![]() |
أنقاد ما يمكن انقادة لقد برز في السنوات الأخيرة و خاصة فترة بداية الميثاق * ظاهرة الصراع على زعامة الحسينيات او المئاتم * و برزت الأنقسامات على المستوى الشيعي . و يعود سبب ذلك حب الذات و الوجاهه * و تمرير اجندة سياسية او نزعة التمييز * او ربما خلف الستار يوجد هناك تعليمات من فوق * او ربما بعض رجال الدين * الذين لا يريدون ان يتركون الناس في حريتهم في ممارسة شعائرهم * حسب ما هم يرغبون * و من الملفت للنظر بأن مأتم رأس رمان * قضيتهم في المحكمة * و كلها رأس رمان قد انقسمت الى فريقين * فريق مع و فريق غير * فأن العزاء قد اصبح الموكب اثنين * * كذلك بقية المناسبات او الفواتح * و اما مأتم الحاج عباس له قصة شبية بمأتم رأس رمان * و ربما قد وصلت القضية المحكمة او لم تصل * ولكن يوجد خلاف مع بعضهم * حول الزعامة * ان كانت منتخبة او غير منتخبة * و بين مؤيد و معارض * و مأتم سار قد و صلت القضية للمحكمة * بين الورثة و بين الجيل الجديد * و بين معارض للورثة و بين مؤيد للورثة * هذا ما يخص المأتم القديم و ليس الجديد * و الأن قد طفحت على السطح قضية مأتم البدع في المنامة * و قد رفع بعضهم قضيه في المحكمة * ضد طرف أخر * حول احقية أدارة المأتم * فهناك من يدعى بأن المأتم للورثة و هناك من يقول انتخابات * و سابقاً في الدراز قضية ربما لم تنتهي * و هكذا القضايا تتلاحق تهداء و تسخن * لقد اصبحت المواكب الحسينية مسياسة بين رجال دين و بين رجال سياسة او سلطوين * و هذا ربما يشكل مبرر للسلطة *كي تتدخل و تضع ما يشكل تدخلها . حجة قوية لأبعاد من ترتأي فيهم معادين للأمن * أو غيرها من الهرطاقات و المسلسلات المتلاحقة * المسببة لمزيد من الأنقسام * هذا ما يتعلق حول المأتم او الحسينيات * أما على مستوى سياسي فقد تضاعف عدد الجمعيات * كل جمعية لها مرجعيتها * و أهدافها الحزبية * المصالح الأقليمية و المصالح الشخصية الخفية في رداء الجمعية * و طبعاً على مستوى سني و شيعي * كيف وصل بنا الأمر الى هذا الحد من التشردم و الأنقسامات و العداوات * بين ابناء البلد الواحد * من المتسبب في ذلك ... . ؟؟؟ و لماذا لا تعالج تلك القضايا من بدايتها . ... . . .. ؟ ؟ ؟ قبل الميثاق لم يكن هكذا حراك سياسي طائفي بغيض * و لكن من بداية رجوع المنفين من الخارج * ان كان رجال دين او سياسه * فقد تلاقى هؤلاء مع طموح الحكومة في تفتيت العمل الساسي و الوطني و الديني * فأن فترة العمل السياسي أيام المرحوم المجاهد الجمري * لم يكون الوضع على ما هو علية اليوم * و قد حاولت السلطة ان تستميل او تأثر على بعضهم * و لكن دون جدوى * يفترض من الجميع المراجعة و التأمل و التعقل * فأننا اليوم نحتاج الى زعماء سياسين و دينين * يفضلون مصلحه الناس وحقوق الشعب على مصالحهم الحزبية او الدينيه الخاصة بهم * أن الفترة الماضية و على مدى الفترة البرلمانية * تسبب بشكل ملحوظ تململ و تشردم و عدم الثقة في اوساط الناس * و ايظاً عدم ثقة في رجال الدين و المراجع * يجب العمل بشكل جماعي على اعادة الوضع على ما كان علية ايام لجنة العريضة الشعبية * جبهه و طنية دينية شيعية سنية * هدف واحد و عمل واحد* حتى يتم انقاد ما يمكن انقادة . تحياتي للجميع و بالتوفيق انشاء الله |
| الساعة الآن 03:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir