![]() |
ما هي الحكمة من نزول القرآن مفرقاً https://www.traidnt.net/vb/images/im...23348815-1.jpg لقرآنُ هو كلامُ اللهِ سبحانه وتعالى، المنقولُ إلى المسلمين بالتواتر، وتلاوته عبادةٌ لله عزّ وجل، وهو معجزةٌ باللفظ والمعنى، أنزله الله -تعالى- على رسوله محمد عليه الصلاة والسلام، وكُتب في المصاحف ابتداءً بسورةِ الفاتحةِ، وانتهاءً بسورةِ الناسِ. بعض الآيات وأسباب نزولها
أنزل الله تعالى القرآن الكريم مفرّقاً سوراً قصيرة وآيات، فقد أرسل الله تعالى جبريلَ إلى نبيّه محمد عليه الصلاة والسلام؛ لينقل له كلام القرآن الكريم مفرَّقاً على عدّة مراحل، وكانت سورة العلق هي أوّل ما نزل من القرآن الكريم على سيّدنا محمّد، وفي سورة الشعراء قال تعالى: (وَإِنَّهُ لَتَنزيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ*نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الأمِينُ*عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ*بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ) [ الشّعراء: 192-195] وهناك دليل قرآنيّ على نزوله مفرّقاً ورد في سورة الإسراء وهو قوله تعالى: (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا) [الإسراء: 106]، ودليلٌ آخر ورد في سورة الفرقان في قوله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ) [الفرقان: 32]، وفي هذا الأمر حكمة بالغة لتسهيل حفظ النّاس له، ولئلّا تختلط عليهم الآيات والسور، وليكون نزوله بهذه الطريقة تثبيتًا لقلب النّبي محمّد عليه الصّلاة والسلام على الدعوة للإسلام، إضافة لمنع الكفار من أن يتّخذوا من نزوله دفعة واحدة حجّة لابتعادهم عن الإسلام ونفورهم منه. الحكمة من نزول القرآن مفرقًا منها:
|
| الساعة الآن 08:56 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir