![]() |
ليش كل عيد نحس إن الزيارات والهدايا صارت أصعب من قبل؟ كل عيد أسأل نفس السؤال: ليش زيارات العيد وهداياها صارت تحس فيها عبء أكثر من فرحة؟ من ناحية، أنا أحب هالتقليد وما أبي أتخلى عنه. ومن ناحية ثانية، كل سنة أحس إن قائمة الزيارات تطول والهدايا تتكرر وأنا تايه بين البيوت. بحثت شوي في الموضوع، ولقيت إن السعوديين يحرصون على معايدة بعضهم البعض ابتداءً من الأيام الأخيرة من رمضان وحتى نهاية اليوم الثالث من العيد، وتتضاعف عبارات المعايدة بعد صلاة العيد تحديداً، غالباً عند المصافحة أو أثناء تبادل الزيارات بين الأقارب والجيران. فهمت إن المشكلة مو في العادة نفسها لما قريت هذا، فهمت إن المشكلة مو في تقليد الزيارات نفسه، هو تقليد جميل وله معنى كبير. المشكلة في كيف أدير هدية مناسبة لكل بيت أزوره بدون ما أرهق نفسي أو أكرر نفس الهدية للجميع. فكرت: لو كل بيت أزوره أوديله نفس الشوكولاتة أو نفس الصينية، بصير الموضوع نمطي وبدون معنى حقيقي. بس لو حاولت أختار هدية مختلفة لكل بيت، بضيع وقت ما عندي خصوصاً إن الزيارات تصير متتالية في يوم أو يومين. الحل اللي جربته قررت أستخدم بطاقات رقمية لبعض البيوت، خصوصاً الأقارب البعيدين اللي ما أزورهم كثير وما أعرف أذواقهم زين. رابط الخدمة كان: https://blog.icard.com.sa/article/be...ift-cards-2026 وجربته لأول مرة السنة اللي فاتت. النتيجة كانت مريحة أكثر مما توقعت. صرت أرسل الهدية قبل الزيارة بيوم أو يومين، وأركز وقتي وطاقتي على الزيارة نفسها بدل ما أشغل بالي بالتسوق. التوازن اللي وصلت له للبيوت القريبة والأهل اللي أزورهم دايم، أحافظ على الهدية التقليدية لأنها جزء من طقس الزيارة نفسها. للبيوت البعيدة أو اللي زيارتي لها سريعة، أستخدم البطاقة الرقمية. هالتوازن خلى العيد أخف عليّ نفسياً، وخلاني أستمتع بالزيارات بدل ما أحس إنها عبء إضافي فوق الطبخ والتنظيف. رأيكم إيش؟ حابب أعرف، هل فيه ناس تعاني من نفس السؤال كل عيد؟ وكيف توازنون بين معنى الزيارة الحقيقي وضغط تجهيز هدية لكل بيت؟ |
| الساعة الآن 09:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir