![]() |
الإمارات الأولى خليجياً في الضمان الاجتماعي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بدأت في مسقط بسلطنة عمان أمس أعمال الدورة السادسة والعشرين لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي. وترأس وفد الدولة معالي مريم خلفان الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية ويضم عبدالله راشد السويدي مدير عام الوزارة وناجي الحاي مبارك المدير التنفيذي للتنمية الاجتماعية، وبعض مديري الإدارات في الوزارة. ناقش الوزراء دراسة بشأن أنظمة الضمان الاجتماعي والمساعدات الاجتماعية في دول مجلس التعاون، وأظهرت الدراسة أن دولة الإمارات تأتي الأولى بالنسبة لعدد الفئات المشمولة بالضمان الاجتماعي وفي مقدمة الدول بالنسبة لمقدار المساعدة المصروفة للمستحقين، واقترحت الدراسة دعوة الدول الأعضاء للاستفادة من توظيف أموال الزكاة كأحد المصادر الأساسية في تمويل مؤسسات الضمان الاجتماعي وذلك بهدف تخفيف الأعباء الملقاة على عاتق موازنات الدول الأعضاء. وناقش المؤتمر دراسة عن المسؤولية الاجتماعية ودورها في التنمية الاجتماعية، وتضمنت استطلاع رأي عينة من المؤسسات المالية والاقتصادية في دول المجلس بخصوص المسؤولية الاجتماعية بالإضافة. واقترح الاجتماع تنظيم حلقة حوارية بين المسؤولين في وزارات الشؤون الاجتماعية والقطاع الخاص حول المسؤولية الاجتماعية في دول مجلس التعاون. كما عرضت في الدورة دراسة حول الأحداث الجانحين ومشكلاتهم ومتطلبات التحديث والجهات الإدارية المعنية بهم في الدول الأعضاء. كما استعرضت الدورة تقريراً بشأن متابعة تنفيذ العقد العربي للأشخاص ذوي الإعاقة 2004 ـ 2013تضمن الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات العربية المتحدة بهذا الخصوص من حيث توقيعها على الاتفاقية الدولية لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والبروتوكول الاختياري، وصدور القانون الاتحادي رقم 29 الذي كفل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في كافة المجالات الاقتصادية والتعليمية والصحية والمهنية والثقافية والترويحية والبيئة المؤهلة في جميع الأماكن العامة والمدارس والجامعات ووسائل النقل. وأشار التقرير إلى بطاقة الشخص المعاق المنفذة في الإمارات وإلى الخدمات الصحية والتعليمية وسياسة الدمج المطبقة في الدولة.ونظر الوزراء في تعديل أنظمة ولوائح المجلس ومكتبه التنفيذي بعد أن تم فصل مجلس وزراء الشؤون الاجتماعية عن مجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية، وبات لزاماً أن يكون للمجلس نظامه الخاص الذي يلبي الاحتياجات التطويرية مستقبلاً. تناول الوزراء دراسة عن مشروعات الأسر المنتجة يتم الإعداد لها وتم إعداد الاستبانة الخاصة بالدراسة موجهة إلى المستفيدين من مشروعات الأسر المنتجة ومعوقات تطورها من النواحي الاقتصادية والاجتماعية والإدارية والتسويقية، بالإضافة إلى الصعوبات التي تواجه تلك الأسر والاقتراحات التي يرونها ضرورية لإنجاح برامج الأسر المنتجة. البيــــــــــــــــــــــــان ..... |
تسلمين غلاي عالخبر والله يعطيج ألف عافيه ولا تحرمينا من يديدج |
يســلمو ع الخــبر |
يعطيج العافيه ع الخبر ..ٍَِْ× |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحبــــآ آلســـآع يعطيـــج آلعــآفيه تســـلم آيدج خيتوو ونترقب يديدج ..~ |
| الساعة الآن 02:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir