![]() |
مواطن مسن يعيش على قارب بعد أن ضاقت به اليابسة [align=center]لاجئ البحر لـ «البيان»: تعدد الزوجات الأجنبيات أوقعني في دوامة الديون مواطن مسن يعيش على قارب بعد أن ضاقت به اليابسة [/align] [align=center]http://www2.0zz0.com/2008/04/15/09/320094094.jpg[/align] [align=center]تعكز المواطن المسن سالم وليد آل علي على كتف خادمه ليتنقل بين أرجاء مركبه الخشبي القابع على ضفاف خور رأس الخيمة، والذي اتخذه مسكنا يقضي به أيامه الخاوية من أي عطفٍ إنساني لم يجده على اليابسة. الدين الذي كبلته به زوجتاه الاثنتان من إحدى الجنسيات الأجنبية هو الملخص السريع لقصة سالم وليد كما رواها لـ «البيان» التي زارته في منزله البحري المتواضع. يقول سالم إن تكاليف هذه الزيجات رغم المقولة الشائعة برُخْصها، إلا أنها جعلته يوقع نفسه في ضرر كبير، فسفر زوجتيه إلى بلديهما سنويا استدعى توجهه إلى البنوك، لتوفير احتياجات هذا الأمر الذي تكرر من عام إلى آخر ومن زوجة إلى أخرى. ويضيف آل علي أن كبر حجم الدين دفعه إلى أن يبيع مسكنه الخاص كي يهرب من القروض التي افترست معظم معاشه البسيط، فعمِلَ على رد دينه البنكي وأنهى جميع التزاماته المادية، واشترى في الباقي مركبا خشبيا ليكون له ملجأ ماديا وضمانا لنهاية العمر على أمل أن يستخرج خيرات البحر ويعيش من ريعها، ليسد التزاماته من إيجار ومسكن ولقمة عيش بسيطة، مستنداً على راحة البال والنفس التي يعتبرها جل آماله في الحياة. إلا أن أحلام سالم البسيطة كانت أكبر من أن تصْمد في ظل واقع استغله ضعاف النفوس والطامعون من البشر، يذكر سالم أنه لم يستطع أن ينجح في العمل بالقارب أو أن يستخرج أي ربحٍ منه، كما أن صاحب البيت الذي استأَجْر منه رفضَ استمراره في العيش بالبيت مطالبا بالزيادة، فما كان منه تحت ظروفه المادية إلا أن خرج من البيت وبحث عن بديل آخر، لكن شرط المؤجرين حال دون هذا الأمر لمطالبتهم بدفع مقدمٍ كبير يسبق أي إيجار، فقرر أن يتوجه لمركبه البحري مع خادمه، متخذاً تفاصيله الصغيرة كبيتٍ يقضي به باقي أيام حياته. وبسؤاله عن مطالبه يؤكد المواطن المسن أن الدولة لم تقصر معه فهو يستلم راتبا شهريا من الشؤون يكفيه احتياجاته، إلا أنه يطالب المسؤولين بإيجاد جهة عقارية تقبل أن توفر له أو حتى تؤجر له مسكنا يتم الدفع فيه بطريقة شهرية، لعدم امتلاكه غير معاش الشؤون الشهري الذي يسد من خلاله متطلباته.ش حالات مستترة تقول نهلة إبراهيم الأحمد مديرة فرع بيت الخير في رأس الخيمة، إن قصة سالم آل علي، هي إحدى القصص المتكررة والمستترة عن بعض الحالات، فطبيعة المواطن تنأى عن الشكوى لغير الله، ومن هذا المنطلق يسعى بيت الخير للبحث عن المحتاجين منهم دون المس بكرامتهم، وهذا ما فعلته مع سالم وليد حيث تتبعت قصته ورفعت تفاصيلها للجهات المسؤولة بهدف إيجاد مسكن له يقيم فيه باقي عمره، أو أن تجد مؤجرين يقبلون بالدفع الشهري عبر معاش المسن البسيط لعدم امتلاكه غيره في الحياة. [/align] [mark=FFFF00]رأس الخيمة - البـيان[/mark] |
الله يعيينه والله مسكييين ويسلموو ع الخبر |
لا حوول ولا قووه الله يعينه مسكين مشكوره ختيه ع الخبر |
الله يعيينه والله يستر علييه وع غيره يااربي |
لا حول ولا قوة الا بالله تسلمين اختي ع الخبر يعطيج العافيه |
| الساعة الآن 05:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir