب بالشركة شاكيا، أبلغوه بأنهم لا يعرفون مصدر هذه المسجات ولا كيفية التعامل معها! (معقول؟ أكيد تمزحون! اللي يصطاد المواقع الالكترونية بالتفك ما يقدر يصيد شركات الحراسين؟ واللي يتجسس على الإيميلات، ما يقدر يمنع الإعلانات؟)!
النائب استغرب من حصول الشركات على أرقام هواتفنا، فذلك انتهاكٌ صريحٌ للقوانين التي تحمي حياتنا الخاصة. هذا الانتهاك والتعدي على خصوصيتك، عندما تتصل بالشركة الأم للاحتجاج، ستنصحك بإرسال رسالة نصية قيمتها 350 فلسا، لإيقاف التطفل! الشركات العالمية المزوّدة لخدمة البريد الإلكتروني المجاني، توفّر لك خيارا لحجب الرسائل الطفيلية (spam)، أما هنا... فعليك أنت الاتصال بالشركة المزعجة وترجوها وتتوسّل إليها لتتوقف عن إزعاجك! وهو ما دعا أحد القراء ليقول: «رسالتي إلى شركات الاتصال: (SPAMMING US STOP).
هذا الخطأ تُرك حتى استفحل، وجعل هواتف الناس مستباحة مثل السبيل، كما عبّر أحدهم، فهاتفك يبدأ استقبال الإعلانات من الصباح حتى فجر اليوم التالي. وأكثر شكاوى الجمهور ليس من استمرار الإزعاج فحسب، بل من اختيار أوقات تدل على قلة الذوق أيضا، فمن المستهجَن جدا أن تبعث رسالة الساعة الحادية بعد منتصف الليل، لتدعو الناس للاشتراك في مسابقة للفوز بـ «لابتوب»! وعندما تتصل للاحتجاج على «قلة الذوق»، يقال لك: قدّم شكوى! وعندما يعِدُونك بحذف اسمك من قائمة متلقي رسائلهم، لا تقبض غير الهواء!
أحد الزملاء نبّهني إلى خيار ضبط الرسائل المتعددة، لرفض «استلام الإعلانات»، وعندما جرّبت اكتشف معي أن هاتفي مبرمجٌ على ذلك أصلا، ومع ذلك تصلني كل هذه الإعلانات! وحسب أحد القراء، تقدّم الشركة «خدمة توقيف» هذه الرسائل، وعليك فتح حساب مجاني على موقعها لحجبها. وهو ما ردّ عليه قارئ آخر بقوله: «أليس الصحيح (والمنطقي) أن يكون طلب هذه (الخدمة) عن طريق الموقع وليس إلغاؤها»؟ فالقاعدة هي الاستئذان في الإرسال. ثم ماذا عن تلك الفئات التي لا تملك جهاز كومبيوتر أو لا تجيد التعامل مع الإنترنت؟
عمليات الاحتيال لم تعد تنحصر في الداخل، بل أصبحت أرقام الهواتف مستباحة لعصابات الخارج، إذ تتلقى رسائل من دول أوروبية وأفريقية، للحصول على بيانات شخصية للاحتيال والسرقة من حسابك المصرفي. أحد القرّاء اتصل معقّبا أمس، بأنه تلقى رسالة من الصباح الباكر من دولةٍ عربيةٍ كبيرة، تدعوه للاتصال بـ «ينبوع الحنان». صاحبنا أهمل الرسالة، أما صديقه فاتصل ليكتشف ينبوعا من الفتيات العربيات... وخدمات أخرى!
النائب دعا الجهات المختصة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات، ودعا الشركات ومن يحتالون على الناس أن يتقوا الله! وانتهاك خصوصيات البشر ليس موضوعا للنصيحة والإرشاد. فالأمر ليس جديدا على هيئة الاتصالات، وتعرفه جيدا الشركات. طالبوا بتطبيق القانون واحترام الخصوصيات.



قاسم حسين
العدد : 2637 | الأربعاء 25 نوفمبر 2009م الموافق 07 ذي الحجة 1430 هـ


الساعة الآن 01:56 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227